search

 الفرنسي دوسايي والإيفواري توريه يشيدان بالتنظيم المبهر للمونديال

أحمد حسن

وفي هذا السياق أشار دوسايي، الفائز مع المنتخب الفرنسي بمونديال 1998، إلى ميزة تقارب المسافات بين الاستادات ووجود جميع المعالم المهمة على مقربة من بعضها البعض، موضحاً أن هذه الميزة وفرت الراحة للاعبين، ومكَّنت المشجعين من حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال المراحل الأولى من منافسات البطولة، وزادت من استمتاعهم بالأجواء المونديالية المثيرة في أماكن متعددة.

ووصف اللاعب الدولي السابق، في تصريحات لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، هذه التجربة بالرائعة، وقال:" أنا سعيد للغاية بما شاهدته حتى الآن من مباريات مثيرة وتنظيم أكثر من رائع. لا شك أن هذه النسخة هي الأفضل على الإطلاق في تاريخ كأس العالم."

كما أشاد دوسايي، الذي شارك في 116 مباراة مع منتخب بلاده، بمهرجان الفيفا للمشجعين في حديقة البدع بالدوحة، والذي يستوعب أكثر من 40 ألف شخص من الجماهير التي تتوافد عليه يومياً، وقال: "حضرت افتتاح المهرجان وشاهدت أجواء المرح والسعادة بين المشجعين. المهرجان مجهز بمرافق وتجهيزات رائعة تنشر البهجة والمتعة مثلما تفعل كرة القدم تماماً."

ومن جانبه، سلَّط النجم يحيى توريه، الذي شارك في ثلاث نسخ مونديالية مع منتخب بلاده كوت ديفوار، الضوء على انتصار المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني، واصفاً هذا الفوز بكبرى مفاجآت المونديال حتى الآن، وقال: "كانت مباراة لا تصدق، لقد نجح هيرفي رينارد، الذي كان مدرباً لي عندما كنت ألعب ضمن صفوف منتخب بلادي، في تحقيق انتصار تاريخي للسعودية. دائماً ما نشهد في كل مونديال منتخباً من الفرق متوسطة المستوى يعبر عن نفسه بقوة ويترك بصمة لا تنسى. أنا سعيد بما حققته السعودية لأنها منتخب عربي."

يشار إلى أن النجم الفرنسي مارسيل دوسايي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم مرتين، هما مونديال فرنسا 1998 الذي توج به /الديوك/ بعد هزيمة منتخب السامبا البرازيلي بثلاثية نظيفة، ومونديال كوريا واليابان 2002 الذي ودع فيه منتخب فرنسا المنافسة مبكراً من دور المجموعات. أما النجم الإيفواري يحيى توريه، فشارك مع منتخب بلاده في ثلاث نسخ متتالية من المونديال، هي ألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014، وهي المرات الثلاث التي شارك فيها منتخب كوت ديفوار في كأس العالم.