دورة الألعاب الآسيوية 2026.. رياضيو الأدعم في أتم الجاهزية لانطلاق المنافسات
قنا
تتأهب البعثة القطرية لخوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين ''آيتشي-ناغويا 2026''، التي تستضيفها اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر الجاري إلى 4 أكتوبر المقبل، بمشاركة واسعة من رياضيي القارة الآسيوية، وسط تطلعات قطرية بتحقيق نتائج مشرفة وإضافة إنجازات جديدة إلى سجل الرياضة القطرية في هذا المحفل القاري.
وتتقدم منافسات كرة السلة 3×3 واجهة المشاركة القطرية، حيث يرفع المنتخب شعار المنافسة على إحدى الميداليات، في ظل التحضيرات الجادة التي خاضها خلال الفترة الماضية.
ويشارك منتخب الرجال بتشكيلة تضم محمد هاشم، وحمد ياسين، ونزار، ومبارك جامع، ويستهل مشواره يوم 21 سبتمبر بمواجهتين أمام إندونيسيا والصين تايبيه، في بداية تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية، في ظل ما تتميز به منافسات كرة السلة 3×3 من سرعة وقوة وتقارب في المستويات.
وأكد صباح سعدون الكواري، رئيس وفد اتحاد السلة جاهزية المنتخب القطري لخوض منافسات دورة الألعاب الآسيوية، مشيرا إلى أن الفريق يدخل البطولة بطموحات كبيرة، وفي مقدمتها المنافسة على إحدى الميداليات.
وقال الكواري إن المنتخب يسعى إلى مواصلة المستوى الذي ظهر به خلال المشاركات السابقة، لاسيما بعد تحقيق الميدالية الفضية في بطولة آسياد الصين، وهو ما يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم في منافسات الأسياد.
وأضاف أن الهدف هو الحفاظ على مستوى ثابت ومستقر طوال مباريات البطولة، والتعامل مع المنافسات خطوة بخطوة، مؤكداً أن الجهازين الفني والإداري حرصا على توفير أفضل إعداد ممكن للمنتخب قبل الوصول إلى اليابان.
وأوضح أن منتخب الرجال خاض معسكراً داخلياً في الدوحة خلال الفترة الماضية، تخللته تدريبات مكثفة وعدد من المباريات التجريبية، من بينها مواجهات مع المنتخب الصربي، وأشار إلى أن المباريات الودية أمام صربيا كانت فرصة مهمة للجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين.
ويأمل الادعم أن تكون مواجهة إندونيسيا بمثابة انطلاقة حقيقية نحو المنافسة، وأن ينجح اللاعبون في فرض أسلوبهم منذ البداية، مع التركيز على الدفاع القوي والتصويب واستغلال الفرص، قبل مواجهة الصين تايبيه، التي ستكون بدورها اختبارا مهما لطموحات الأدعم.
وتبدأ منافسات كرة السلة 3×3 للسيدات يوم 22 سبتمبر، حيث يخوض المنتخب القطري مشواره أمام سريلانكا والصين، في مواجهتين تمثلان اختبارا مهما للاعبات، اللاتي يتطلعن بدورهن إلى الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية في هذا المحفل الآسيوي الكبير.
وفي مسابقة الكرة الطائرة، يختتم المنتخب القطري للسيدات مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب هونغ كونغ، الجمعة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
ويتطلع الأدعم إلى تحقيق الفوز وتعويض خسارته أمام كوريا الجنوبية بثلاثة أشواط دون مقابل، بواقع (25-6) و(25-6) و(25-10)، بعدما استهل مشاركته بالخسارة أمام فيتنام بالنتيجة ذاتها.
وفي ألعاب القوى، يستعد أبطال المنتخب لخوض منافسات الدورة، حيث تضم قائمة المنتخب القطري عددا من أبرز الأبطال في مختلف المسابقات، حيث يشارك عمار إسماعيل وأشرف عثمان في سباق 400 متر، وعبدالرحمن صامبا وباسم محمد في سباق 400 متر حواجز، فيما يخوض حاتم حميد وأبوبكر حيدر سباق 800 متر، ومحمد وحيد وإبراهيم عباس سباق 1500 متر، وزكريا إبراهيم سباق 3000 متر موانع.
وفي مسابقات الرمي، يشارك معاذ إبراهيم في قذف القرص، وأشرف الصيفي وعبدالرحمن إبراهيم في الإطاحة بالمطرقة، وأحمد جبرين في رمي الجلة، ومعتز برشم في الوثب العالي وسيف محمد في القفز بالزانة.
وتأمل ألعاب القوى القطرية في مواصلة حضورها المميز في الأسياد، بعدما حصدت في النسخة السابقة بمدينة هانغتشو الصينية ست ميداليات، بواقع ثلاث ذهبيات وثلاث فضيات.
وفي كرة القدم، يخوض المنتخب القطري تحت 23 عاما مواجهة أمام نظيره السعودي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، غدا الجمعة عند الساعة 1:30 ظهرا بتوقيت الدوحة على ملعب ميزوهو بارك بمدينة ناغويا.
ويسعى الأدعم إلى تعويض خسارته في الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 1-4، حيث عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب خوسيه أنخيل خلال التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للمنتخب القطري، في ظل سعيه إلى استعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السعودي، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
من جانبه، أكد عبدالله المري، رئيس الوفد الإعلامي لبعثة الأدعم، اكتمال الاستعدادات الإعلامية والتنظيمية بدرجة كبيرة، بالتزامن مع وصول أفراد البعثة والمنتخبات والفرق القطرية إلى مدينة ناغويا.
وقال المري إن دورة الألعاب الآسيوية تمثل واحدة من أكبر الاستحقاقات الرياضية على مستوى القارة، الأمر الذي فرض وضع خطة متكاملة منذ وقت مبكر للتعامل مع مختلف جوانب المشاركة القطرية، سواء على المستوى الإعلامي أو التنظيمي أو اللوجستي.
وأشار إلى أن اللجنة الإعلامية عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز جميع الترتيبات اللازمة لمواكبة مشاركة الأدعم، وإبراز حضور الرياضة القطرية في هذا التجمع الرياضي الكبير، الذي يمثل احتفالية آسيوية تتجدد كل أربع سنوات، وتجمع نخبة من رياضيي القارة في مختلف الألعاب والمنافسات.
وأضاف أن العمل الإعلامي لا يقتصر على تغطية المنافسات والنتائج فقط، وإنما يمتد إلى مواكبة جميع تفاصيل المشاركة القطرية، وتسليط الضوء على جهود الرياضيين والمنتخبات، ونقل الصورة الكاملة للبعثة إلى الجماهير والمتابعين.
وتمنى المري أن تشهد أيام البطولة تحقيق نتائج تليق بالطموحات القطرية، وأن يقدم لاعبو الأدعم مستويات تعكس استعداداتهم وتطلعاتهم، ويكتبوا فصولا جديدة من الإنجازات الرياضية القطرية في المحفل الآسيوي.
وفي جانب الإقامة، اعتمدت اللجنة المنظمة للدورة نموذجا غير تقليدي يقوم على توزيع أماكن إقامة الرياضيين والمسؤولين على عدة مواقع، بدلا من إنشاء قرية رياضية مركزية، بهدف الاستفادة من البنية التحتية القائمة والحد من تكاليف إنشاء مرافق جديدة.
وتشمل ترتيبات الإقامة قرية مؤقتة في حديقة ميناء ناغويا تستوعب نحو ألفي رياضي، إلى جانب السفينة السياحية ''كوستا سيرينا'' الراسية في رصيف كينجو بميناء ناغويا، فضلا عن مجموعة من الفنادق المعتمدة في مقاطعة آيتشي والمدن المجاورة.
وتستضيف ''كوستا سيرينا'' نحو أربعة آلاف رياضي ومسؤول يشاركون في 18 رياضة مختلفة، في أول استخدام لسفينة سياحية في اليابان لإقامة المشاركين في حدث رياضي دولي كبير بهذا الحجم، فيما تضم القرية المؤقتة وحدات سكنية خشبية صممت خصيصا للدورة على أن يعاد استخدامها بعد انتهاء المنافسات لأغراض أخرى، بما يتماشى مع توجهات الاستدامة.