مختبر سبيتار يحصل على اعتماد كلية علوم الأمراض الأمريكية للمرة السابعة
قنا
حصل مختبر سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، على إعادة الاعتماد من الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP) للدورة السابعة المتتالية، والتي تمتد كل منها لعامين، مما يعزز مكانته كشريك تشخيصي موثوق للرياضيين الدوليين من نخبة الرياضيين.
ويعتبر اعتماد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض عالميا بوصفه المعيار الذهبي لجودة المختبرات، إذ يضمن التميز التقني، ودقة التشخيص، وسلامة المرضى.
وتكتسب هذه العوامل أهمية بالغة بالنسبة للرياضيين المحترفين، الذين تعتمد قرارات تعافيهم وعودتهم إلى المنافسات على نتائج فحوصات دقيقة وموثوقة.
ويعد مختبر سبيتار من أوائل المختبرات الطبية في دولة قطر التي حصلت على اعتماد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض، حيث يقدّم خدماته للرياضيين المحليين والدوليين، ويجري مجموعة واسعة من الفحوصات والتحاليل المخبرية دعماً للرعاية الطبية الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية.
وقالت الدكتورة أسماء المرواني، مدير مختبر سبيتار:" إن إعادة الاعتماد هذه تؤكد مجددا التزامنا بتقديم أعلى مستويات الجودة في الخدمات المخبرية ونتائج الفحوصات الموثوقة لمرضانا.. نحن نتعامل مع كل مريض باعتباره شخصية مهمة، ونوفر أعلى معايير السلامة والخدمة، بما يتيح لهم التركيز على التعافي والعودة إلى اللعب".
وشهدت دورة الاعتماد الحالية تطبيق نظام جديد للسجلات الطبية الإلكترونية، إلى جانب إدخال أجهزة تحليل متقدمة في قسم الكيمياء الحيوية، فضلا عن توسيع قائمة الفحوصات بإضافة اختبارات جديدة لتغطية الاحتياجات السريرية الشاملة لرياضيي المستشفى.. وأسهمت هذه التطورات في تعزيز دقة البيانات والقدرات التشخيصية للمختبر.
كما أشادت زيارة التفتيش التي أجرتها الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض بنظام إدارة الجودة الشامل في سبيتار، وبالخبرات السريرية المتخصصة لكوادره، باعتبارهما من أبرز نقاط القوة التي تجعل من سبيتار وجهة مفضلة للرياضيين الدوليين الباحثين عن أحدث خدمات الطب الرياضي وأكثرها تقدما.
وكان سبيتار من بين أوائل المختبرات في قطر التي نالت اعتماد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض، ويواصل اليوم ترسيخ معايير التميز التشخيصي على المستوى العالمي، واستقطاب الرياضيين من مختلف أنحاء العالم ممن يتطلعون إلى أعلى مستويات الرعاية الصحية.
وتعد الكلية الأمريكية لعلوم الأمراض (CAP) أكبر منظمة عالمية تضم أطباء اختصاصيين معتمدين في علم الأمراض، كما تعد من أبرز الجهات المقدمة لاعتماد المختبرات.. وتخدم الكلية أكثر من 23 ألف مختبر مشارك حول العالم من خلال برامج ضمان الجودة الخاصة بها.