كأس الأمير 2026.. السد يصطدم بالدحيل والغرافة يواجه الوكرة في نصف النهائي غدا
قنا
تقام يوم غد /الثلاثاء/ مباراتا الدور نصف النهائي من النسخة الـ 54 لكأس الأمير لكرة القدم 2026، حيث يصطدم السد بالدحيل على استاد أحمد بن علي، ويلتقي الغرافة مع الوكرة على استاد جاسم بن حمد، على أن يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة في التاسع من الشهر الجاري على استاد خليفة الدولي.
وكان السد قد بلغ الدور قبل النهائي عقب الفوز على الشمال بستة أهداف لأربعة في الدور ربع النهائي، مؤكدا سعيه للظفر بالكأس العشرين في تاريخه، ليعزز الرقم القياسي الذي يحمله حاليا حيث يبتعد بفارق عشرة ألقاب عن أقرب مطارديه العربي صاحب التتويجات التسعة.
ويدخل السد المواجهة بمعنويات مرتفعة من أجل العبور إلى النهائي قبل البحث عن الثنائية، بعدما توج الأسبوع الماضي بطلا لدوري /نجم بنك الدوحة/ 2025 – 2026 للمرة الثالثة تواليا بعد الانتصار على الشمال بثلاثة أهداف لاثنين في الجولة الثانية والعشرين والأخيرة.
من جانبه، يتطلع الدحيل لتعويض خيبة الأمل في الدوري بعدما ابتعد عن المنافسة في وقت مبكر لينهي المسابقة في المركز الخامس برصيد 33 نقطة فقط، فبات يتطلع للتعويض في كأس الأمير من خلال صورة مغايرة قدمها في البطولة بوصوله إلى الدور نصف النهائي بعد انتصار صريح وبرباعية نظيفة على العربي أحد المرشحين للمنافسة على اللقب.
وسيكون الدحيل الفائز بالكأس في أربع مناسبات من قبل، بأمس الحاجة للتتويج باللقب، إذا ما أراد الحصول على مقعد مشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 – 2027 من بين الحصة القطرية البالغة ثلاثة مقاعد مباشرة، بعد ضمان السد بطل الدوري الحصول على المقعد الأول، والشمال وصيف الدوري على المقعد الثاني، على أن ينال الريان ثالث الدوري المقعد الثالث في حال جمع السد بين لقبي الدوري والكأس.
ويملك الفريقان أسماء وازنة من لاعبين دوليين في صفوف المنتخب القطري ومحترفين بمستوى راق، حيث يعول السد الذي يقوده المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني على كل من أكرم عفيف والبرازيليين روبرتو فيرمينو وكلاودينيو إلى جانب الإسباني رافا موخكا هداف الفريق، فيما يعتمد الدحيل الذي يشرف على إدارته الفنية المدرب الجزائري جمال بلماضي على كل من المعز علي، وادميلسون جونيور، والبولندي كريستوف بياتيك، والجزائري عادل بولبينة.
ولا تقل المواجهة الثانية أهمية، حيث يتطلع الغرافة حامل اللقب والمتوج بالبطولة في ثماني مناسبات من قبل، إلى تأمين عبوره إلى المواجهة النهائية بتجاوز الوكرة، من أجل المضي نحو الاحتفاظ باللقب وضمان المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل.
وظل الغرافة طرفا فاعلا في المنافسة على لقب الدوري منذ بداية البطولة، قبل أن يشهد تراجعا كبيرا في النتائج في الأسابيع الأخيرة بعجزه عن الانتصار في خمس مباريات متتالية، حيث مني بثلاث خسائر مقابل تعادلين، ليكتفي بالمركز الرابع برصيد 36 نقطة.
واستجمع الغرافة قواه في الدور ربع النهائي ليقلب تأخره أمام أم صلال إلى انتصار بهدفين لهدف في ربع النهائي، فبات يتطلع للوصول إلى النهائي للمرة الثانية تواليا أملا في تكرار التتويج كما فعل في النسخة الماضية عقب الانتصار على الريان بهدفين لهدف، بحثا عن اللقب التاسع له في البطولة.
بدوره، لم يظهر الوكرة في المستوى المأمول في الدوري هذا الموسم، فجاء بنتائج متذبذبة، محتلا المركز الثامن برصيد 27 نقطة، لكنه قدم صورة مثالية في كأس الأمير تحت قيادة مدربه الجديد التشيلي خوسية لويس سيرا، محدثا مفاجأة ربما لم تكن متوقعة بعدما أقصى الريان ثالث الدوري في ربع النهائي وفاز عليه بثلاثة أهداف دون رد، ليبلغ الدور قبل النهائي.
ويعتمد الفريقان على لاعبين جيدين، حيث يعول الغرافة الذي يقوده البرتغالي بيدرو مارتينيز على كل من الجزائري ياسين إبراهيمي والتونسي فرجاني ساسي والإسباني خوسيلو، فيما يملك الوكرة أسماء مميزة على غرار المغربي أمين زحزوح والأنغولي جيسون دالا والجزائري رضوان بركان.