search

    موقع Goal العالمي: قطر قدّمت واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تماسكا وسهولة في التنقل

    الكاس

    أشار تقرير لموقع Goal العالمي بعنوان "من نشوة قطر إلى متاعب الولايات المتحدة..كأس العالم تدخل عصر المسافات المستحيلة" إلى أنه "وخلف المدرجات الممتلئة والأجواء الاحتفالية الصاخبة في مباريات كأس العالم 2026، يبرز تحدٍّ آخر لا يقل أهمية عن المنافسة داخل الملعب، يتمثل في المسافات الهائلة التي تفصل بين المدن والملاعب ومراكز التدريب".

    ولفت التقرير إلى أنه "وفي عام 2022، قدمت قطر واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تماسكًا وسهولة في التنقل، بينما تمتد بطولة 2026 عبر قارة بأكملها، ما يجعل مجرد الوصول إلى الملعب تحديًا قد يكون في بعض الأحيان صعبًا بقدر صعوبة المباراة نفسها، ما يجعلنا ننتقل من بطولة مضغوطة إلى بطولة عابرة للقارات".

    وأوضح أنه "وخلال كأس العالم في قطر قبل 4 أعوام، كانت التنقلات سهلة للغاية، فقد تمكن المشجعون من حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد بفضل قرب الملاعب من بعضها البعض، ولم تتجاوز المسافة القصوى بين موقعين 71 كيلومترًا، بينما كانت بعض الملاعب تقع داخل المنطقة الحضرية نفسها وعلى بعد بضعة كيلومترات فقط من بعضها، أما في كأس العالم 2026، فالوضع مختلف تمامًا، والمسافة بين ميامي في أقصى الجنوب الشرقي للولايات المتحدة وفانكوفر في أقصى الشمال الغربي لكندا تتجاوز 5500 كيلومتر، ويتطلب قطعها أكثر من 51 ساعة بالسيارة أو نحو 6 ساعات بالطائرة، مع محدودية الرحلات المباشرة بين المدينتين".

    واعتبر التقرير أن "هذه المقارنة تُبرز الفارق الهائل بين تنظيم بطولة في دولة صغيرة وتنظيم حدث موزع على 3 دول تغطي مساحة شاسعة من قارة أمريكا الشمالية"، لافتا إلى أن "كأس العالم 2026 تفرض تحديًا جديدًا على المشجعين الذين لم يعتادوا على مثل هذه المسافات في النسخ الأخيرة من كأس العالم، ففي حين كانت الرحلات بين الملاعب في قطر تستغرق دقائق أو ساعات قليلة فقط، سيتعين عليهم هذه المرة التخطيط لرحلات جوية طويلة، وتنظيم دقيق للتنقلات، وميزانية أكبر بكثير".