search

    اتحاد الرماية يواصل استعداداته لاستضافة بطولة العالم المؤهلة لأولمبياد 2028

    قنا

    يواصل الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم استعداداته المكثفة لاستضافة بطولة العالم للرماية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 14 نوفمبر المقبل، على مجمع ميادين لوسيل للعبة، بمشاركة كبيرة من نخبة أبطال العالم والأولمبياد قارب عددهم 1100 رام رامية يمثلون 92 دولة من مختلف أنحاء العالم في حدث رياضي استثنائي.


    وستقام المنافسات في مسابقات البندقية والمسدس والشوزن "سكيت وتراب"..وتكتسب البطولة مكانة خاصة على أجندة الرماية الدولية، حيث يتنافس خلالها الرماة على 36 بطاقة تأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، موزعة على 12 مسابقة فردية أولمبية، بواقع ثلاث بطاقات لكل مسابقة، في واحدة من أكبر فرص التأهل المتاحة خلال الدورة الأولمبية المقبلة.


    وتأتي استضافة الدوحة لهذا الحدث امتدادا لمكانتها المتميزة على خريطة الرماية الدولية، بعدما رسخت حضورها كوجهة موثوقة لتنظيم البطولات الكبرى، بفضل ما تمتلكه من منشآت حديثة وخبرات تنظيمية متراكمة وإمكانات فنية ولوجستية متطورة.


    وتتضافر الاستعدادات التنظيمية والفنية لتوفير أفضل الظروف للرياضيين والأجهزة الفنية والوفود المشاركة، بما يعكس قدرة قطر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، ويعزز مكانة الدوحة مركزا دوليا لاستقطاب المنافسات العالمية.


    ويمثل التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 العنوان الأبرز للبطولة، حيث ستكون ميادين لوسيل مسرحا لتنافس قوي بين الرماة من أجل انتزاع أولى البطاقات التأهيلية للأولمبياد المقبلة.


    وتشهد بطولة العالم للرماية، توزيع 36 بطاقة تأهل أولمبية في مسابقات البندقية والمسدس والسكيت والتراب، موزعة على 12 مسابقة فردية مدرجة ضمن البرنامج الأولمبي.


    وستبدأ عملية حصد بطاقات التأهل في 3 نوفمبر، على أن تختتم في 12 نوفمبر، ما يمنح كل يوم من أيام المنافسات التي تتضمن مسابقات أولمبية أهمية إضافية، مع انطلاق رحلة الرماة نحو التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.


    ومن المقرر أن يحصد الفائزون في المراكز الثلاثة الأولى في مسابقتي البندقية الهوائية لمسافة 10 أمتار للرجال والسيدات ثلاث بطاقات تأهل في كل فئة.


    وتتواصل منافسات التأهل في الرابع من نوفمبر من خلال مسابقة المسدس السريع لمسافة 25 مترا للرجال، التي ستشهد توزيع ثلاث بطاقات تأهل أولمبية.


    وتشهد منافسات الخامس من نوفمبر توزيع بطاقات التأهل في مسابقتين أولمبيتين: المسدس الهوائي 10 أمتار للرجال "3 بطاقات تأهل"، والمسدس الهوائي 10 أمتار للسيدات "3 بطاقات تأهل".


    ثم تبدأ منافسات الشوزن المؤهلة إلى الأولمبياد بمسابقة السكيت يوم 6 نوفمبر، التي ستخصص خلالها ثلاث بطاقات تأهل للرجال و3 بطاقات للسيدات.


    وعقب فترة التوقف في المنافسات، تعود بطاقات التأهل يوم 9 نوفمبر إلى الواجهة من خلال مسابقة البندقية 50 مترا، ثلاثة أوضاع للسيدات "3 بطاقات تأهل".


    وستخصص منافسات يوم 10 نوفمبر لمسابقة المسدس للسيدات لمسافة 25 مترا، التي ستمنح ثلاث بطاقات تأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.


    وتشهد منافسات البندقية يوم 11 نوفمبر آخر مسابقاتها المؤهلة إلى الأولمبياد ضمن بطولة الدوحة، من خلال مسابقة البندقية 50 مترا، ثلاثة أوضاع للرجال (3 بطاقات تأهل).. على أن تختتم عملية توزيع بطاقات التأهل الأولمبية في بطولة العالم بالدوحة يوم 12 نوفمبر عبر منافسات التراب للرجال والسيدات، بواقع 3 بطاقات تأهل للرجال ومثلها للسيدات.


    وبذلك، تتوزع البطاقات الـ36 على مدار المنافسات المؤهلة، لتتحول الأيام التي تشهد توزيعها إلى محطات حاسمة في مسيرة الرماة نحو الألعاب الأولمبية، وسط تطلعات لتحقيق أفضل النتائج وحجز مقاعد مبكرة في الحدث الرياضي الأبرز عالميا.


    ولا تقتصر أهمية بطولة الدوحة على البطاقات الأولمبية، بل تمتد إلى المنافسة على ألقاب العالم في مختلف مسابقات البندقية والمسدس والشوزن، بمشاركة منتظرة لنخبة من الرماة الذين تألقوا خلال الموسم الدولي الجاري.


    ومع اقتراب موعد الانطلاق، تتزايد التطلعات إلى أن تقدم البطولة مستوى فنيا يليق بمكانتها العالمية، وأن تشهد منافسات قوية تعزز طموحات الرماة في التتويج بالألقاب وحصد بطاقات التأهل الأولمبية.


    ولن يكون التحدي على ميادين لوسيل مجرد تنافس لاعتلاء منصات التتويج وحصد الميداليات، بل بداية رحلة تمتد إلى لوس أنجلوس، حيث يحلم أبطال الرماية بتمثيل بلدانهم في أكبر محفل رياضي عالمي.. وبين طموح الإنجاز العالمي وحلم التأهل الأولمبي، تستعد الدوحة لتكون نقطة الانطلاق لواحد من أبرز فصول المنافسة في رياضة الرماية خلال المرحلة المقبلة.


    وفي السياق، أكد السيد جاسم السليطي أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، أنهم على أتم الاستعداد لانطلاق المنافسات في الأول من نوفمبر المقبل، حيث أوشك الاتحاد على الانتهاء من جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستية والفنية لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، معربا عن تطلعهم إلى تقديم نسخة استثنائية تضاف إلى سجل النجاحات التنظيمية التي حققتها دولة قطر في استضافة كبرى البطولات الدولية.


    وقال السليطي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن مجمع ميادين لوسيل بات جاهزا لاستقبال نخبة من أبطال العالم والأولمبياد، الذين سيتنافسون في مسابقات البندقية والمسدس والشوزن، من أجل حصد الميداليات وانتزاع 36 بطاقة تأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، موزعة على 12 مسابقة فردية أولمبية.


    وأضاف أن استضافة البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة الرماية القطرية، بالنظر إلى قيمتها الفنية الكبيرة وحجم المشاركة الدولية المرتقبة، فضلا عن أهمية البطاقات الأولمبية التي ستكون محل تنافس قوي بين نخبة من أبرز الرماة على الساحة العالمية، الأمر الذي يمنح المنافسات أهمية كبرى ويعزز مكانة البطولة على أجندة الرماية الدولية.


    وفيما يتعلق بالمشاركة القطرية، أوضح السليطي أن المنتخب الوطني سيخوض منافسات البطولة بوفد يضم 22 راميا ورامية، يتطلعون إلى تقديم مستويات مشرفة تعكس تطور رياضة الرماية في قطر، والمنافسة على منصات التتويج، إلى جانب السعي لحصد بطاقات التأهل إلى الأولمبياد.


    وأشار إلى أن رماة المنتخب القطري خاضوا خلال الفترة الماضية عددا من المعسكرات التدريبية وشاركوا في بطولات دولية وقارية، كان آخرها دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، حيث قدموا مستويات مشرفة وحققوا نتائج مميزة أسهمت في رفع الراية القطرية، مؤكدا أن هذه المشاركات شكلت محطة مهمة في إعدادهم للاستحقاق العالمي المرتقب.


    وأكد أن الجهازين الفني والإداري يعملان على تهيئة أفضل الظروف أمام الرماة القطريين لخوض المنافسات بأعلى درجات الجاهزية والتركيز، لتحقيق نتائج إيجابية.


    وشدد السليطي على أن الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم يمتلك خبرات تنظيمية متراكمة اكتسبها من استضافة العديد من البطولات العالمية والدولية، مشيرا إلى أن هذه الخبرات، إلى جانب الإمكانات المتطورة التي تتمتع بها ميادين لوسيل، تمثل ركيزة أساسية لتقديم بطولة تليق بمكانة قطر على خارطة الرماية العالمية.


    وقال إن نجاحات قطر السابقة في تنظيم البطولات الكبرى حظيت بتقدير وإشادة أسرة الرماية الدولية، وهو ما يضاعف مسؤولية الاتحاد في مواصلة هذا النهج وتقديم نسخة متميزة من بطولة العالم، سواء على مستوى التنظيم أو الجوانب الفنية والخدمات المقدمة للوفود المشاركة.. معربا عن أمله في أن يحقق رماة المنتخب القطري نتائج مميزة خلال البطولة.


    واختتم أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم تصريحه بالتأكيد أن الدوحة تتطلع إلى احتضان حدث عالمي يجمع بين قوة المنافسة وتميز التنظيم، مؤكدا الثقة في قدرة الكوادر القطرية على تقديم بطولة ناجحة تعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الدولة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.