search

    حسن الهيدوس يقود السد لعبور لخويا وبلوغ نهائي أغلى الكؤوس

    موقع الكأس

    سجل حسن الهيدوس ثنائية في مرمى لخويا ليقود السد لبلوغ نهائي كأس سمو امير البلاد المفدى لكرة القدم للعام الثاني على التوالي مواصلا رحلة الدفاع عن اللقب الذي حققه في الموسم الماضي باقتدار .
     
    ويلتقي السد و الجيش في المباراة النهائية لكأس سمو الأمير يوم السبت المقبل .
     
    وشهدت المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب جاسم بن حمد في الدور نصف النهائي لأغلى البطولات تفوق أصحاب الأرض على مدار شوطي المباراة التي شهدت استعادة حسن الهيدوس للكثير من مستواه بعدما سجل هدفين في الدقيقتين 62 و82 .
     
    بدأ الشوط الأول بحذر دفاعي من الفريقين خوفا من هدف مبكر يربك الحسابات لينحصر اللعب في وسط الملعب طوال الدقائق العشر الأولى.
     
    لكن سرعان ما فرض السد سيطرته على مجريات الشوط بفضل انتشار لاعبيه الجيد وتحكمهم في منطقة الوسط بعكس لاعبي لخويا الذين تراجعوا إلى وسط ملعبهم لإغلاق المساحات أمام محاولات السد الهجومية، واعتمدوا بشكل كبير على الهجمات المرتدة.
     
     كاد المدافع محمد كاسولا يحرز هدفا للسد في الدقيقة (24) من عرضية جميلة قابلها برأسه في المرمى، ولكن كلود أمين حارس لخويا تصدي للكرة ببراعة.
     
     ورد لخويا بهجوم عشوائي على استحياء عن طريقه مهاجمه سباستيان سوريا الذي سدد كرة بعيدة عن مرمى سعد الدوسري حارس السد في الدقيقة (29).
     
    وأهدر المهدي مختاري أخطر فرص السد في الشوط الأول في الدقيقة (34)، بعدما ارتدت تسديدة البرازيلي لويس موريكي من القائم الأيسر له أمام المرمى وهو على بعد أمتار قليلة، لكنه سدد لتصطدم الكرة في العارضة والمرمى خال من حارسه.
     
    وفي الدقائق العشر الأخيرة من الشوط واصل السد سيطرته من أجل إحراز هدف التقدم مستغلا تراجع لاعبي لخويا ، إلا أن الحارس كلود أمين تصدى لجميع الكرات العرضية بنجاح ، كما أن خط الدفاع فرض رقابة شديدة على مهاجمي السد.
     
    وقبل أن يطلق حكم اللقاء سعود العذبة صافرة نهاية الشوط الأول كاد لخويا يفاجئ الجميع بهدف التقدم في الدقيقة (45) من هجمة مرتدة سريعة انفرد على إثرها لاعبه علي عفيف بمرمى السد، لكنه فشل في السيطرة على الكرة بشكل جيد لتطول منه، ويتدخل الحارس سعد الدوسري ويخطفها من أمامه.
     
    ومع بداية الشوط الثاني، واصل السد هجومه المكثف من أجل الوصول إلى الشباك، ولكن مدافعي وحارس مرمى لخويا أحبطوا جميع المحاولات.
     
    وجاءت أولى فرص الشوط الثاني للسد على مرمى لخويا عبر تسديدة قوية للبرازيلي موريكي مرت فوق المقص الأيسر لمرمى كلود أمين (49)، إلا أن لخويا رد سريعا عبر هجمة منظمة من الجهة اليمني قادها المحترف الكوري الجنوبي نام تي هي ومررها عرضية متقنة قابلها سوريا برأسه جميلة في المرمى، ولكن سعد الدوسري أبعدها ببراعة في الدقيقة (56).
     
    تبادل الفريقان المحاولات الهجومية مع مرور الوقت ولكن بدون خطورة على المرمى، في ظل تألق لاعبي الدفاع في الفريقين.
     
    وأخيرا افتتح السد التسجيل في الدقيقة (62) عن طريق لاعبه حسن الهيدوس بعد هجمة قادها البرازيلي موريكي بعدما راوغ أكثر من لاعب وسدد قوية اصطدمت في الدفاع وعادت له مرة ثانية، ليمررها لزميله الهيدوس الذي سددها مباشرة قوية في الشباك على يمين الحارس كلود أمين.
     
    بعد هدف السد، هاجم لخويا وحاول إدراك التعادل ولكن بدون خطورة حقيقية على مرمى السد الذي استغل تقدم لاعبي لخويا للهجوم ونظم هجمات مرتدة سريعة شكلت خطورة كبيرة على مرمى كلود أمين.
     
    وأضاع السد أكثر من فرصة لمضاعفة النتيجة خاصة عبر صانع ألعابه علي أسد الذي انفرد بمرمى لخويا من الجانب الأيمن وسدد قوية اصطدمت بالدفاع وتحولت لركنية (75) ، تلى ذلك انفراد كامل بمرمى كلود أمين إلا أنه وضع الكرة بغرابة فوق العارضة (78).
     
    اسفرت هجمات السد المتتالية عن هدف ثان في الدقيقة (82) عبر حسن الهيدوس أيضا من ضربة حرة مباشرة سددها قوية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى كلود أمين حارس لخويا.
     
    وفي الدقائق العشر الأخيرة من اللقاء حاول لخويا العودة في النتيجة بدون جدوى، حيث لم تشكل هجماته خطورة على مرمى سعد الدوسري حارس السد باستثناء رأسية سوريا التي مرت فوق العارضة في الدقيقة (90) .