النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية يشيد بمستوى التنظيم وقوة منافسات دورة الألعاب الخليجية
قنا
أشاد سعادة السيد محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بالنسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية "الدوحة 2026" التي اختتمت اليوم، قائلا إنها شكلت محطة رياضية خليجية مميزة بكل المقاييس.
وأوضح سعادته في تصريح صحفي عقب اختتام منافسات الدورة، أن هذه النسخة حققت نجاحا كبيرا على جميع المستويات سواء من ناحية التنظيم، أو قوة المنافسة في مختلف الألعاب، ما ترك انطباعا رائعا لدى مختلف الوفود الخليجية المشاركة التي أثنت على حسن التنظيم وروعة الاستضافة والمستوى الاحترافي الذي ظهرت به البطولة منذ يومها الأول وحتى حفل الختام.
وأشار إلى أن الدورة، التي أُقيمت تحت شعار "خليج واحد وقلب واحد"، جسدت عمق العلاقات الأخوية والترابط التاريخي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأسهمت في تعزيز قيم المحبة والتقارب بين شباب الخليج، في أجواء رياضية مميزة ومنافسات قوية اتسمت بالروح الرياضية العالية والاحترام المتبادل بين جميع المنتخبات المشاركة.
وقال: "أثبتت دولة قطر مرة أخرى قدرتها الكبيرة على تنظيم واستضافة أكبر البطولات الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية، مستفيدة من الخبرات التنظيمية المتراكمة والبنية التحتية الرياضية المتطورة التي تمتلكها، وهو ما جعل جميع الوفود المشاركة تشيد بالمستوى المتميز للدورة وبالأجواء المثالية التي وفرتها اللجنة المنظمة للرياضيين والجماهير".
ولفت إلى أن النجاح الكبير جاء في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة القطرية من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة، مشيدًا بالدور الكبير الذي قام به سعادته في توفير جميع عوامل النجاح للبطولة، والعمل على إخراجها بصورة تليق بمكانة دولة قطر وريادتها الرياضية على المستويين القاري والدولي.
ونوه سعادته إلى أن النجاحات التنظيمية التي تحققت خلال الدورة لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة تخطيط دقيق وعمل متواصل قامت به اللجان المنظمة والاتحادات الرياضية والكوادر الفنية والإدارية والمتطوعون، الذين عملوا بروح الفريق الواحد لضمان نجاح الحدث في جميع جوانبه.
وعلى صعيد النتائج، أعرب المانع عن فخره الكبير بالإنجاز الذي حققته المنتخبات القطرية، بعد تتويج دولة قطر بلقب النسخة الرابعة عن جدارة واستحقاق، وتحقيق أكبر حصيلة ميداليات في تاريخ مشاركاتها بالبطولة، بإجمالي 134 ميدالية ملونة، توزعت بين 48 ميدالية ذهبية و50 فضية و36 برونزية.
وأكد سعادته أن هذا الإنجاز التاريخي يظهر التطور الذي تشهده الرياضة القطرية في مختلف الألعاب، والاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للقطاع الرياضي من خلال توفير أفضل برامج الإعداد والتأهيل للرياضيين، ودعم الاتحادات الرياضية الوطنية، بما يسهم في صناعة أبطال قادرين على رفع اسم قطر عاليًا في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
وفي ختام تصريحه، وجه المانع الشكر والتقدير إلى جميع الوفود الخليجية المشاركة، والاتحادات الرياضية، واللجان العاملة، والمتطوعين، والجماهير التي حضرت وساندت المنتخبات، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلت طوال أيام البطولة، والتي أسهمت في خروج الدورة بصورة مشرفة ستظل محطة مضيئة في تاريخ الرياضة الخليجية، وتجسد النجاح المستمر لدولة قطر في استضافة وتنظيم كبرى الأحداث الرياضية.