انطلاق منافسات دورة الألعاب الخليجية 2026 في الدوحة
موقع الكاس
انطلقت مساء اليوم منافسات دورة الألعاب الخليجية 2026 في العاصمة القطرية الدوحة، من خلال حفل افتتاح مميز، يعكس التزام دول مجلس التعاون الخليجي بدعم الرياضة، وباستضافة كبرى البطولات الرياضية.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد كبير من الرياضيين وأعضاء الوفود المشاركة من البحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في مشهد يجسد الدور الذي تواصل الرياضة لعبه في تعزيز التقارب بين الشعوب.
وتشهد الدورة مشاركة 1400 لاعب وإداري حيث يتنافس اللاعبون المشاركون في 17 رياضة متنوعة على مدار 11 يومًا من المنافسات، وذلك تأكيدا على المكانة التي باتت تحظى بها دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية.
كما تأتي هذه الدورة امتدادًا للجهود التي بذلها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في تسهيل مشاركة الرياضيين الخليجيين في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية – سانيا 2026، وتحقيقهم للعديد من الإنجازات خلال الدورة، وذلك انطلاقًا من إيمانه بالدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب ودعم العمل الخليجي المشترك.
وتؤكد استضافة الدوحة للنسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية استمرار هذا النهج، عبر حدث رياضي يجمع أبناء الخليج ويسهم في تعزيز حضور الرياضة الخليجية على المستويين الإقليمي والدولي.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية – الدوحة 2026:
"تعتز الدوحة باستضافة النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، التي تجمع الرياضيين والأشقاء من مختلف أنحاء المنطقة. وفي وقت يشهد فيه العالم العديد من التحديات والمتغيرات، تؤكد هذه الدورة الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز الحوار والتعاون والتفاهم بين الشعوب. وتظل الرياضة واحدة من أبرز عوامل الوحدة في منطقة الخليج، وقد تجسد ذلك بوضوح خلال دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية – سانيا 2026، التي جمعت جميع اللجان الأولمبية الوطنية الـ45 في آسيا في احتفالية عكست قيم الصداقة والتقارب.”
وأضاف:“نؤمن في دولة قطر بالدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في بناء مجتمعات أكثر صحة وترابطًا وتماسكًا. وعلى مدار العقدين الماضيين، استضافت قطر رياضيين وجماهير ووفودًا من مختلف أنحاء العالم، ونجحت في تنظيم أكثر من 20 بطولة عالمية. ولقد ساهم هذا الإرث، الممتد منذ دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، في توفير منشآت وخبرات عالمية المستوى تسهم اليوم في دعم طموحات الرياضيين الخليجيين. كما نتوجه بالشكر إلى الاتحادات الخليجية والشركاء والجهات المنظمة على دعمهم لهذا الحدث، متمنين التوفيق لجميع الرياضيين المشاركين في تقديم مستويات تعكس الروح الحقيقية للرياضة الخليجية.”
وتقام منافسات الدورة في مجموعة من المنشآت الرياضية الحديثة في دولة قطر، بما يوفر أفضل الإمكانات للرياضيين لتقديم مستويات مميزة في مختلف المنافسات. وتشمل هذه المنشآت: قبة أسباير، وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، ونادي قطر الرياضي، وصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، ونادي قطر للسباق والفروسية، وصالة الاتحاد القطري للبولينغ، وصالة الدحيل الرياضية.
وتتمتع هذه المنشآت بسجل حافل في استضافة كبرى البطولات والأحداث الرياضية الإقليمية والدولية، ومن بينها مجمع حمد للرياضات المائية الذي يحتضن منافسات السباحة، وكان قد استضاف بطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024، إلى جانب قبة أسباير التي تستضيف منافسات التايكوندو وكرة الطاولة والكاراتيه، وتُعد واحدة من أبرز المنشآت الرياضية متعددة الاستخدامات في المنطقة.
وتضم قائمة الرياضات الـ17 المدرجة في الدورة وهي القوس والسهم، وألعاب القوى، وكرة السلة (3×3)، والبليارد، والملاكمة، والبولينغ، والفروسية، والمبارزة، وكرة اليد، والكاراتيه، والبادل، وكرة الطاولة، والتايكوندو، والرماية، والسنوكر، والسباحة، والكرة الطائرة.
كما سيتولى مختبر قطر لمكافحة المنشطات، المعتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، تنفيذ عمليات الفحص الخاصة بالدورة.
وتعد دورة الدوحة 2026 النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، بعد النسخة السابقة التي أقيمت في دولة الكويت عام 2022.