محمد ظرمان: مشاركتنا في كأس الخليج تحت 17 عاماً ضمن برنامج إعداد اللاعبين الأصغر سناً
اتحاد الكرة
أدلى محمد جابر ظرمان مشرف الفئات السنية بإدارة المنتخبات الوطنية بحوارٍ للموقع الإلكتروني بالاتحاد القطري لكرة القدم تحدث خلاله عن استعدادات منتخبنا تحت 17 عاماً للمشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين التي تستضيفها قطر في الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر2026 ، كما صرح في حديثه عن تقييمه لمشاركة منتخبنا في كأس الخليج تحت 17 عاماً ، والتنسيق المستمر بين إدارة المنتخبات الوطنية والأندية وأكاديمية أسباير ..
* مرّت استعداداتنا لكأس العالم تحت 17 عامًا في قطر بعدة مراحل، بهدف تجهيز المنتخب لمشاركته الثانية في هذا الاستحقاق
* تأتي مشاركتنا في كأس الخليج تحت 17 عامًا ضمن برنامج إعداد اللاعبين الأصغر سنًا، بهدف إكسابهم الخبرة التنافسية وتهيئتهم للاستحقاقات المقبلة في عام 2027
* نواصل تطوير لاعبي منتخبات الفئات السنية من خلال المشاركة في البطولات والمعسكرات الإعدادية، بالتنسيق المستمر مع الأندية وأكاديمية أسباير
ما هي أبرز ملامح البرنامج الإعدادي لمنتخب تحت 17 ، قبل مشاركته في كأس العالم للناشئين 2026 والأهداف التي يسعى الجهاز الفني لتحقيقها خلال الفترة المقبلة؟
بدأت فترة الإعداد منذ ما يقارب العام ونصف العام ، حيث تضمن البرنامج الإعدادي إقامة معسكرات داخلية وخارجية، إلى جانب المشاركة في بطولات رسمية وودية، وخوض العديد من المباريات أمام منتخبات تتمتع بمستويات فنية عالية. كما شمل البرنامج المشاركة في دوري تحت 20 سنة (QSL) للموسم الرياضي2025-2026 , بهدف توفير فرص الاحتكاك واكتساب الخبرة، والتعود على أجواء المنافسات الرسمية.
وقد استهدف البرنامج تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها رفع مستوى الاحتكاك، واكتساب الخبرات اللازمة، والوقوف على جاهزية اللاعبين، وصولاً إلى تحقيق أعلى درجات الاستعداد قبل .المشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة 2026
انتهت مؤخراً مشاركة منتخبنا في بطولة كأس الخليج للناشئين تحت 17 عاماً ، كيف تقيّم هذه المشاركة وما الأهداف التي تحققت منها؟
بطولة كأس الخليج مخصصة للمنتخبات تحت 17 سنة، إلا أن الإدارة الفنية ارتأت المشاركة بمنتخب تحت 16 سنة، ليكون منتخبنا من بين أصغر المنتخبات عمراً في البطولة، وهو عامل مهم يجب أخذه بعين الاعتبار عند تقييم النتائج والمشاركة بشكل عام.
وتُعد هذه المشاركة إحدى المحطات الإعدادية ضمن برنامج طويل المدى للمنتخب تحت 17 سنة، استعداداً للاستحقاق الأهم والمتمثل في المشاركة بكأس العالم للناشئين 2027.
ولا يزال أمام المنتخب العديد من المحطات الإعدادية، التي تشمل بطولات رسمية وقارية، ومعسكرات تدريبية ومباريات ودية، نعمل من خلالها على تطوير مستوى اللاعبين وتعزيز جاهزيتهم، حتى نصل بإذن الله إلى المستوى المطلوب قبل خوض منافسات كأس العالم 2027.
كيف جرت عملية التنسيق بين الأندية وقطاعات الفئات السنية بها، في إطار إعداد المنتخب للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة؟
هناك تنسيق مستمر بين إدارة المنتخبات الوطنية مع الأندية وكذلك مع أكاديمية أسباير على وجه الخصوص، لأن عملنا تكاملي من أجل خلق منتخبات قوية في مختلف الفئات السنية لتحقيق الأهداف المرجوة ، حيث تُعقد الاجتماعات بشكل مستمر ودوري مع الأندية، بهدف توحيد الجهود وتوفير أفضل بيئة لإعداد اللاعبين.
حيث يتمثل الهدف الأساسي من هذا التنسيق في منح اللاعبين فرصاً أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرات، وتعويدهم على أجواء المنافسات الرسمية بصورة مستمرة ، بما يسهم في تطوير مستواهم ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.