search

    الأكاديمية الأولمبية القطرية تعزز حضورها الدولي في ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية التاسع عشر بأولمبيا اليونانية

    الكاس

    تشارك الأكاديمية الأولمبية القطرية في أعمال ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية التاسع عشر، الذي ينعقد في مقر الأكاديمية الأولمبية الدولية بمدينة أولمبيا بجمهورية اليونان، بمشاركة واسعة تجاوزت المئة دولة، لتمثيل الأكاديميات واللجان الأولمبية الوطنية حول العالم. 

    مثل الأكاديمية القطرية كل من السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي، والسيدة حليمة دحام الحربي، الخبير الأكاديمي، في حضور جسّد التزام الأكاديمية الأولمبية القطرية بالانفتاح على المجتمع الأولمبي الدولي وتعزيز أواصر التعاون والشراكة.


    حضر الوفد القطري مراسم افتتاح الملتقى، التي تميزت بكلمات ترحيبية ألقاها السيد إيسيدوروس كوفيلوس، رئيس اللجنة الأولمبية اليونانية، مشيدًا بالدور الحيوي للأكاديميات الأولمبية في نشر قيم الرياضة والارتقاء بالمعرفة الأكاديمية.


    شارك الوفد في جلسة نقاشية محورية تناولت موضوعات الشمولية والنزاهة والمسؤولية في الألعاب الأولمبية، حيث جرى تبادل الرؤى حول كيفية تعزيز هذه القيم في بيئة رياضية عالمية تتسم بالتنوع والتحديات.


    كما شارك الوفد في عدد من الورش والجلسات النقاشية التي ركزت على تطوير البرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات في إدارة المؤسسات الرياضية، وتفعيل دور الأكاديميات في دعم الرياضيين والإداريين على حد سواء.


    تأتي مشاركة الأكاديمية الأولمبية القطرية في هذا الملتقى ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي من خلال مد جسور التواصل مع الأكاديميات واللجان الأولمبية الوطنية، وتبادل الخبرات عبر الاطلاع على أحدث الممارسات الأكاديمية والعملية في إدارة الرياضة، وكذلك ترسيخ القيم الأولمبية "مثل النزاهة والشمولية والمسؤولية" بما ينسجم مع رؤية اللجنة الأولمبية القطرية، بالإضافة إلى دعم الكوادر الوطنية من خلال إتاحة فرص التدريب والتأهيل في بيئة دولية متعددة الثقافات.


    يُعد ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية منصة سنوية تجمع ممثلي المؤسسات الأكاديمية الرياضية من مختلف أنحاء العالم، حيث يتم مناقشة القضايا الراهنة التي تواجه الحركة الأولمبية، مثل: التحديات المرتبطة بالحوكمة والشفافية، وتعزيز مشاركة المرأة والشباب في الرياضة، وايضاً تطوير برامج تعليمية مبتكرة تخدم الرياضيين والإداريين، وكذلك مواجهة التحديات الأخلاقية المرتبطة بالرياضة الاحترافية.


    من خلال هذه المشاركة، تؤكد الأكاديمية الأولمبية القطرية على مكانتها كفاعل رئيسي في المجتمع الأولمبي الدولي، حيث تسعى إلى: المساهمة في صياغة السياسات التعليمية والرياضية، دعم مبادرات الاستدامة في الرياضة، و تعزيز صورة قطر كوجهة رياضية عالمية، خاصة مع استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية 2030.


    أكد السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية، أن المشاركة في ملتقى الأكاديميات الأولمبية الوطنية التاسع عشر بأولمبيا اليونانية تمثل محطة مهمة في مسيرة الأكاديمية نحو تعزيز حضورها الدولي، مشيرًا إلى أن هذا الملتقى يعد منصة فريدة لتبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات الأكاديمية الرياضية من مختلف أنحاء العالم.


    وقال الجابر: “إن وجودنا في هذا الملتقى يعكس التزام دولة قطر والأكاديمية الأولمبية القطرية بتعزيز القيم الأولمبية، وتأكيد دور الرياضة كجسر للتواصل الثقافي والإنساني. نحن لا نشارك فقط من أجل الحضور، بل من أجل المساهمة الفاعلة في النقاشات التي تتناول قضايا الشمولية والنزاهة والمسؤولية، وهي قيم أساسية تشكل جوهر الحركة الأولمبية.”


    وأضاف أن الأكاديمية القطرية تسعى من خلال هذه المشاركة إلى بناء شراكات استراتيجية مع نظيراتها الدولية، وتطوير برامج تعليمية وتدريبية تتماشى مع أحدث الاتجاهات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة العمل الرياضي وفق أعلى المعايير. وأوضح أن النقاشات التي شهدها الملتقى حول الحوكمة والشفافية والاستدامة في الرياضة تمثل فرصة ثمينة لتبادل الأفكار وتبني أفضل الممارسات التي يمكن أن تنعكس إيجابًا على تطوير المنظومة الرياضية في قطر والمنطقة.


    وأشار الجابر إلى أن الأكاديمية الأولمبية القطرية تولي أهمية خاصة لموضوع الشمولية، حيث تعمل على ضمان مشاركة جميع الفئات في البرامج والأنشطة الرياضية دون تمييز، معتبرًا أن ذلك يعزز من قيم العدالة والمساواة التي تنادي بها الحركة الأولمبية. كما شدد على أن النزاهة تمثل ركيزة أساسية في عمل الأكاديمية، من خلال الالتزام بالشفافية في إدارة البرامج والأنشطة، وضمان بيئة رياضية نظيفة خالية من أي ممارسات غير عادلة.


    وفي ختام تصريحه، أكد المدير التنفيذي أن الأكاديمية الأولمبية القطرية ستواصل حضورها الفاعل في مثل هذه الملتقيات الدولية، وستعمل على تحويل الأفكار والرؤى التي يتم طرحها إلى برامج عملية داخل قطر، بما يسهم في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز مكانة قطر كدولة رائدة في مجال الرياضة والتعليم الأولمبي، وبناء مجتمع رياضي يقوم على قيم النزاهة والشمولية والمسؤولية.