search

    الإنجليزي براش بطل خمسة نجوم بلونجين العالمية للأبطال في لندن

    لونجين

    قدم الفارس سكوت براش وجواده الاستثنائي "هالو جيفرسون" للجماهير المحلية الإنجليزية ما كانوا يطمحون إليه في اليوم الثاني من جولة لندن ضمن عاشر جولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز، حيث حققا فوزا ساحقا في منافسات القفز من فئة الخمسة نجوم بإرتفاع 1.50 متر التي أقيمت في مستشفي تشيلسي الملكي بلندن وتفوقا على 43 فارس وفارسة شاركوا في الجولة التي بلغت مقدار جوائزها 50 ألف يورو .

    تنافس قوي

    وفي وسط مدرجات مكتظة وهتافات جماهير لندن التي بلغت ذروتها مع احتدام المنافسة، عاد 14 فارسا وجوادا لخوض جولة الحسم (بلاي أوف ) التي تطلبت مزيجا من السرعة والدقة، وقبل دخول براش إلى الميدان، كان الفارس فيكتور بيتندورف قد سجل زمنا منافسا للغاية بلغ 40.30 ثانية، إلا أن براش - مدعوما بجماهير بلاده وممتطيا جوادا يعرفه حق المعرفة - نجح في تحسين ذلك الزمن بمقدار 0.19 ثانية.

    وعبر هالو جيفرسون خط النهاية مسجلا زمنا قدره 40.11 ثانية، وجاءت ردة الفعل فورية وحماسية، حيث انفجرت الجماهير البريطانية فرحا وتصفيقا مع تصدر بطلهم المحلي للمنافسة.

    جواد رائع

    وقال براش في تصريحات إعلامية : "عندما تمتطي "جيفرسون" تدرك دائما أن لديك فرصة للفوز، لقد كان جوادا رائعا بالنسبة لي، وفضلا عن خبرته الكبيرة، فهو يعشق التنافس ، إنه يريد الفوز ويتطلع للمشاركة مجددا في الأسبوع المقبل إنه حقا جواد مذهل ".

    وبالنسبة لبراش، كان الفوز أمام جماهير لندن حدثا مميزا للغاية، حيث أضاف قائلا : "الأجواء هنا مذهلة، لقد قلتها سابقا : لا يوجد مكان يضاهي لندن، الجماهير تدعمنا نحن الفرسان البريطانيين بقوة، ونحن ممتنون جدا لهم".

    وجاء هذا الفوز في ختام جولة حسم تصاعدت فيها الضغوط مع كل مشارك، حيث شكل الحاجز قبل الأخيرعقبة أطاحت بآمال العديد من المنافسين الأقوياء.

    مخاطرة كبيرة

    وكان البرازيلي مارلون مودولو زانوتيلي أول العائدين للميدان بصحبة جواده "فوساريو دي بويسيل" ،ونظرا لعدم وجود زمن لجولة نظيفة (بدون أخطاء) يتعين عليه تجاوزه، حظي زانوتيلي بحرية المخاطرة، وهو ما فعله بالفعل، إذ انطلق بسرعة عالية مسجلا رقما مبكرا قويا، ورغم أن زمنه البالغ 40.84 ثانية أظهر مدى تنافسيته العالية، إلا أن الحاجز قبل الأخير سقط، مما أدى إلى احتساب أربع نقاط جزاء عليه،وجاء دور الفارس بيتر ديفوس لخوض المنافسة، لكن حاجز "الأوكسر" العريض -الموجود بمحاذاة منطقة كبار الشخصيات- سقط، مما أبقى الباب مفتوحا أمام الفرسان المتبقين.

    وجاء فيكتور بيتندورف ليقلب موازين المنافسة فعلى صهوة الجواد "أنكور توا دو لينون" ، كان الفارس القادم من لوكسمبورغ متأخرا بفارق ثانية واحدة تقريبا عند نقطة التوقيت المتوسطة، لكنه رفض الاستسلام، إذ زاد من سرعته في المراحل الأخيرة وانطلق بأقصى طاقته عبر المسار الختامي، محققا أول أداء نظيف (دون أخطاء) في كل من الجولة الأساسية وجولة التمايز، ومسجلا زمنا سريعا بلغ 40.30 ثانية.

    وتصل جولة "لونجين" العالمية للأبطال في لندن إلى ذروتها مع الجائزة الكبرى المرتقب بشدة، حيث يتنافس 40 من نخبة الفرسان في العالم على جوائز مالية تبلغ قيمتها مليون يورو