بمشاركة قطرية.. السبت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية "آيتشي–ناغويا 2026"
قنا
يقام غدا /السبت/ حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي–ناغويا 2026"، التي تستضيفها اليابان حتى الرابع من شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة قياسية تبلغ 11 ألف رياضي يمثلون 45 دولة وإقليما، من بينهم أبطال أولمبيون وعالميون، ويتنافسون في 43 رياضة و71 تخصصا، في أكبر حدث رياضي متعدد الألعاب على مستوى القارة.
وتقام مراسم حفل الافتتاح في استاد "ميزوهو بارك" بمدينة ناغويا، حيث سيشهد مجموعة من العروض الفنية والثقافية التي تعكس هوية آيتشي وناغويا والثقافة اليابانية، إلى جانب الاحتفاء بالتنوع الثقافي للقارة الآسيوية.. وتقام منافسات الدورة على مدار 16 يوما، وتشمل 469 مسابقة في 43 رياضة و71 تخصصًا، يتنافس خلالها رياضيو القارة على 1407 ميداليات، في نسخة تشهد مشاركة واسعة من مختلف دول ومناطق آسيا.وتستضيف اليابان دورة الألعاب الآسيوية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد أن استضافت العاصمة طوكيو نسخة عام 1958، ثم مدينة هيروشيما دورة عام 1994، قبل أن تعود الألعاب إلى اليابان بعد 32 عامًا من خلال آيتشي وناغويا.
وتشارك دولة قطر في "آيتشي–ناغويا 2026" بوفد يضم 427 فردًا، بينهم 243 رياضيًا ورياضية، بواقع 184 لاعبًا و59 لاعبة، إلى جانب الطواقم الفنية والإدارية والبعثة الإدارية والوفد الإعلامي.ويخوض أبطال فريق قطر المنافسات في 26 رياضة و32 تخصصًا من خلال 18 اتحادًا رياضيًا، وسط تطلعات لتحقيق نتائج مميزة وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجل الرياضة القطرية في دورات الألعاب الآسيوية.وتشمل المشاركة القطرية ألعاب القوى وكرة القدم وكرة السلة وكرة السلة 3×3 وكرة اليد والكرة الطائرة والكرة الطائرة الشاطئية والإسكواش والبادل والتايكوندو والجودو والجمباز الفني والجولف والرماية والسباحة والجوجيتسو والرياضات الإلكترونية والشراع والفروسية والكاراتيه والمبارزة والقوس والسهم والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال وكرة الطاولة.
وتتطلع بعثة فريق قطر إلى مواصلة حضورها المميز في دورات الألعاب الآسيوية، والبناء على الإنجازات التي حققها الرياضيون القطريون في النسخ السابقة، مع انطلاق مرحلة جديدة من المنافسات في آيتشي–ناغويا.ومن المقرر أن يحمل بطلا الأدعم محمد سعدون الكواري وريم الشرشني العلم القطري خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية آيتشي–ناغويا 2026، في مشهد يجسد حضور قطر في هذا المحفل الرياضي القاري الكبير، ويحمل الكثير من الدلالات، ويعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الرياضية القطرية، إلى جانب ما تمثله المشاركة القطرية من طموحات وآمال كبيرة.
وتكتسب مشاركة الثنائي في حمل العلم أهمية خاصة، باعتبار أن هذه اللحظة لا تمثلهما فقط، وإنما تعبر عن جميع أفراد البعثة القطرية المشاركة في الدورة، وعن الرياضيين الذين وصلوا إلى اليابان حاملين أحلامهم وطموحاتهم للدفاع عن ألوان الأدعم وتحقيق أفضل النتائج.
بدوره، عبر قائد أدعم البادل محمد سعدون الكواري عن فخره باختياره لحمل راية الأدعم في حفل افتتاح أسياد آيتشي–ناغويا، مؤكدا اعتزازه بتمثيل منتخبنا الوطني للبادل والدفاع عن شعاره في هذا المحفل الآسيوي الكبير.ويظل حمل العلم في المحافل الرياضية الكبرى شرفاً ومسؤولية في آن واحد، وهو ما يجعل اختيار الكواري والشرشني لحمل راية قطر لحظة استثنائية في مسيرتهما، وفرصة للتعبير عن الاعتزاز بالوطن وتمثيله في مناسبة تجمع نخبة الرياضيين من مختلف أنحاء آسيا.
ومع ختام مراسم الافتتاح، تبدأ رحلة المنافسات رسميا، وتتحول مشاعر الحماس والفخر إلى مسؤولية داخل الملاعب والصالات، حيث يخوض الرياضيون القطريون منافساتهم بطموح تحقيق النتائج ورفع العلم القطري مجدداً على منصات التتويج.
ومن قلب اليابان، يبدأ الأدعم رحلة جديدة في دورة الألعاب الآسيوية، حاملاً معه الطموح والعزيمة، فيما يبقى العلم القطري الرمز الذي يجمع أبناء البعثة تحت راية واحدة: قطر.من جانب آخر، وصلت بعثة منتخب قطر لكرة السلة 3×3 للسيدات اليوم إلى اليابان، استعداداً للمشاركة في منافسات الدورة، وسط تطلعات كبيرة بتقديم مستوى مشرف وتحقيق نتائج إيجابية في هذا المحفل القاري.
وتبدأ منافسات كرة السلة 3×3 للسيدات يوم 22 سبتمبر، حيث يستهل المنتخب القطري مشواره بمواجهة نظيره السريلانكي، قبل أن يلتقي المنتخب الصيني، في مواجهتين تمثلان اختباراً مهماً للاعبات الأدعم، اللاتي يسعين إلى الظهور بصورة قوية والتعامل مع المنافسات بكل تركيز لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.وأكمل المنتخب استعداداته قبل الوصول إلى اليابان، من خلال تدريبات مكثفة ركزت على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب رفع درجة الانسجام بين اللاعبات، في ظل خصوصية منافسات 3×3 التي تتطلب سرعة في الأداء وتركيزاً عالياً طوال زمن المباراة.
وتحظى مشاركة المنتخب القطري للسيدات، إلى جانب منتخب الرجال، باهتمام كبير من الاتحاد القطري لكرة السلة، في إطار الحرص على مواصلة الحضور المميز لكرة السلة القطرية على الساحة الآسيوية، والاستفادة من المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية أمام نخبة من المنتخبات القارية.
وتأمل لاعبات الأدعم في تقديم صورة تعكس التطور الذي شهدته كرة السلة القطرية خلال السنوات الأخيرة، وبذل أقصى جهد من أجل تحقيق نتائج إيجابية تليق بمكانة الرياضة القطرية في هذا الحدث الكبير.