حبس 43 مشجعا احتياطيا في باراجواي بسبب أعمال عنف

وكالات أنباء
عوقب 43 مشجعا من أنصار فريقي أولمبيا وسيرو بورتينيو في باراجواي بالحبس الإحتياطي، على خلفية أعمال العنف التي اندلعت قبل وبعد مباراة الكلاسيكو التي جمعت الناديين الكبيرين يوم الأحد الماضي.
وقال السيديس كوربيتا، القاضي المسؤول عن مباشرة هذه القضية، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية أنه أمر بحبس الأشخاص المذكورين لأن ما قاموا به يعد خطيرا للغاية وأن أوضاع المشجعين تزداد سوءا كل يوم.
وأوضح كوربيتا أن بعض المقبوض عليهم لديهم سجل جنائي سابق ويتعين عليهم المثول لإجراءات المحاكمة، التي بدأت لتوها وقد تستمر لسبعة أشهر.
وفاز سيرو بورتينيو يوم الأحد 1 / صفر على أوليمبو في مباراة شهدت أحدثا مؤسفة قبل انطلاقها بسقوط شاب يبلغ من العمر 18 عاما صريعا بطلق ناري، فيما اندلعت مواجهات عنيفة عقب انتهاء اللقاء بين أنصار الفريقين.
وكانت النيابة العامة في باراجواي قد وجهت يوم الثنين اتهامات لـ 54 شخصا من رابطة مشجعي الأندية "أولتراس"، والمعروفة بسلوكها العنيف، قبل أن تأمر بإخلاء سبيل 11 شخصا منهم في وقت لاحق.
وشددت وحدة البحث الجنائي، التي تختص بأمن وسلامة الأفراد، على أهمية اضطلاع اتحاد باراجواي لكرة القدم بدور أكبر واتخاذ إجراءات من أجل وقف العنف داخل وخارج الملاعب.
ومن جانبه طالب رئيس وحدة البحث الجنائي، ايميليو فوستير بأن تقوم شركات الأمن الخاصة بتوفير الحماية للمباريات المحلية لأنها من نوعية الأحداث الخاصة، على حد تعبيره، مضيفا: "القانون الجنائي ليس حلا".