حلبة لوسيل تحافظ على موقعها في روزنامة بطولة العالم للفورمولا-1 في موسم 2027
وكالات
حافظت حلبة لوسيل الدولية في قطر على موقعها في روزنامة النسخة الثامنة والسبعين من بطولة العالم للفورمولا-1 للسيارات لموسم 2027، والتي أعلنت اليوم، من أجل منح المشجعين لمحة عن المكان والزمان لسباقاتهم المفضلة.
وكشف الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) والفورمولا-1، اليوم، عقب مصادقة المجلس العالمي لرياضة السيارات، عن روزنامة أقوي بطولات السيارات للسرعة، التي تتضمن 24 سباقا للجائزة الكبرى موزعة على 22 دولة، بالإضافة إلى رفع عدد السباقات القصيرة (سبرينت) من ستة إلى عشرة، على أن ينطلق الموسم من البحرين وصولا إلى السباق الختامي في الإمارات.
وسيكون سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية على حلبة لوسيل الدولية تحت الأضواء الكاشفة، خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر، هو السباق الثالث والعشرون وقبل الأخير في منافسات البطولة العالمية.
وتستضيف حلبة لوسيل الدولية منافسات الفورمولا-1 منذ انضمام دولة قطر إلى روزنامة بطولة العالم عام 2021، إذ رسّخت مكانتها واحدة من أبرز الحلبات العالمية، التي تجمع على مضمارها أهم بطولات رياضة المحركات، بما في ذلك الفورمولا-1، والموتو جي بي وبطولة العالم لسباقات التحمّل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.
وبعد استضافتها بنجاح سباقات السبرينت في مواسم سابقة، ستشهد حلبة لوسيل الدولية عودة هذه الصيغة في عام 2027، باعتبارها واحدة من 10 جولات فقط لسباق السرعة القصير، الذي يقام يوم السبت قبل السباق الرئيسي يوم الأحد، إذ يمتد لمسافة تقارب 100 كيلومتر مع نظام نقاط ومنصة تتويج مستقلة.
ويقدم مضمار حلبة لوسيل الدولية، البالغ طوله 5.38 كيلومتر والمكون من 16 منعطفا، إلى جانب عدد من مناطق التجاوز، تجربة مميزة للسائقين والمتفرجين، خاصة أنه يمتاز بنظام الإضاءة العالمي المتطور، مما يعزز مكانة الحلبة بوصفها واحدة من أكثر وجهات رياضة المحركات تميزا.
ومن المتوقع أن تحمل منافسات سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا-1 2027 في حلبة لوسيل الدولية أهمية كبيرة كونه يقام في المراحل الختامية من الموسم، وسيوفر نقاطا حاسمة في كل من بطولة السائقين وبطولة الصانعين، بالتزامن مع وصول المنافسة على اللقب إلى ذروتها.
ومن المقرر أن تنطلق بطولة العالم للفورمولا-1 عام 2027 في 14 مارس مع جائزة البحرين الكبرى التي تعود إلى موعدها المعتاد لافتتاح الموسم، يليها في الأسبوع التالي مباشرة سباق السعودية (21 مارس)، بعدما ألغيا هذا الموسم بسبب التوترات في الشرق الأوسط، بينما تصبح جائزة أستراليا (4 أبريل) ثالث الجولات.
وبعد الانتهاء من جولتي اليابان (11 أبريل) والصين (18 أبريل)، تتجه الفورمولا-1 إلى قارة أمريكيا الشمالية بجولتي ميامي الأمريكية (2 مايو) ومونتريال الكندية (23 مايو)، على أن تفصل بينهما ثلاثة أسابيع.
وبعدها تنتقل البطولة إلى قارة أوروبا، حيث ستكون الجولة الأوروبية الأولى في شوارع موناكو في 6 يونيو، مع زيادة الإثارة في الإمارة بإضافة السباق القصير للمرة الأولى هناك.
وتعود البرتغال إلى الروزنامة للمرة الأولى منذ 2021 من خلال سباق على حلبة ألجارفي في بورتيماو، وذلك في 20 يونيو، تليها جائزة بريطانيا في 4 يوليو على حلبة سيلفرستون، ثم النمسا (11 يوليو) وبلجيكا (25 يوليو) والمجر (1 أغسطس) قبل العطلة الصيفية، على أن تستأنف بعدها سباقات البطولة من السباق الإيطالي في 5 سبتمبر على حلبة مونزا.
وعلى غرار البرتغال، تعود تركيا أيضا إلى الروزنامة بسباق مقرر في الثالث من أكتوبر، فيما باتت هولندا خارج الروزنامة، ثم تعود البطولة إلى آسيا عبر سباق سنغافورة (10 أكتوبر)، وبعدها إلى الولايات المتحدة (24 أكتوبر)، والمكسيك (31 أكتوبر)، والبرازيل (7 نوفمبر)، ولاس فيجاس (20 نوفمبر).
ويختتم الموسم بسباقين متتاليين في قطر وأبوظبي في 5 و12 ديسمبر تواليا، وكلاهما مع سباق قصير.
وسيقام السباق القصير للمرة الأولى في كل من البحرين وأستراليا واليابان وموناكو وأبوظبي، بينما يعود إلى كندا وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل وقطر.
وتعود تجارب ما قبل الموسم الشتوية إلى فترة واحدة تستمر أربعة أيام في البحرين بين 24 و27 فبراير.