منتخبنا الوطني يبحث عن تحقيق العلامة الكاملة أمام العراق

يبحث المنتخب القطري عن تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول متصدرا للمجموعة عندما يواجه غدا / الإثنين / نظيره العراقي على استاد البيت المونديالي بالخور ، في الجولة الثالثة و"الأخيرة" ، من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب FIFA قطر 2021 ، المقامة حاليا في قطر بمشاركة 16 منتخبا وتستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. 
ويتصدر منتخب قطر المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بينما يحل منتخب العراق في المركز الثاني برصيد (نقطتين) من تعادلين، ثم يتساوى عمان والبحرين برصيد نقطة واحدة. 
وكان منتخب قطر قد ضمن التأهل بعدما حقق فوزه الثاني تواليا على حساب المنتخب العماني في وقت قاتل، بالمباراة التي أقيمت يوم /الجمعة/ الماضي بهدفين لهدف. 
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب القطري المباراة بتشكيلة تجمع بين اللاعبين الأساسيين والاحتياطين، خاصة أن الفريق ضمن الصدارة. 
وسيحاول الاسباني فليكس سانشيز مدرب قطر، إعطاء الفرصة لبعض العناصر التي لم تظهر خلال المباراتين السابقتين، حتى يتسنى له التحضير بشكل جيد للأدوار الإقصائية. 
ويرفع منتخب قطر شعار الفوز لا غير ، في مواجهة تكتسي أهمية بالغة بالنسبة له من أجل الظفر بالنقاط الثلاث ولضمان الصدارة عن جدارة إضافة أن صاحبة الأرض والجمهور تبحث عن ظهور مثالي في هذه النسخة وتأكيد  فوزها الأول والثاني. 
ويبحث سانشيز عن الظهور بشكل مغاير وأفضل من المواجهتين السابقتين ومحاولة تحسين النزعة الهجومية أكثر ، لاسيما في ظل تواصل إضاعة الفرص، حيث تعتبر مواجهة العراق اختبار ثالث لقدرات لاعبي المنتخب من أجل تقديم عرض كروي مميز يقودهم لإكمال المهمة  بنجاح. 
كما يسعى المدرب الإسباني الوقوف على الأخطاء التي وقع فيها المنتخب القطري في المباريات السابقة واستثمارها بصورة ايجابية والعمل على تصحيحها وتفاديها غدا في مواجهة ستشهد حضورا جماهيريا كبيرا . 
أما المنتخب العراقي المتوجد في المركز الثاني بنقطتين فيبحث عن الفوز الذي يؤهله مباشرة للدور ربع النهائي، خاصة أن المباراة الثانية لنفس المجموعة تجمع بين عمان والبحرين. 
ويكفي المنتخب العراقي الفوز على المنتخب القطري في الجولة الأخيرة، وبأي نتيجة للتأهل مباشرة إلى المركز الثاني، خلف قطر دون انتظار نتيجة عمان مع البحرين. 
وإذا تعادل العراق مع قطر سيرفع رصيده إلى 3 نقاط، وسيكون بإمكانه المرور إلى ربع النهائي، لكن بشرط وحيد وهو تعادل البحرين مع عمان. 
ويسعى زيليكو بيتروفيتش مدرب منتخب العراق، للرد على الانتقادات التي وجهت له، بسبب القائمة التي اختارها لخوض غمار البطولة، خصوصا وأن البداية التي لم تكن على مستوى تطلعات الشارع الرياضي العراقي، لذلك يسعى بيتروفيتش لخطف البطاقة الثانية المؤهلة للدور ربع النهائي. 
وأكد زيليكو بيتروفيتش مدرب منتخب العراق ، أن الجهاز الفني يركز على الشق الهجومي في مواجهة قطر، قائلا ، " ما زلنا نملك حظوظ التأهل، لدينا مباراة حاسمة أمام فريق قوي، لكننا نلعب بخيار الفوز دون غيره لضمان العبور إلى الدور القادم". 
وأوضح أن أداء فريقه في تحسن من مباراة إلى أخرى ويحتاج فقط لترجمة الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف ، مضيفا "اللاعبون يقدمون كل ما لديهم ونحتاج إلى الحظ والتوفيق في المباراة المقبلة، لاستثمار الفرص، والجانب الهجومي سيكون سلاحنا الوحيد لعبور مرحلة المجموعات". 
ويطمح المنتخب القطري إلى حصد لقب البطولة التي تقام على أرض الدوحة للمرة الثانية، حيث اكتفى بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم آسيا بالمشاركة في نسختين فقط من النسخ التسع الماضية من بطولة كأس العرب. 
ويعد المنتخب القطري من بين المرشحين لنيل اللقب العربي، ليس لكونه يلعب على أرضه وبين جماهيره فحسب، بل لامتلاكه نخبة من اللاعبين يتمتعون بقدرات مميزة وخبرات جيدة اكتسبوها من المشاركات المتعددة في البطولات المحلية والقارية. 
وشارك المنتخب القطري في بطولة كأس العرب في النسخة السابعة عام 1998 على أرضه، وقدم مستويات جيدة مكنته من بلوغ النهائي لكنه خسر أمام السعودية 1-3 ، وفي النسخة الرابعة التي استضافتها السعودية عام 1985، اكتفى المنتخب القطري بالمركز الرابع بعد خسارته بركلات الترجيح أمام صاحب الضيافة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. 
وأصبحت بطولة  كأس العرب FIFA قطر 2021  بشكلها الجديد، والمعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، هي البطولة البديلة لتمنح قطر فرصة مثالية للتجربة على المستوى التنظيمي. 
ويضاعف من أهمية البطولة كونها تأتي كبروفة تحضيرية للمونديال 2022 ، حيث أنها تقام بمشاركة 16 منتخبا ما يزيد من حجم التحدي بالنسبة للمنظمين ويمنحهم فرصة أفضل لكشف أي سلبيات قد تظهر في عملية التنظيم وعلاجها قبل عام على المونديال. 
وقسمت المنتخبات الـ16 على 4 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة ما يعني أن البطولة ستشهد 32 مباراة في مختلف أدوارها . 
كما تقام فعاليات البطولة على 6 من الاستادات الثمانية المقرر أن تستضيف فعاليات مونديال 2022، ما يمثل تجربة مثالية لإمكانيات هذه الاستادات المجهزة بأعلى التقنيات ومنها تقنيات التبريد رغم إقامة البطولة في فصل الشتاء. 
وكانت بعض هذه الاستادات استضافت عددا من البطولات والفعاليات السابقة وأظهرت كفاءة رائعة ومنها بطولة العالم لألعاب القوى 2019 ، وكذلك دور المجموعات والأدوار النهائية في بطولة دوري أبطال آسيا بالموسم الماضي في 2020. 
ولكن تجربة كأس العرب تمثل الحلقة الأهم في سلسلة الاستعدادات نظرا لكونها بطولة منتخبات تشبه إلى حد كبير منتخبات بطولة كأس العالم إضافة لكونها تقام في نفس توقيت المونديال. 
وتستضيف ستة ملاعب من الملاعب المونديالية مباريات كأس العرب، في مقدمتها استاد البيت في الخور الذي شهد افتتاح البطولة بين منتخبي قطر والبحرين وسيحتضن المباراة النهائية في 18 ديسمبر المقبل، فيما ستستضيف استادات الجنوب في الوكرة، واستاد 974 ، والثمامة، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي بالريان بقية مباريات البطولة. 
وشهدت البطولة الإعلان عن جاهزية اثنين من استادات بطولة كأس العالم 2022، وهما استاد البيت ، واستاد 974 ، أول استاد "قابل للتفكيك" بالكامل في تاريخ المونديال. 
عمان تتمسك بأمل العبور
ويلتقي المنتخبان العماني والبحريني غدا الاثنين في مواجهة خليجية ستكون صعبة على الطرفين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة /كأس العرب FIFA  قطر 2021/ التي تستضيفها دولة قطر في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر الجاري بمشاركة 16 منتخبا . 
ويحتل المنتخب العماني المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة، متساويا مع البحرين في النقاط، لكن منتخب عمان يتفوق بفارق الأهداف. 
وتحمل مواجهة الغد أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، لأنهما ينافسان المنتخب العراقي على خطف البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور ربع النهائي، علما بأن المنتخب القطري حسم البطاقة الأولى بتصدره للمجموعة (6 نقاط). 
ويملك المنتخبان الفرصة لخطف بطاقة التأهل الثانية، حيث يحتاج المنتخب العماني إلى الفوز على البحرين وعدم فوز العراق على قطر في الجولة ذاتها، أو التعادل أمام البحرين وخسارة العراق أمام قطر ليحسم تأهله. 
ونفس الأمر بالنسبة للمنتخب البحريني، فلا بديل أمامه سوى الفوز على عمان، وانتظار تعثر العراق أمام قطر، حتى لا يودع البطولة من الدور الأول. 
يتسلح المنتخب العماني بسجله في مواجهات المنتخبين، حيث تفوق على البحرين في السنوات الأخيرة، إذ كان آخر فوز بحريني على عمان عام 2010...والتقى المنتخبان بعد ذلك في 11 مناسبة بمختلف المسابقات، استطاع عمان الفوز 4 مرات، وتعادلا في 7 مواجهات. 
ولذلك فإن المنتخب العماني يأمل في مواصلة أفضليته، بينما المنتخب البحريني يبحث عن فك العقدة العمانية وتحقيق الانتصار. 
ربما تكون مباراة الغد أمام البحرين، بمثابة الفرصة الأخيرة لبرانكو إيفانكوفيتش مدرب عمان، الذي يواجه سيلا من انتقادات الجماهير، المطالبة بإقالته بعد النتائج الأخيرة، خاصة خسارته الأخيرة أمام قطر. 
في المقابل، فإن هيليو سوزا، مدرب البحرين، هو الآخر يبحث عن تلميع صورته أمام الجماهير، ووضعه مشابه نوعا ما لبرانكو، بعد أن أخفق فريقه في تحقيق الفوز خلال أول جولتين رغم الإمكانيات المتاحة لديه. 
ويدرك سوزا جيدا أن أي نتيجة أخرى غير الفوز على عمان، ستدخله في دائرة الخطر، وستوجه إليه انتقادات من الجماهير البحرينية. 
ويسعى سوزا لإيجاد حلول لمشكلة العقم الهجومي لدى المنتخب البحريني، فهو المنتخب الوحيد في المجموعة الذي لم يسجل أي هدف خلال أول جولتين، على الرغم من الأداء الجميل الذي قدمه. 
 

 

اقراء ايضا