search

    ميلان ينفصل عن مدربه أليغري وبعض كبار مسؤولي إدارته الرياضية

    وكالات

    أنهى ميلان الإثنين، عقود مدربه ماسيميليانو أليغري وعدد من كبار مسؤولي إدارته الرياضية، بعد هزيمة قاسية على أرضه في الدوري الإيطالي لكرة القدم حرمته من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

    وجاء في بيان للنادي الذي أنهى موسم 2025-2026 في المركز الخامس في الدوري "حان وقت التغيير وإعادة هيكلة عميقة للقطاع الرياضي في النادي.

    تنتهي، وبمفعول فوري، مهام المدير التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدرب الأول ماسيميليانو أليغري، والمدير التقني جيوفري مونكادا".

    وأوضح "طوال جزء كبير من الموسم، بقينا في المركزين الأولين في الدوري، مع إمكانية حقيقية للمنافسة على لقب السكوديتو.

    لكن نهاية الموسم جاءت دون المستوى الذي ظهرنا به حتى ذلك الحين، والهزيمة المخيبة للآمال مساء أمس (الأحد) حوّلت هذا الموسم إلى فشل لا لبس فيه".

    في المقابل، احتفظ المستشار الخاص لمالك النادي، المهاجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي تعرض لانتقادات حادة من الجماهير، بمنصبه.

    وكان ميلان يحتل المركز الثالث في الدوري الإيطالي، ما وضعه في موقع مريح للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا عند انطلاق مباراته الأخيرة من الموسم الأحد، لكنه أنهى الأمسية في المركز الخامس بعد خسارته أمام كالياري 2-1.

    وسيكتفي النادي اللومباردي الذي كان هدفه الأدنى المشاركة في دوري الأبطال المربح للغاية، بخوض منافسات الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بعدما تجاوزه كل من روما وكومو، الفائزين على فيرونا 2-0 وكريمونيزي 4-1 تواليا.

    - ست هزائم في شهر ونصف -

    ولم يمكث أليغري، البالغ 58 عاما، في منصبه سوى أقل من عام.

    ويدفع المدرب السابق ليوفنتوس الذي سبق له الإشراف على ميلان بين عامي 2010 و2014، ثمن انهيار فريقه في مرحلة الإياب، إذ لم يحصد سوى 28 نقطة في المراحل التسع عشرة الأخيرة، مقابل 42 نقطة في مرحلة الذهاب.

    ونتيجة لذلك، ورغم التعاقد مع صانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش، أنهى ميلان الموسم متأخرا بفارق 17 نقطة عن غريمه الكبير إنتر، الذي خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1-0)، لكنه توّج بلقبه الحادي والعشرين في الدوري وحقق ثالث ثنائية دوري وكأس إيطاليا في تاريخه.

    وسيعيش ميلان المملوك لمجموعة "ريدبيرد كابيتال بارتنرز" الأميركية برئاسة جيري كاردينالي، تجربة المدرب الخامس منذ عام 2024، بعد ستيفانو بيولي، والبرتغاليين باولو فونسيكا وسيرجيو كونسيساو، ثم أليغري.

    ويُنذر هذا التغيير الجذري على مستوى الإدارة بتجديد عميق في التشكيلة.

    فالمهاجم البرتغالي رافايل لياو الذي كثيرا ما وُجّهت إليه الانتقادات بسبب تذبذب مستواه وتعرض لعداء جماهير الـ"تيفوزي"، مرشح للرحيل، كما قد يُكتب مستقبل كل من مودريتش والفرنسي أدريان رابيو بعيدا من ميلانو.

    ولخلافة أليغري، تطرح الصحافة المتخصصة اسمي أنطونيو كونتي الذي فسخ للتو عقده مع نابولي، ورافاييلي بالادينو، المدرب الحالي لأتالانتا.