search

    مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق

    وكالات

    احتفل قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، وصيف بطل النسخة الأخيرة، كيليان مبابي بأفضل طريقة ممكنة بمباراته الدولية الـ100 عندما سجل ثنائية في الفوز الكبير على العراق 3-0 وقاد "الزرق" الى دور الـ32 الإثنين في فيلادلفيا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن مونديال أميركا الشمالية.

    وسجل مبابي ثنائيته الثانية تواليا في الدقيقتين 14 و54، رافعا غلته في المونديال الى 16 هدفا وأبقى على فارق الهدفين خلف صاحب الرقم القياسي الارجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين للأرجنتين الاثنين في مرمى النمسا، وعادل حامله السابق الالماني ميروسلاف كلوزه.

    وأضاف عثمان ديمبيليه الثالث (66) في مباراة توقفت لنحو ساعتين بعد الشوط الاول بسبب عاصفة رعدية.

    وهو الفوز الثاني تواليا لفرنسا، الساعية الى لقبها الثالث والثاني في النسخ الثلاث الأخيرة والتي انفردت بالصدارة موقتا بفارق ثلاث نقاط امام النروج التي تلاقي السنغال لاحقا، ولحقت بالمكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين إلى الدور الثاني.

    وأجرى مدرب فرنسا ديدييه ديشان ثلاثة تبديلات على تشكيلته ضد السنغال (3-1) التي سجل فيها مبابي هدفين أيضا، فدفع بلاعب وسط روما الايطالي مانو كونيه مكان لاعب وسط ريال مدريد الاسباني أوريليان تشواميني، ومدافع أستون فيلا الانكليزي لوكا دينيي مكان مدافع الهلال السعودي تيو هيرنانديز، وجناح باريس سان جرمان برادلي باركولا مكان زميله في نادي العاصمة ديزيريه دويه.

    - "لا يزال الامل قائما" -

    من جهته قام المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد بأربعة تبديلات عن تشكيلته أمام النروج فأشرك حارس مرمى الشرطة أحمد باسل مكان جلال حسن (الزوراء)، ولاعب وسط كراكوفيا البولندي أمير العماري مكان كيفن يعقوب (آرهوس الدنماركي) ولاعب وسط أوتريخت الهولندي زيدان إقبال مكان علي جاسم (النجمة السعودي) ومهاجم ناشفيل الأميركي أحمد قاسم مكان علي الحمادي (لوتون تاون الانكليزي).

    وهي الخسارة الثانية تواليا للعراق في عودته الى العرس العالمي للمرة الاولى منذ 1986، بعد الأولى أمام النروج 1-4، والخامسة تواليا وبات أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في تاريخ كأس العالم.

    ورغم الخسارة، أبدى مدافع بورت التايلاندي ريبين سولاقا تفاؤله بخصوص تأهل العراق، وقال في المنطقة المختلطة: "لا زلنا في المنافسة وامامنا فرصة أخيرة عندما نواجه السنغال في الجولة الثالثة، والفوز قد يمنحنا التأهل وهو ما سنسعى اليه لاسعاد جماهيرنا"، داعيا الاخيرة الى الاستمرار في مساندة أسود الرافدين "تعالوا لا زلنا بحاجة الى دعمكم".

    من جهته، قال مهاجم الطلبة علي يوسف إن "القادم هو الأهم، ويجب ان نواصل العمل والامل حتى اللحظة الاخيرة وأتمنى ألا تؤثر علينا نتيجة مباراتي النروج وفرنسا"، مضيفا "نعرف قوة فرنسا وقدم اللاعبون ما يتعين علهم ولكن ترتكب أدنى خطأ تدفع ثمنه غاليا وهذا ما حصل لنا.

    أتمنى ألا نكرر ذلك في المباراة المقبلة ونحقق الفوز لبلوغ الدور الثاني".

    وظهرت الفوارق الكبيرة بين المنتخبين منذ البداية عبر ضغط كبير للمنتخب الفرنسي ونجومه أمام تكتل كبير في الدفاع للعراقيين المؤازرين خلف مرماهم بالعديد من الجماهير التي لم تبخل بتشجيعاتها مع كل لمسة او مراوغة للفرنسيين أو قطع لكراتهم بصيحات "عراق عراق".

    ارتكب لاعبو العراق الكثير من الأخطاء الفنية والتمريرات المتسرعة، ولم تتأخر فرنسا في خلق فرص التسجيل وكاد كونيه يفعلها في الدقيقة الأولى بتسديدة قوية من خارج المنطقة بجوار القائم الأيسر.

    واستمر صمود "أسود الرافدين 14 دقيقة فقط حيث نجح مبابي في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة بعدما تمريرة من مايكل أوليسيه فأسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس باسل (14).

    واضطر أرنولد الى إجراء تبديل مبكر بإصابة أيمن حسين فدفع بعلي الحمادي مكانه (26).

    وكاد الحمادي يدرك التعادل بعد دقيقة من دخوله اثر تلقيه عرضية لمدافع فيكتوريا بلزن التشيكي ميرخاس دوسكي فتابعها برأسه بجوار القائم الأيمن.

    وكان مبابي قاب قوسين أو أدنى من إضافة الهدف الثاني بتسديدة بعيدة من منتصف الملعب عندما انتبه لخروج الحارس باسل من عرينه لكن كرته علت العارضة بسنتمترات قليلة (40).

    وعزز مبابي تقدم فرنسا مطلع الشوط الثاني بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة اثر تمريرة من ديمبيليه (54).

    وحرمت أوليسيه من هدف ثالث بردها تسديدته الساقطة من مسافة قريبة اثر تمريرة من مبابي (58).

    وأنقذ باسل مرماه من هدف ثالث بإبعاده تسديدة لمبابي من داخل المنطقة حاول أدريان رابيو متابعتها برأسه لكن خارج الخشبات الثلاث (59).

    وأضاف ديمبيليه الهدف الثالث عندما تلقى تمريرة ذكية من أوليسيه داخل المنطقة فتوغل وسددها قوية داخل المرمى (66).

    وأهدر الحمادي فرصة تسجيل هدف الشرف عندما تلقى عرضية أمام المرمى تابعها بجوار القائم الأيسر (75).

    وأهدر مبابي فرصة الهاتريك من انفراد حيث توغل وسدد عاليا (90) قبل ان يترك كانه لماركوس تورام.