search

    تصريحات لنجوم ونجمات العالم في ألعاب القوى المشاركين بالدوري الماسي

    وكالات

    عبرت البطلة الأولمبية في قفز الحواجز الاسترالية سالي بيرسون عن سعادتها لعودتها مرة أخرى إلى مدينة الدوحة بعد مشاركتها الأولى عام 2007 وقالت إن قطر تطورت كثيرا وهناك عمل دؤوب في هذه البلاد وشاهدت منشآت رياضية عظيمة قلما نجدها في بلد آخر .
         
    وقالت سالي بيرسون في تصريحات لها اليوم بالمركز الاعلامي لبطولة قطر للدوري الماسي إن القطريين يبلون بلاء حسنا وهناك تقدم كبير شاهدناه منذ قدومنا إلى البلاد ولكن الحرارة مرتفعة بعض الشيء . 
         
    وتنافس الاسترالية سالي بيرسون في سباق 100 متر حواجز مرة ثانية الى الدوحة بعد ظهورها الأول في2007 حين أنهت المنافسات في المركز الثالث آنذاك .. وتقول سالي: "أنا منافسة شرسة وأعشق التسابق مع الأفضل، ولهذا السبب أتواجد هنا.. لقد بدأت سباقات الحواجز في سن الرابعة عشرة. حينها أخبرني مدربي آنذاك أن علي خوض التجربة. كنت قبلها لاعبة جمباز وتحولت إلى ألعاب القوى. كوني بطلة اولمبية هو أمر يرسم الابتسامة على وجهي".
       
    وتتطلع سالي إلى المنافسات غدا وتمتدح العاصمة القطرية.. وتضيف قائلة: "أتمنى أن تساعدني الظروف هنا في الدوحة على العدو بشكل أسرع ".
         
    ورداً على سؤال عن مدى سهولة التغلب على فرق التوقيت والسفر عبر العالم للتنافس على أعلى المستويات أجابت سالي قائلةً: "لقد كنت في اليابان السبت الماضي وها أنا ذا الآن في الدوحة. فرق التوقيت هو أمر خارج بالفعل عن إرادتنا وأعتقد أن بعض الناس قد يتأثرون به. لم ألاحظ حتى الان أن شيئاً ما بعينه يؤثر عليّ. أحتاج إلى عمل كل شيء صحيح من شأنه أن يمنحني الطمأنينة على جودة حالتي البدنية وأشعر بأنني أتمتع حقاً بالقوة على المستوى الذهني والنفسي كوني محاطة بأعضاء فريقي ومدربي وزوجي" .    
       
    وبالنسبة للأمريكية سانيا ريتشاردز-روس والتي تشارك بسباق 400 متر سيكون هذا هو ظهورها الأول، حيث تعدو للمرة الأولى تحت سماء قطر. وتقول: "هذه هي مرتي الأولى هنا. لقد سمعت الكثير من الأشياء العظيمة عن الدوحة وأتطلع إلى جولة رائعة يوم الجمعة إنه لمن الجيد دائماً أن تتنافس مع اللاعبين الأفضل في العالم".
         
    وينصب اهتمام سانيا على الفوز بالسباق الماسي هذا الموسم وهي تركز على سباقات 400 متر وتضيف: "إنني أتطلع وأبذل ما في وسعي بكل تأكيد للفوز بالسباق الماسي هذا العام".
         
    وقد مرت سانيا بفترة عصيبة في 2013 بسبب إصابتها، لكنها خرجت من أزمتها أكثر قوة على الصعيدين البدني والذهني. وفي تصريح لها قالت: "ربما كان 2013 العام الأصعب عليّ بإصابة إصبعي وبعد جراحتي الأولى لم يكن بإمكاني تحريك أصبعي الأكبر وكان يؤلمني ألماً مبرحاً. ولقد راودتني فكرة احتمالية الاعتزال، لكن جلوسي في البيت ومشاهدتي للبطولات جعلتني أوقن أنني لا زلت أعشق هذه الرياضة وأنني مولعة بها ولذلك خضعت لعملية جراحية ثانية وصرت قادرة على العدو بأقل قدر ممكن من الألم. أشعر أنني بخير وصحتي جيدة وأنا سعيدة أنني لم أستسلم لأنني لم أقدم أفضل ما لدي بعد".
         
    أما مواطنتها اليسون فيليكس التي تشارك في سباق 200 متر فلا تعد وجهاً غريباً عن الدوحة، حيث تشارك للمرة الحادية عشرة في منافسات على أرض قطر.. وفي تصريح لها قالت: "أعتقد أنها مرتي الحادية عشرة في قطر. الكل يعرف أنني أحب العدو في الدوحة. إنني متحمسة لعودتي الى هذا البلد، إنه مكان رائع للعدو حيث المضمار السريع والظروف الجيدة ومستويات الأداء على قدر النجوم.
         
    وأضافت "إنني أتطلع الى منافسات غد . لست على يقين مما علي أن أتوقعه، سيكون سباقي بمثابة اختبار للوقوف على مستواي حالياً وما علي أن أعمل على تحسينه من هذه النقطة".
     
    أما العداء الأمريكي الشهير جاستين جاتلين فإنه يتطلع بكل شوق إلى بداية موسمه للدوري الماسي للعام 2015 من ملعب نادي قطر الرياضي . ويحل عداء السنوات الأخيرة الأول للمسافات القصيرة على الدوحة وفي جعبته رصيد انتصارات به 15 سباقاً بلا هزيمة ويدخل مضمارها المألوف جيداً بالنسبة له.
         
    ويقول جاتلين بطل الأولمبياد عن العام 2004 والفائز بسباق ال 100 متر المرتين الأخيرتين اللتين أقيم خلالهما السباق في جولة الدوحة لبطولة الدوري الماسي:"تعد بطولة الدوحة بمثابة ضابط النغمات للموسم برمته. في كل موسم جئت خلاله إلى هنا كان ذلك بمثابة ضبط لنغمة أدائي خلال العام برمته أعني المجيء إلى الدوحة والعدو بسرعة وبروح تنافسية"
         
    وأضاف أنه حظي بسباق رائع في 2012 في منافسة مع مواطنه اسافا باول " حين تفوقت عليه عند خط النهاية. كان سباقي مع مايكل رودجرز ونيستا كارتر في 2013 كذلك رائعاً. أود الحفاظ على المشاركة هاهنا بهذه النوعية من السباقات" .
     
    وفي العام 2012 واصل جاتلين انتصاره برقم9.87 متر بالفوز ببرونزية أولمبية عن هذه المسافة بعد ثلاثة أشهر. وفي العام التالي مهد فوزه الطريق نحو الحصول على فضية بطولة العالم. وهو يأمل هذا العام أن تكون هذه هي المرة الأولى ضمن سلسلة نجاحات عديدة قبل مواجهة العودة المنتظرة التي تجمعه بحامل الرقم القياسي العالمي الجامايكي يوسين بولت.
         
    وصرح جاتلين بأن موسم 2015 سيكون مبدئياً بمثابة مواصلة - إن لم يطرأ عليه القليل من الانتقائية  لحملة 2014 التي شهدت فوزه بالسباق الماسي في البطولة كأول موسم بلا هزيمة عبر مسيرته الطويلة وقال: "أريد أن أركز على سباقات مختلفة. ففي العام الماضي كنت أريد فقط الظهور والمشاركة في كل سباق والفوز بأكبر عدد ممكن من السباقات. ولكن هذا العام أريد أن أتحلى بالقدرة على اختيار سباقات أقل والعدو بسرعة في كل منها".
         
    وفي عصر لازال الرقم العالمي فيه مسجلاً بإنجاز بولت المعجزة بزمن 9.58 ثانية بينما أفضل إنجازات مسيرة جاتلين هو 9.77 يطرح السؤال نفسه عما يعتبره هو زمناً سريعاً. ويجيب جاتلين قائلاً: "لقد ارتفع سقف المراد بالمصطلح "سريع جداً". هذا العام سيشهد أرقاماً من قبيل 9.8 و9.7 وربما 9.6. لذا فأنا أريد الظهور في المضمار والحصول على مستوى أعلى. ليس فقط الفوز ولكن إحراز زمن أسرع" .
         
    وطبقاً لتصريحه هذا فإن جاتلين لا يشعر أن بولت قد ذهب بالرقم القياسي إلى حد خارج نطاق الممكن.   
     
    وأردف قائلاً: "لقد كان من المثير بالنسبة لي أن أرى شخصاً يحرز هذه الأرقام. قبل ذلك لم أكن أتخيلها. لقد فتحت هذه الإنجازات آفاق فكر جديدة لي". وهو ما يشير إلى انه يستطيع بحق أن يعدو بشكل أسرع. 
         
    ويقول جاتلين: "لا أعتقد أن الرقم القياسي العالمي أمر لا يمكن الوصول إليه. لكني على يقين بأننا كبشر نصنع حائطاً ونقول إنه لا يمكن تجاوزه حتى يأتي الشخص الذي يفعل ذلك. وهو ما يفتح الطريق أمام أشخاص آخرين في المستقبل" .. بالنظر إلى الظروف المثالية في الدوحة فقد يكون "الزمن الأسرع" الأول بالنسبة لجاتلين على موعد قريب معه غدا الجمعة.