search

    الأمين العام اللجنة الأولمبية: المشاركة القطرية في "آيتشي-ناغويا 2026" إيجابية ومشرفة

    قنا

    أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية أن المشاركة القطرية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي-ناغويا 2026" التي اختتمت أمس "الأحد" في اليابان، كانت إيجابية وحققت الأهداف المرجوة منها سواء في الجانب الرياضي وما حققته المنتخبات الوطنية من نتائج مشرفة، أو الترويجي والثقافي من خلال الحضور المميز لـ "بيت قطر" في ناغويا.

    وقال سعادته، في تصريحات بعد ختام الدورة، إن المشاركة لم تكن فقط بهدف تحقيق النتائج والمنافسة على الميداليات، وإنما جاءت في إطار الخطة الاستراتيجية لإعداد المنتخبات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرون "الدوحة 2030"، بما يسهم في إعداد المنتخبات وتعزيز قدرتها على المنافسة بقوة في دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين "الدوحة 2030".


    وأوضح البوعينين أن المشاركة في هذه الدورة مثلت محطة مهمة ضمن خطة إعداد المنتخبات الوطنية لدورة "الدوحة 2030"، حيث حرصت اللجنة الأولمبية القطرية والاتحادات الرياضية على المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة التي يتم إعدادها وصقل خبراتهم من خلال المشاركة في البطولات الكبرى، وذلك لتكوين قاعدة من الرياضيين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية والمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.


    وأضاف أن النتائج المحققة تمثل إنجازا يتحقق للمرة الأولى منذ "آسياد 2010"، حيث نجحت دولة قطر للمرة الأولى في تحقيق ميداليات في 10 رياضات مختلفة، بإجمالي 18 ميدالية، منوها في هذا الصدد بدعم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وبالمتابعة والمراقبة من فريق عمل تم تشكيله في اللجنة الأولمبية القطرية بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية.


    وقال الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية إن من المؤشرات الإيجابية في المشاركة تحقيق ميداليات للمرة الأولى في بعض الرياضات مثل البادل وعودة رياضات أخرى إلى منصات التتويج في دورة الألعاب الآسيوية مثل الكاراتيه والمصارعة ورفع الأثقال، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المنافسة وتطور مستوى عدد من الرياضات.


    وأشاد سعادته بالنتائج التي حققتها المنتخبات القطرية في الرياضات الجماعية، مشيرا إلى أن الألعاب الجماعية سجلت حضورا مميزا، من خلال نجاح منتخبات كرة اليد والكرة الطائرة الشاطئية وكرة السلة 3 في 3، في تحقيق ميداليات، بما يعكس استمرار الحضور القطري في منافسات الألعاب الجماعية وقدرة المنتخبات على المنافسة على المستوى القاري.


    ونوه بالإشادة الواسعة التي حظي بها "بيت قطر" خلال دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي-ناغويا 2026"، والذي شكل منصة للتعريف بالثقافة والتراث والهوية القطرية، إلى جانب كونه مساحة للتواصل مع الجماهير والوفود المشاركة.


    وقال إن عدد زوار "بيت قطر" وصل إلى ما يقارب 5 آلاف زائر خلال فترة الدورة، بمتوسط حضور يومي بلغ نحو 250 زائرا، إضافة إلى أعضاء الوفد القطري وضيوف حفل الاستقبال الذي نظمته اللجنة الأولمبية القطرية، معتبرا أن هذا الحضور يعكس الاهتمام الذي حظي به "بيت قطر"، ويؤكد أهمية توظيف الرياضة كوسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب، وإبراز ما تتميز به دولة قطر من إرث ثقافي وحضاري وقدرة على استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.


    كما نوه سعادته بجهود جميع أعضاء وفد اللجنة الأولمبية القطرية في "آيتشي-ناغويا 2026"، والوفد الإداري الذي واجه الكثير من التحديات خلال الدورة وكان حريصا على راحة الرياضيين القطريين وبذل جهودا كبيرة، فضلا عن وفد "بيت قطر" الذي عكس الوجه المشرق لدولة قطر في جميع الأحداث والمحافل، بالإضافة إلى وفد دورة "الدوحة 2030" الذي تواجد في ناغويا واطلع على التنظيم والاستعدادات الخاصة بالدورة.


    وقال سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، في ختام تصريحاته، إن تقييم المشاركة القطرية في دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي-ناغويا 2026" لا يقتصر على حصيلة الميداليات، وإنما يشمل أيضا ما تحقق من خبرات للرياضيين، وظهور عناصر شابة واعدة، وتطور مستوى عدد من الاتحادات، إلى جانب تعزيز حضور قطر الرياضي والثقافي على الساحة الآسيوية، بما يتماشى مع مسار الإعداد للمرحلة المقبلة وصولا إلى دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين "الدوحة 2030".