search

    أمين عام اللجنة الاولمبية: فخورون باحتضان بطولة الثلاثي الإسلامي

    موقع الكأس

    اكد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الامين العام للجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة لبطولة قطر الدولية للثلاثي الاسلامي ان قطر فخورة بأن تكون السباقة الاولى الى احتضان هذه البطولة في منطقة سيلين، وهي البطولة التي  تضم العاب السباحة والفروسية والرماية، لان قطر تولي البطولات الاسلامية اهمية خاصة للمحافظة علي هذه الرياضيات، كما ان ديننا الحنيف يحث علي الاهتمام بركوب الخيل والسباحة والرماية، والاهتمام لا يقتصر على اقامتها بل العمل على لم شمل الاشقاء من الدول الاسلامية.

    واضاف سعادته اثناء تواجده في المخيم الشتوي للجنة الاولمبية القطرية "عنة اللجنة" لمتابعة فعاليات البطولة بالقول، ان اللجنة الاولمبية القطرية تثمن الدور الكبير الذي يقوم  به الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي، واعتقد ان هذه البطولة   سوف تقام في قطر بصفة سنوية، بعد النجاح الكبير الذي تحقق امس بحضور اللاعبين من الدول المشاركة، والاتصالات متواصلة لإنجاح الفعاليات مع سمو الأمير نواف بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي ومع  فيصل  بن عبد العزيز النصار الامين  العام  للاتحاد.

     واوضح سعادته ان هذه البطولة تقام في قطر للمرة الخامسة عشر، وكانت الانطلاقة الاولى لها في الموسم الرياضي 1995-1996 حينما كان الشيخ محمد بن عيد آل ثاني الامين العام  للهيئة العامة للشباب والرياضة، وتوقفت فترة ثم عادت بنفس القوة والحماس، وقطر من اوائل الدول التي تهتم  بهذه الالعاب الرياضية لأنها تعبر عن التراث والبيئة العربية الأصيلة، وقطر تتمتع بشواطئ طويلة وجميلة مما يمثل فرصة كبيرة امام الشباب لممارسة السباحة والاستمتاع بماء الخليج على الشواطئ القطرية المتعددة، ولدينا الفروسية القطرية التي تحقق نتائج خارجية مميزة  بالفرسان  القطريين ، ولدينا الرماة، ما يعني ان هناك تجاوبا كبيرا من اجل  الحفاظ  على هوية هذه البطولة الثلاثية الاسلامية.

    واشار سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني ان هذه البطولة  الثلاثية عادت الى الظهور عام 2002 وكانت محلية، ونأمل ان نراها دولية بعد التعاون مع  الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي، وقال سعادته ان هناك 57 دولة اسلامية تنضوي تحت لواء الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي، ونتمنى ان نصل الي اكثر من 85 % من الدول الاسلامية  لتكون معنا في هذه البطولة خلال الاعوام القادمة، وباب المشاركة مفتوح بدون قيود امام  شباب الدول الاسلامية،  واوضح ان هناك رغبة قوية في تسويق هذه البطولة اعلاميا في كثير من الدول، وهناك تواصل مستمر مع الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي  للاتفاق على اليات جديدة مثل زيادة عدد الدول او زيادة عدد الالعاب وان تكون البطولة  فرصة  لإعداد حكام او مدربين او اكتشاف لاعبين جدد.