search

    ورشة عمل حول مبادرة /انقذ الحلم - سيف ذا دريم/

    وكالات

    نظمت اللجنة الأولمبية القطرية في قاعة لوسيل بمبنى اللجنة ورشة عمل بحضور ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وممثلين عن اللجان الأولمبية الخليجية، لبرنامج /انقذ الحلم - سيف ذا دريم/ وهي المبادرة المشتركة التي انطلقت في عام 2012 بالشراكة بين اللجنة الأولمبية القطرية والمركز الدولي للأمن الرياضي ومؤسسة ديل بييرو الخاصة بالنجم الشهير أليساندرو ديل بيرو. 
     
    وافتتح الورشة سعادة الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الذي تفضل بإلقاء كلمة رحب فيها بالمشاركين منوها بأن تنظيم اللجنة الأولمبية القطرية لورشة عمل حول مبادرة /انقذ الحلم/  يأتي للتعريف بالمبادرة ومجالات تفعيلها متمنيا للجميع التوفيق والخروج بالفائدة المرجوة من الورشة.
     
     وتهدف مبادرة /سيف ذا دريم/ إلى تعزيز قيم التنافس الشريف في المجال الرياضي بين أبناء المجلس وحماية النزاهة في الرياضة الخليجية، ولما لها من أثر كبير في زرع المفاهيم الحميدة في نشء دول مجلس التعاون بصورة عامة.
       
    وحضر ورشة العمل إلى جانب سعادة الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، عدد من مدراء الإدارات باللجنة الأولمبية القطرية، وممثلين عن اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون الخليجي .
       
    ومن خلال فريق عمل متخصص ضم عددا من المسئولين بالمركز الدولي للأمن الرياضي من بينهم كايرين ويب، وبيدرو فيلاكويز، قدم المركز الدولي للأمن الرياضي محتوى ورشة العمل وهي الأولى التي تنظم في أعقاب قرار اجتماع المكتب التنفيذي لرؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون الخليجي الخامس والثمانين وهو الاجتماع الذي عقد في الدوحة في 12 نوفمبر الماضي برئاسة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، والذي وافق فيه المكتب التنفيذي على اعتماد مبادرة /سيف ذا دريم/ وتفعيل العمل بها بالتعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية وذلك بتنظيم ورشة عمل حول المبادرة للتعريف بها ومجالات تفعيلها.  
       
    وقال ماكسيمليانو مونتاناري المدير التنفيذي لبرنامج /سيف ذا دريم/:" إن ورشة العمل غير مسبوقة وتؤكد رغبة دول مجلس التعاون الخليجي في التعاون من أجل صالح الرياضة في كامل المنطقة"، لافتا إلى أن الورشة ركزت على أنشطة برنامج سيف ذا دريم والمشروعات التي قدمها البرنامج على المستويين الإقليمي والعالمي. 
       
    واعتبر ماكسيمليانو أن اللجنة الأولمبية القطرية تبني شراكات ترتكز على القيم والنزاهة في الرياضة، لافتا إلى أن الورشة ركزت أيضا على تبادل المعلومات والخبرات في مجال تمكين الشباب من خلال الرياضة وأن الهدف تعريف دول مجلس التعاون واللجان الأولمبية بأهداف برنامج /سيف ذا دريم/ ومن ثم إيجاد أفضل الفرص للمساهمة في دفع مسيرة الرياضة في دول المجلس ودعوة اللجان الأولمبية الخليجية للمشاركة في أنشطة البرنامج في شتى أنحاء العالم. 
     
    ومن جانبه قال محمد المري من إدارة الرياضة بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي :"إن ورشة العمل أطلعت ممثلي اللجان الأولمبية على أهداف مبادرة /سيف ذا دريم/ وتناولت عددا من المحاور المهمة من بينها تمكين الشباب وهذه أمور جيدة والبرنامج حتى من اسمه يعني إعطاء الأمل وتكريس حق كل إنسان على وجه الأرض في ممارسة الرياضة".
       
    وأشاد المري بمحتوى المبادرة وهو المحتوى الذي قدمه المركز الدولي للأمن الرياضي، المنظمة العالمية التي تأخذ من /الدوحة / مقرا لها، كما أشاد بالتفاعل من قبل الحضور وبالمحتوى المهني لورشة العمل، معتبرا أن المبادرة من شأنها أن تسهم في رفع مستوى الوعي بين شباب الرياضيين الخليجيين وتثقيفهم بالقيم والمبادئ الأخلاقية في الممارسات الرياضية وهي خطوة مهمة للعمل المشترك في مسيرة الرياضة الخليجية.
       
    ومن جهته قال محمد سعيد المسند من الشؤون الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية :"إن مبادرة /انقذ الحلم - سيف ذا دريم/ طرحت خلال اجتماع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي وقد تم التنسيق على إقامة ورشة عمل تعريفية بالمبادرة بهدف نشرها وضمان التوسع الأفقي لها في بقية دول مجلس التعاون والعمل على تفعيلها بشكل أكبر وأن تكون ضمن أجندة اللجان الأولمبية الخليجية" .
     
    وأضاف أن عدد المشاركين وصل إلى 12 مشاركا ومشاركة من السعودية والإمارات والبحرين وقطر، مؤكدا أن المبادرة ستضمن الارتباط ما بين المركز الدولي للأمن الرياضي والدول الخليجية وتفعيل / سيف ذا دريم/ لكي يكون لها صدى أكبر في المنطقة الخليجية، منوها بأن الكثير من الاشكالات التي تحدث سيتم التطرق لها، منها المشاركة النسائية والعمل على التخفيف من المسائل السلبية التي تعيق تقدم الرياضة خليجيا .
       
    وقال المسند إن :"/انقذ الحلم/ مبادرة قطرية بامتياز وقد كان لها ترحيب كبير في قارة أمريكا الجنوبية وانتقلت إلى القارة الأوروبية وأيضا في إفريقيا ونريد أن تكون في الخليج العربي كذلك، لاسيما أن قطر استطاعت أن تنفذ البرامج الخاضعة للمبادرة خلال البرنامج الأولمبي المدرسي وتعويد الطلاب على المبادئ الرياضية ونزاهتها خاصة أن شعار انقذ الحلم يضطلع بدور كبير للنزاهة ويسهم في صفاء ونقاء الرياضة من الشوائب والتشرذمات التي تحصل خاصة الفساد الذي بدا حاضرا في الآونة الأخيرة ولابد من مكافحته ومبادرة انقذ الحلم ستتصدى لهذه المسائل بلا شك .
       
    وقدمت كارين ويب المدير التنفيذي للاتصال والإعلام بالمركز الدولي للأمن الرياضي عرضا أمام الحضور استعرضت فيه بعض التجارب التي تهم الرياضة والرياضيين ومن بين ذلك أولمبياد لندن 2012 وما خلفته من إرث وكيف يمكن لهذا الإرث أن يفيد المجتمع. 
     
       
    وقالت كارين :"إن الرياضة مصدر أمل للناس ولها تأثيرات إيجابية على المجتمع كله "..لافتة إلى أنه لابد من البحث عن الفرص والإمكانيات من أجل استخدام الرياضة بشكل أمثل لتمكين المجتمع والشباب في المنطقة والعالم.