search

    استاد الدوحة: "الرياضية السعودية" بوق للصحافة الإنجليزية !

    أستاد الدوحة

    حاولت صحيفة (الرياضية) السعودية ان تكون (انجليزية) اكثر من (الصحافة الانجليزية) التى ظلت تترصد وتستهدف قطر منذ ان فازت باستضافة كأس العالم 2022 وذلك من خلال عددها الصادر في يوم الاثنين 24 مارس 2014 وهى تعيد نشر تلك الادعاءات والاكاذيب التى اوردتها صحيفة (ديلي تيليغراف) حول العضو السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا التريندادى جاك وارنر بانه قد تسلم مبلغ مليون و200 الف دولار من شركة قطرية مملوكة للسيد محمد بن همام وان المبلغ تم تحويله في حساب شخصى للسيد وارنر في احد البنوك الامريكية وان اثنين من ابناء المسؤول السابق في الفيفا قد استلما ايضا مليون دولار من قبل نفس الشركة القطرية، وذكرت الصحيفة السعودية نقلا عن الصحيفة الانجليزية بانه لا يعرف حقيقة لماذا دفعت هذه المبالغ لوارنر واسرته ولكن احدى الوثائق تشير الى ان المبالغ دفعت لتغطية تكاليف خدمات قانونية كما تفيد وثيقة اخرى تحدثت عن تغطية خدمات مهنية قدمت في الفترة من 2005 الى 2010.
     

    • الرياضية اعادت نشر ما كتب ضد قطر وزادت عليه:
    • (الرياضية) السعودية بوق للصحافة الإنجليزية!!

    • من يريد أن يعيد النشر عليه أن يلتزم بقواعد الترجمة دون تحريف!

    • ليس كل ما يكتبه الإعلام الإنجليزى يستحق الترجمة وإعادة النشر

    • لماذا يتجاهلون الإشادات التى تصدر من مسؤولي الفيفا والاتحاد الأوروبي حول ما تقوم به قطر لاستضافة المونديال؟

    لسنا هنا بصدد الجدل حول صحة هذه التقارير المضللة التى يبثها الاعلام الانجليزى بعدما قال القضاء الدولي كلمته وفصل سابقا ببراءة السيد محمد بن همام من كل اتهامات الرشاوى الباطلة التى صدرت ضدة عن قصد من اجل ابعاده عن الترشح لرئاسة الاتحاد الدولى لكرة القدم في مواجهة السيد بلاتر وانما نريد ان نعرى الصحيفة السعودية التى يبدو انها قد وجدت في هذه الاكاذيب ما يشجعها على السير في ذات الطريق الذى سبقتها اليه الصحافة الانجليزية وهى تفبرك وتكذب بدءا من تهم الرشاوى وحتى وضع العمالة الاجنبية دون ان تحقق ما تصبو اليه في تغيير قناعات المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بسحب استضافة كأس العالم من قطر.

    من حق الصحيفة السعودية ان تترجم ما تشاء وتنتقى ما تريد من الصحافة الاجنبية ولكن ان تضيف الصحيفة السعودية من عندها ما يسىء لقطر فهى بذلك تضع نفسها في كفة واحدة مع صحافة الكذب والافك وبالتالي يصبح من حقنا ان نرد عليها بذات الاسلوب طالما انها ارتضت ان تكون بوقا للصحافة الانجليزية المفترية، فقد كتبت الصحيفة السعودية في صفحتها الاولي خمسة سطور مع صورة للسيد محمد بن همام تقدم بهم تقريرها المترجم في صفحاتها الداخلية نعيد نشره هنا بالنص (مازالت فضائح تنظيم قطر لمونديال 2022 تتكشف تاركة اصداءها داخل وخارج منظومة اعلي سلطة رياضية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، انتهى) !! فكل من يطالع هذه السطور الخمسة يظن انها وردت في النص المترجم من الصحيفة الانجليزية ولكن الحقيقة غير ذلك فهى من خيال محرر الصحيفة السعودية وهى بذلك – اى صحيفة الرياضية - تقع في المحظور بهذا التجاوز لاخلاقيات المهنة ولابجديات علم الترجمة الذى يمنع التحريف ويدعو للالتزام بالنقل الحرفي لما جاء في النص الاساسي للموضوع الذى لم يرد فيه (ادعاءات بالفضائح)  وانما كان سردا يتعلق بمواقف عدد من اعضاء الفيفا الذين حاول محرر الصحيفة الانجليزية ان يفبرك من خلالهم سيناريو يتسق وينسجم مع حملة الافك والاستهداف المستمرة ضد قطر وحقها في تنظيم كأس العالم 2022 علما بان (السطور الخمسة) التى اضافتها الصحيفة السعودية من عندها لم تنشرها على موقعها الالكترونى مع نص التقرير المترجم.

    كنا نود من صحيفة رياضية متخصصة وواسعة الانتشار مثل الرياضية السعودية ان تهتم بالجوانب الايجابية حول استضافة قطر لمونديال 2022 والتى يعكسها الاعلام الاجنبي الصادق الذى لا تحركه دوافع عنصرية او سياسية وما اكثر تلك الجوانب الايجابية من اشادات وتقدير للجهود التى تقوم بها دولة قطر منذ ان فازت بشرف استضافة كأس العالم 2022 والتى نرصد منها على سبيل المثال لا الحصر في هذا التقرير حتى يدرك الجميع ان ما يكتب في الصحافة الانجليزية لا يعكس الحقيقة الكاملة وانما يعبر فقط عن رؤية ووجهة نظر صحف واشخاص لا يريدون لدولة عربية مسلمة ان تنال شرف تنظيم بطولة بحجم كأس العالم واليكم هذه الجوانب الايجابية التى وردت على لسان مسؤولين في الفيفا نحسب انهم ينصفون قطر ويدافعون عن حقها في الاستضافة كما فيها تفنيد لكل الاكاذيب التى ظل الاعلام الانجليزى يروج لها طوال الفترة الماضية.

    وإليكم الاشادات التي تجاهلتموها:

    رجل الفيفا الاول السيد جوزيف بلاتر دافع عن استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 رغم الانتقادات العنيفة التي تتعرض لها قائلا: ان الانتقادات الموجهة الى تلك الدولة الخليجية من قبل وسائل الاعلام الاوروبية غير عادلة.
    ودعم بلاتر قطر في كلمة سابقة له أمام اعضاء الاتحاد الآسيوي في ماليزيا على هامش حفل تسليم جائزة افضل لاعب في آسيا قائلا: ليس من العدل أن تركز وسائل الاعلام الدولية وخاصة الاوروبية على دولة عربية تقع هنا في آسيا عن طريق الهجوم الشديد وتوجيه الانتقادات لها ونحن ندافع عنها.
    واكد ان الفيفا قد اتخذ قرارا بإقامة كأس العالم في دولة من دول العالم العربي وقد اتخذنا القرار باللعب في قطر وسنمضي قدما وسنلعب البطولة...في عام 2022 في قطر.

    كذلك سار الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على ذات الطريق في الدفاع عن قطر ووصف كل ما يقال عن استضافة قطر لبطولة كأس العالم (قطر 2022) بالجدل داعيا منتقديه إلى الالتفات لما تحققه دولة قطر في مجالات عدة.
    وقال حياتو، في تصريح للإذاعة الجزائرية في وقت سابق إن اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022 جاء بطريقة ديمقراطية من قبل أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) موضحا أن ملف قطر حصل في المرحلة الأخيرة على 14 صوتا مقابل ثمانية أصوات لملف الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف: لا أفهم لماذا كل هذا الجدل حول مونديال 2022، قطر اختيرت بطريقة ديمقراطية بالنظر لملفها الذي نال إعجاب معظم أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، 14 عضوا صوتوا لصالح قطر واختار ثمانية التصويت لملف الولايات المتحدة، أعتقد أن الأمر يجب أن ينتهي هنا وكل ما يثار حول هذا الموضوع مجرد جدل عقيم لا يفيد في شيء.
    ولم يتوقف دفاع المسؤولين في الفيفا عن التنظيم وانما شمل ايضا الاشادة بالاهتمام الذى توليه قطر بالعمالة الاجنبية حيث قال بلاتر في مؤتمر صحفي عقده بالدوحة خلال زيارته الاخيرة: تلقيت بالامس رسالة من اتحاد عمال البناء ومنظمة العمل الدولية اخبروني فيها بانهم قاموا بزيارة قطر في تشرين الاول/اكتوبر وارسلوا لنا تقريرا ايجابيا في ضوء المناقشات التي تمت حول العمال وطلبوا منا الدخول معهم في هذه المناقشات.
    واشار رئيس الاتحاد الدولي الى اهتمام الفيفا المسؤول عن تنظيم كأس العالم بوضع قوانين العمل في عين الاعتبار في اي دولة تستضيف كأس العالم.
    واضاف: اؤكد ان قطر تسير علي الطريق الصحيح وان اللجنة العليا المنظمة لمونديال 2022  تسير علي الطريق الصحيح ايضا فيما يتعلق بتنظيم كأس العالم.

    كذلك فان السيد والتر دريجوريو المدير الاعلامي في الفيفا كان قد نفى بشكل قاطع ان يكون الفيفا قد فكر في سحب حق الاستضافة من قطر واستبعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تغيير مكان اقامة مونديال قطر 2022، رغم الجدل المثار حول هذه النسخة من كأس العالم.
    واضاف أن المسألة المطروحة للنقاش كانت هى ما إذا كانت البطولة ستقام في الشتاء، وفي أي وقت بالتحديد، وهل في تشرين ثاني/ نوفمبر او كانون اول/ ديسمبر أو كانون ثاني/ يناير.
    ايضا من الجوانب الايجابية التى يتغافل عنها الاعلام الانجليزى هو تكذيب السفارة النيبالية لكل التقارير التى نشرتها صحف انجليزية حول سوء معاملة العمال النيباليين في الدوحة حيث جاء ذلك على لسان الدكتورة مايا كوماري شارما سفيرة دولة نيبال في قطر مؤكدة أن العمال النيباليين في دولة قطر يحصلون على الخدمات الطبية بشكل متساو وأن حكومة قطر تقدم للعمال النيباليين مستوى جيدا من الرعاية الصحية مقارنة مع دول المنطقة.
    كذلك نفى نار اندرا منسق الجاليه النيبالية في قطر التقارير التى تتحدث عن وفاة عمال نيباليين بسبب سوء ظروف العمل وقدم احصائية بالارقام توضح ذلك حيث قال في 2012 هناك 138 وفاة طبيعية (50 بالمئة) و55 وفاة ناتجة عن حوادث سير (20 بالمئة) و28 وفاة ناتجة عن مشاجرات وخلافات وغرق (10 بالمئة) و55 وفاة في مواقع العمل (20 بالمئة)، فيكون الاجمالي 276 وفاة.
    واضاف انه منذ بداية 2013 وحتى اليوم حصلت 76 وفاة طبيعية (50 بالمئة) و30 ناجمة عن حوادث سير (20 بالمئة) و30 نتيجة اسباب متفرقة (20 بالمئة) و15 في مواقع العمل (10 بالمئة)، فيكون الاجمالي 151 وفاة.

    اخيرا وليس آخرا فان وفد الاتحاد الاوربي الذى زار قطر في مطلع هذا الاسبوع اكد بان قطر حريصة على تعزيز الحماية القانونية للعمالة الاجنبية واستبعد الوفد في مؤتمر صحفي عقده بعد اختتام زيارته للدوحة استبعد استهداف قطر بورقة (حقوق العمال) بعد فوزها باستضافة مونديال 2022 واكد اعضاء الوفد ان وضع العمالة في قطر ايجابي واستثنائي لانها تمثل 96% من حجم سوق العمل.

    الاستهداف لن يتوقف

    عموما ندرك بان الاستهداف من جانب الصحافة الانجليزية ضد استضافة قطر لكأس العالم لن يتوقف ولكن ثقتنا كبيرة في ان الاعلام الصادق سيظل دائما ينقل الحقيقة عن الخطوات الايجابية التى تقوم بها قطر وفقا لشروط الاستضافة الكاملة وهو ما نرجو ان يجد الاهتمام من الاعلام الخيلجي والعربي بدلا من ان يفرد المساحات الكبيرة في صحافته لاعادة نشر وترجمة الاكاذيب المضللة حيث ان قطر لم تسع لاستضافة كأس العالم من اجل كسب ادبي او اقتصادى لنفسها وانما لتثبيت حق شعوب منطقة الشرق الاوسط كافة في ان يستمتعوا ببطولة كأس العالم في منطقتهم مثل كل شعوب العالم التى نالت هذا الحق لعقود من الزمان.