search

    مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي1-2-3: كأس العرب FIFA قطر 2025 ستكون استثنائية وتاريخية

    قنا

    أكد السيد عبدالله الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3 أن قطر رفعت سقف التنظيم في كأس العرب لكرة القدم وأبهرت العالم في النسخة الماضية عام 2021، مشددا على أن النسخة الجديدة من كأس العرب FIFA قطر 2025، ستكون استثنائية وتاريخية في ظل التحضيرات التي تبذل على أعلى المستويات قبل ضربة البداية غداً في استاد البيت.

    وأعرب مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادته الكبيرة باقتراب ضربة بداية النسخة الجديدة لبطولة كأس العرب.

    وقال إن "البطولة تحمل معاني كثيرة لدى أبناء الوطن العربي وغدا ستكون ضربة بداية النسخة الحادية عشرة بعد أربع سنوات من استضافة النسخة الماضية عام 2021".وأشار إلى أن قطر باتت تمثل محطة لتجمع أبناء الوطن العربي والنجوم والرياضيين العرب الذين يتطلعون شوقا لانطلاق المنافسات، عطفا على النجاحات المكتسبة في النسخة السابقة من كافة النواحي.

    كما شدد الملا على أن قطر حريصة على تسهيل الإمكانات لتنظيم بطولة مميزة للكرة العربية وأن تترك إرثا لكافة الأجيال القادمة.

    وأضح أن شبكة متاحف قطر بصفة عامة ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3 ستقوم بتنظيم عدد من الفعاليات بالتزامن مع انطلاق كأس العرب، وقال "أبوابنا مفتوحة للجميع طيلة فترة البطولة ونتطلع للحصول على مقتنيات خاصة للمنتخبات المشاركة وكذلك بعض النجوم".

    وأكد مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي أن هذا المتحف يبرهن للعالم أن الرياضة ترتبط بدولة قطر ارتباطا وثيقا، فضلا عن النهوض بالقيم البناءة للرياضة، ويستعرض المتحف أصول ثقافة الرياضة داخل قطر وخارجها.

    ونوه مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي خلال حواره مع /قنا/، إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها المتحف من خلال عضويته في شبكة المتاحف الأولمبية وحصوله على إشادات كبيرة، مضيفاً في ذات السياق:

    نحن على موعد مع استضافة أعمال الجمعية العمومية لهيئة المتاحف الأولمبية بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية في شهر إبريل المقبل بمشاركة 37 متحفا رياضيا وأولمبيا وأكثر من 100 مسؤول في هذا الإطار.

    وأبرز الملا أن متحف قطر الأولمبي والرياضي، وبجانبه المتحف الأولمبي في لوزان بسويسرا هما المتحفان الوحيدان فقط في العالم اللذان يضمان كافة الشعل الخاصة بالدورات الأولمبية منذ انطلاقتها.وأضاف أن المتحف يعد أحد أكثر المتاحف المخصصة للرياضة ابتكارا وتقدما من الناحية التكنولوجية في العالم وأكبرها من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحته 19 ألف متر مربع، ويأخذ المتحف الذي صممه المعماري الإسباني خوان سيبينا زواره في رحلة ملهمة لا تنسى عبر تاريخ وإرث الرياضات حول العالم والألعاب الأولمبية.

    وختم الملا تصريحاته لـ/قنا/ بالتأكيد على أهمية الاستفادة من المنشآت الرياضية في بناء إرث مستدام، موضحا أن هناك جهودا كبيرة تبذل على كافة المستويات من أجل الفوز بشرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية ليكتمل عقد البطولات التي تنظمها قطر في كافة الألعاب والرياضات وتسجل اسمها بأحرف من نور.. منوها إلى أن متحف قطر الأولمبي والرياضي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والثاني عالميا من حيث المساحة، حيث استلهمت فكرة إنشاء المتحف إبان تنظيم قطر لدورة الألعاب الآسيوية 2006، وتحديدا في 15 ديسمبر من العام ذاته.