الاتحاد اليمني يكثّف التحضيرات لعودة دوري الدرجة الأولى ويقيم دورة خاصة للحكام
موقع الكاس
كثّف الاتحاد اليمني لكرة القدم التحضيرات استعدادا لانطلاق الموسم الجديد 2025-2026 المقرر انطلاقه بعودة دوري الدرجة الأولى، حيث عُقد اجتماعا عبر تقنية الاتصال المرئي "زوم" برئاسة أمين عام الاتحاد حسام السنباني ضم قيادات مختلف اللجان العاملة بالاتحاد، وذكر بيان للاتحاد اليمني ان الاجتماع " ناقش التحضيرات الخاصة بانطلاق الموسم الكروي 2025-2026، المقرر انطلاقه يوم 9 أبريل القادم، وأقر منح فرصة أخيرة للأندية التي لم تحدد ملاعبها، ما لم فإن الاتحاد سيقوم بتحديدها، وتم اعتماد 3 دورات للحكام بمشاركة أكثر من 120 حكماً وذلك عقب إجازة عيد الفطر المبارك، على أن تقام في ثلاثة تجمعات بمحافظات (أمانة العاصمة ، عدن ، حضرموت) بهدف إعداد الحكام لإدارة مباريات الدوري، كما أقر الاجتماع إقامة دورة لمراقبي المباريات، على أن يتم الإعلان للراغبين في المشاركة وبحسب الشروط والمعايير المعتمدة من اللجنة العليا للمسابقات، واعتمد الاجتماع توفير الأدوات والتجهيزات الخاصة بالدوري وسرعة شرائها، وتم استعراض الجانب التسويقي والدعائي لا سيما الملاعب التي يوجد فيها إعلانات، والتواصل مع الجهات ذات العلاقة بخصوص ذلك، وحث الاجتماع أندية الدرجة الأولى التي لم تستكمل عملية قيد وتسجيل لاعبيها حتى الآن سرعة التسجيل والقيد في مقر الاتحاد العام بصنعاء، مع ارسال الزي الرسمي والاحتياطي لكل نادي لكي يتم تعميمها للاندية".
كان الاتحاد اليمني لكرة القدم، اعلن عن تشكيل لجنتي الطوارئ و المسابقات، وذلك في ظل الاستعداد لانطلاق الموسم الجديد و"ضمن الإجراءات المتخذة لتعزيز أطر و أنظمة إدارة الاتحاد، وبما يسهم في تعزيز العمل المؤسسي وسرعة التعامل مع المستجدات والظروف الطارئة".
يُذكر أنه قد حدد يوم 9 أبريل المقبل، موعدا لانطلاق دوري الدرجة الأولى بنسخته الجديدة 2025-2026، وذلك بعد توقف طويل، بمشاركة 14 فريقا ضمنها 4 أندية صعدت فرقها من دوري الدرجة الثانية، الذي انتهي مؤخرا، ويأتي تحديد الموعد الجديد بعد تأجيل الموعد السابق في شهر يناير الماضي، ووفقا للاتحاد اليمني "يقام الدوري بنظام الكل مع الكل ذهابا وإياباً وبالنظام الموجه -بحسب التقارب الجغرافي للأندية- بحيث يلعب كل فريق 26 مباراة وبإجمالي 182 مباراة في الدوري، ويتم تأمين خوض مباراتين إلى ثلاث مباريات للفريق الذي يسافر إلى محافظات بعيدةً وذلك اختصاراً للوقت والجهد والتكلفة المادية".