search

    أسباير تستقبل أكثر من 600 متسابق في ختام الأكواثون

    موقع الكأس

    في ظل أجواء ممطرة أضفت رونقاً ساحراً على نهائي النسخة الثالثة من سباقات أكواثون، شهدت مؤسسة أسباير زون، إقبال أكثر من 600 مشارك من كل أرجاء قطر لممارسة الرياضة والتنافس والاستمتاع بهذه المنافسات التي تزداد شعبيتها يوماً بعد يوم .

    وكان لكل من هؤلاء المشاركين قصة يحكيها، فمنها من آتى من أجل قضاء وقت ممتع، كالأمريكي بول القادم من سان أنطونيو، فيما حضر الإنجليزي سكوت مع زوجته وولديه من أجل تشجيعهم على النشاط البدني والرياضة، لكن الجميع، وعلى اختلاف مشاربهم، انخرطوا بحماس في السباق الذي بدأ بالسباحة في حوض سباحة قبة أسباير، ومن ثم بالجري في مسارات محددة اختلف طولها بحسب أعمار وفئات المشاركين.

    وقد أعرب السيد/ حمد الكبيسي،  مسؤول العلاقات العامة والفعاليات في أسباير لوجستيكس، عن حماسه وسروره لهذه المشاركة القياسية، قائلاً: "إن حضور أكثر من 600 شخص للمشاركة في السباق الأخير لأكواثون 2013-2014 يعتبر إنجازاً رائعاً ودليلاً قوياً على ازدياد شعبيته في الأوساط المحلية".

    وأضاف السيد/ الكبيسي: "لقد بدأت النسخة الأولى لهذا السباق عام 2011-2012 بخمسين مشاركاً فقط، ومن هنا فإن تزايد الأعداد بهذه النسبة المذهلة إنما هي خير دليل على نجاح مؤسسة أسباير زون في نشر رسالتها التي تحث أفراد المجتمع على اتباع أسلوب حياة نشط وصحي".

    ومن هنا، فلا غرابة أن تقود السيدة/ هاجر دولش سيارتها من مدينة دخان من أجل المشاركة مع ابنتها "دعاء" البالغة من العمر عشر سنوات، فقد استيقظت السيدة هاجر في الرابعة صباحاً وقادت سيارتها لأكثر من 60 كيلومتراً بعدما سمعت عن مسابقة الأكواثون عن طريق أصدقاء لها، حيث تقول: "لقد سمعنا عن هذا السباق من خلال أصدقائنا، وقد شاركت دعاء حتى اليوم في ثلاث مراحل من مراحل الأكواثون الخمس، خاصة مع تنامي قدراتها وزيادة ثقتها بنفسها، مؤكدة أن هذا السباق يوفر فرصة مثالية للأطفال من أجل المرح ومزاولة النشاط البدني في آن معاً".

    وتقرّ السيدة هاجر بأن حماس ابنتها لتبني أسلوب حياة صحي قد جرفها للسير في الدرب ذاته، فهي الآن أكثر اهتماماً بلياقتها البدنية ونوعية غذائها، وتقول: "إنني أشعر بالخجل لأنني لم أحافظ على لياقتي كما يجب، ولكنني أقوم الآن بممارسة التمرينات الرياضية المختلفة، كما أنني أصبحت أكثر اهتماماً بغذائي، فقد قامت دعاء بوضع نظام تغذية خاص لي في الثلاجة".

    يذكر أن مراحل السباق الأولى للأكواثون السنوي الثالث بدأت بنحو 350 مشتركاً، قبل أن يزداد العدد باضطراد مع ارتفاع شعبيته وحث المشاركين لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم على المشاركة والتنافس في هذا السباق الودي والممتع، مما ضاعف من عدد الموجودين في المرحلة الأخيرة لموسم 2013-2014، وهذا ما يثبت نجاح مؤسسة أسباير زون في تعميم ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية المختلفة في أوساط المجتمع المحلي.

    ويقدّم الأكواثون فرصة تدريب رائعة للرياضيين المخضرمين للحفاظ على قدراتهم البدنية وصحتهم، وفي هذا الشأن يقول المتسابق الفرنسي بيير دانييل البالغ من العمر 32 عاماً: "لقد شاركت مؤخراً في بطولة للألعاب الثلاثية في أبوظبي، وقد ساعدتني المسابقات لمسافات قصيرة مثل الأكواثون في الحفاظ على قدراتي، كما أنها تعد مناسبة عائلية ناجحة توفر فرص المشاركة للجميع على اختلاف أعمارهم وفئاتهم".

    وقد باتت مسابقة الأكواثون فرصة مثالية للفرق المحلية مثل نادي السباحة H2o لممارسة مزيد من التدريب وبناء فريق ناجح، وفي هذا الصدد يقول مدرب السباحة في النادي، السيد/ روبرتو أوليفييرا: "لدينا أكثر من 650 سباحاً في النادي، وقد قام نحو 50 منهم، من الصغار والكبار، بالمشاركة في النسختين الأخيرتين للأكواثون".

    وأردف أولفييرا، قائلاً: "يمثّل الأكواثون فرصة مثالية للتنافس الودي في أكثر من رياضة، مما يوسع من آفاق المشاركين ويعطيهم صورة أكمل عن الرياضة".

    وشدد أوليفييرا على أهمية هذا السباق للأطفال والناشئين، قائلاً: "يعتبر الأطفال في عمر بغاية الحساسية لجهة تطور قدراتهم التنفسية والرياضية، ومع سباق يجمع ما بين السباحة والجري، فإن ذلك يزيد من قدراتهم الجسمانية ويمكّنهم من تنويع مهاراتهم، مما قد يسمو بهم نحو إنجازات رياضية أرفع".

    وتضم مسابقة الأكواثون، التي تدور فعالياتها بصورة دورية كل عام، خمسة سباقات مختلفة على امتداد عدة أشهر. ويتضمن كل سباق منافسة السباحة في قبة أسباير، بالإضافة إلى الجري في حديقة أسباير. والسباق مفتوح للجميع، نساء ورجالاً، ضمن فئات عمرية تشمل الناشئين (8-15 عاماً)، والبالغين (16-39 عاماً)، والكبار (ما فوق 40 عاماً)، حيث تختلف المسافات تبعاً للفئات العمرية.

    وتعتبر مسابقة الأكواثون، التي تنظمها أسباير لوجستيكس، في صلب مبادرات مؤسسة أسباير زون الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على اتباع أسلوب حياة صحية من خلال باقة من الأنشطة الرياضية الممتعة.