اكرم سلمان : المنتخب ليس حقل تجارب .. والجمهور العراقي عاطفي
موقع الكأس
اكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم اكرم سلمان ان الفترة التي تسبق انطلاق تصفيات كاس العالم المقبلة قصيرة جداً ، وتحتاج الى عمل متواصل من اجل تحقيق حلم الوصول الى المونديال التي تحتاج الى تكاتف جميع الجهات والوقوف خلف المنتخب.
واضاف سلمان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم الخميس بمقر الاتحاد العراقي لكرة القدم في العاصمة العراقية بغداد " ان المرحلة المقبلة صعبة جداً ، لاسيما بعد اعتذار منتخب جزر الرأس الاخضر ، لتبقى لدينا مباراتين امام الكونغو في ايام (الفيفا دي) يومي 28 و 31 آذار / مارس الحالي والتي نحتاج فيها تحقيق نتائج ايجابية لتحسين تصنيفنا الدولي لشهر نيسان / ابريل المقبل ، علماً انني بحاجة الى لجنة من الاتحاد تراقب مباريات الفرق التي سنلعب معها في تصفيات كاس العالم المقبلة ، وان الاجهزة الفنية تتكون من مجموعة المدربين المتعاونين لتنفيذ رؤية المدير الفني والوصول الى النجاح المنشود".
واشار سلمان " ان الصعوبات التي ظهرت في هذه المرحلة هو وجود (25) لاعب مغترب يتمنى تمثيل المنتخب العراقي ، ولكننا لم نطلع على مستوياتهم الفنية ، وطلبت من الاتحاد العراقي ان نشكل لجنة من اجل حصر وعد هؤلاء اللاعبين المعتربين ، واعتبارهم ثروة وطنية جاهزة لتمثيل المنتخبات العراقية ، اضافة الى لاعبي الدوري الممتاز ، وان المنتخب العراقي ليس حقل تجارب للاعبين ، لذلك سيتم الاعتماد على التشكيلة الاساسية التي شاركت في كأس آسيا 2015 ، مع اضافة بعض اللاعبين من الدوري العراقي ، وبعض المغتربين ، لخوض مباراتي الكونغو ، لانه من غير المنطقي ان تدعو لاعباً من الدوري لايملك خبرة وتشركه في هكذا مباراة صعبة ، وان المرحلة الثانية من اعداد المنتخب ستشهد تسمية المدربين المساعدين ، ويجب ان تكون مدة اعداد الفريق للمباراة الاولى من التصفيات المونديالية مناسبة ، ولكنها بالتأكيد ستصدم باستمرار مباريات الدوري العراقي ، وقدمت مقترح على ان ينتهي الدوري كحد اعلى في 15 ايار / مايو المقبل ، والا فان اعداد المنتهب سيواجه صعوبات كبيرة ".
وعن قيمة عقده التدريبي ومدته قال سلمان " مدة العقد حددت بسنة واحدة بدأت في الاول من آذار ، مارس الحالي قابلة للتجديد ، اما قيمته ومثلما تعرفون فانني مدرب محترف ولا اجيد غير مهنة تدريب كرة القدم ، لذلك عندما طالبت الاتحاد بتحديد مبلغ العقد ظهرت لدينا مشكلة التقشف ، وضعف الموارد المالية الحالية للاتحاد ، واتفقنا على مبلغ محترم للعقد ، ولكنه اقل من المبالغ التي تمنح للمدربين في الاندية ، وفي الايام المقبلة سنتوصل الى اتفاق يرضي الطرفين ، علماً انني في خدمة الكرة العراقية والوطن في هذه المرحلة التي تحتاج الى خبرة المدربين ".
واوضح سلمان " ان الاعلام الرياضي يعد سلطة رابعة يجب ان نحترم رأيه ، وانني احترم آراء المعترضين على تسميتي ايضاً ، ولكن الذي اختارني لقيادة المنتخب هم اللجنة الفنية ، ولجنة المنتخبات وبمباركة اعضاء الاتحاد ، لذلك لن تؤثر على عملي هذه الاصوات التي تعترض ، وانا استغرب بعض الاصوات التي تطرح بضرورة تواجد المنتخب العراقي في المونديال المقبل ، وكأن فريقنا لم يغب عنها منذ 1986 ، وهو متواجد باستمرار في نسخ كاس العالم الاخيرة ، علماً ان البرازيلي زيكو ، والالماني سيدكا ، والصربي بيتروفيتش ، اضافة الى مدربين محليين اشرفوا على المنتخب ولم يتأهلوا للمونديال ، وانني اسعى لبناء منتخب عراقي يسعى لتحقيق الفوز ، وتقديم اداء فني يرضينا ويسعد الجماهير الكبيرة التي يجب ان تقف خلفه في هذه المرحلة المهمة من اجل تحقيق النجاحات ".
وتابع سلمان " الجمهور العراقي عاطفي ، وسبق وان اسقط النتائج السلبية للمنتخب العراقي العديد من المدربين ومنهم المتحدث ، وان الذهاب الى الشارع الرياضي من اجل تقييم الكفاءات بالكرة العراقية عمل خطير جداً ، لان البعض من الذين يطالبون بابعاد المدربين لا يملكون الخبرة وان عمرنا التدريبي ثلاثة مرات اكبر منهم ، لذلك علينا ان نتناسى خلافاتنا ، وان نقف خلف المنتخب العراقي في هذه المرحلة من اعداده بالشكل الصحيح وتحقيق افضل النتائج ".