دونغا: قطر تملك الإمكانات التي تؤهلها لتنظيم مونديال ناجح

أكد البرازيلي كارلوس دونجا مدرب البرازيل السابق أن القليل من المدربين عملوا لدة 4 سنوات مع المنتخب البرازيلي وأمر جميل أن تبدأ مسيرتك المهنية بقضاء 4 سنوات في قيادة المنتخب البرازيلي وهذا ليس بالأمر السهل وكان عملنا ناجحا بنسبة 78% طيلة أربع سنوات و فزنا بكوبا أمريكا وكأس القارات وتأهلنا لكأس العالم قبل خوص آخر مباراتين في التصفيات. 
 
 
ابرز العناوين :
 
 
منتخب البرازيل لديه فرصة قوية للفوز بلقب مونديال 2014
 
الجماهير لاتعطي للوديات اهمية بقدر المباريات الرسمية
 
للأسف المستوى الكروي في السعودية توقف عن التطور
 
قطر تملك الإمكانات التي تؤهلها لتنظيم مونديال ناجح في 2022
 
 
وقال دونجا خلال مقابلته مع برنامج " من البرازيل " بقنوات الكأس أن كل الأجواء مميزة داخل أروقة المنتخب البرازيلي واستطعنا إعادة روح الوطنية للاعبين في تمثيل بلادهم عبر المنتخب 
و تعلمت من "زاغالو" و"باهيرا" و يتوجب على اللاعب امتلاك روح الوطنية وعشق اللعب للمنتخب .
 
وأضاف دونجا في كأس العالم واجهنا فرقا قوية وبالطبع ارتكبنا بعض الأخطاء من وجهة نظري كانت مشاركتنا في كأس العالم إيجابية للغاية في كرة القدم هناك أخطاء وأمور صحيحة وعندما ترتكب الخطأ ستدفع الثمن وكنا فائزين بهدف دون مقابل على هولندا وسجلنا هدفا ثانيا وبإمكانك إظهار ذلك للجماهير العربية وأنا أتحدث عن قناعة وواثق من كلامي والحكم لم يحتسب الهدف الذي سجله "روبينيو" وقام الحكم باحتساب الهدف في البداية وأثناء الهجمة نظر "روبينيو" إلى حكم الراية والذي لم يقم برفع الراية و"روبينيو" سجل الهدف والحكم كان يركض باتجاه منتصف الملعب واحتسب الهدف ومن ثم عدل عن رأيه ولا أدري لماذا وربما تحدث إليه أحد عن طريق السماعات.
 
وواصل دونجا كان لدينا ركلة جزاء في الشوط الثاني ولم يحتسبها الحكم وتلقى مرمانا هدفين من ركلات ثابتة وتعجبت من ذلك حيث أن خط دفاع البرازيل قوي للغاية لتلقي مثل هذه الأهداف وخسرنا المباراة لهذه الأسباب ويتساءل كثيرون عن كرة القدم البرازيلية في الماضي كان أمرا عاديا أن يلعب شاب عمره 18 عاما في المنتخب الأول واللاعبون الشباب الآن ليسوا جاهزين ليس هناك وقت كاف للتدريبات لعبنا مباراة بالأمس ولن يكون باستطاعتي اليوم تدريب اللاعبين حيث لدينا مباراة غدا وليس هناك من طريقة للتدريب.
 
وأكمل دونجا ليس بإمكاننا تطوير اللاعبين من الناحية التكتيكية والمباريات تكون دائما يومي الأحد والأربعاء ، فعندما تلعب يوم الأحد فإن اللاعب سيحتاج للراحة يوم الإثنين ولن يستطيع التدرب يوم الثلاثاء لأن لدية مباراة يوم الأربعاء و الخميس تكون هناك عملية استشفائية ويوم الجمعة نقوم بتدريبات خفيفة أما السبت يكون راحة لأن اللاعب لديه مباراة يوم الأحد وليس هناك من إمكانية لتطوير مستوى هذا اللاعب إذا لم يكن جاهزا للعب في الفريق الأول. 
 
واستطرد دونجا قائلا : بالطبع سيكون من الصعب تطوره مع المنتخب الأول وانتقدنا الكثير من اللاعبين بسبب التسرع في ضم اللاعبين الشباب للعب في الفريق الأول ، فعلى سبيل المثال "زيكو" و"روبرتو" و"ديناميت" بزغ نجمهم عندما كانوا في الـ23 من العمر كان لديهم الوقت الكافي للنضج ، ونحن نملك لاعبين ذوي إمكانيات عالية ولكننا نرغب في ضم أولئك اللاعبين الشباب إلى المنتخب الأول وهذا اللاعب الشاب ليس جاهزا بدنيا أو ذهنيا لتلقي الضغط ونجعله يشارك ونقول إنه نجم كبير وفي المباريات الثلاث الأولى تقوم الجماهير بالتصفيق الحار له وفي المباراة الرابعة تريد الجماهير من هذا اللاعب إيجاد الحلول للفوز بالمباراة ولكن اللاعب الشاب ليس جاهزا للتعامل مع هذا الضغط ولذا يجب أن نترك اللاعب كي يصل إلى مستوى عال من النضج الكروي.
 
وقال دونجا كان لدينا فقط منتخب تحت 20 عاما والآن لدينا منتخب تحت 18 وتحت 17 عاما ويجب أن نترك اللاعب يتطور تدريجيا ولا يتوجب علينا الإسراع في إدراجه في المنتخب الأول لذا كان هناك تسرع في حالة "نيمار" بإدراجه مع المنتخب الأول فاللاعب احتاج 3 سنوات كي يثبت نفسه مع المنتخب البرازيلي ولكن كانت هناك رغبة جامحة في جعله يلعب مع المنتخب وكان يتوجب علينا الصبر كي يكون مهيئا من الناحية لنفسية كي يستطيع تحمل هذه المسؤولية
وبهذا نحن نسيء إلى العديد من اللاعبين في أنديتهم.
 
على سبيل المثال فإن فريق "شاختار دونيتسك" الأوكراني يضم في صفوفه 15 لاعبا برازيليا تحت 20 عاما فهؤلاء اللاعبين لو كانوا في البرازيل لاستطاعوا صنع الفارق في البرازيل ومع المنتخب ، ولكن بسبب المنفعة المادية فإن الجميع يتهافت على بيع هؤلاء اللاعبين الشباب خارج البرازيل وايضا هؤلاء الشباب فقدوا فرصتهم في اللعب للمنتخب البرازيلي لو كانوا يلعبون في الدوري المحلي البرازيلي وبالطبع لا يتوجب علينا الحكم على هؤلاء اللاعبين وذلك نظرا لرغبتهم في تطوير أمورهم المادية وبهذا فإن البرازيل أضعف من السوق المحلي للاعبين البرازيليين حيث كان بإمكان هؤلاء اللاعبين الانضمام للمنتخب البرازيلي وبهذا أصبحت الأمور أكثر تعقيدا وهذه المقارنات توجد فقط في كرة القدم اما بالنسبة لي فإن الإثنين هما لاعبان رائعان للغاية. 
 
واختتم دونجا حديثة عن رأيه بميسي قائلا : بالطبع "ميسي" هو الأفضل لأنه يلعب في أوروبا منذ فترة طويلة وشارك في دوري أبطال أوروبا والإثنان يتوجب عليهما صنع الفارق مع منتخبي بلادهما.
- "ميسي" تحسن كثيرا في السنوات الأخيرة مع منتخب الأرجنتين والكل يرغب بفوز الأرجنتين بكأس العالم مع "ميسي" وكذلك الأمر بالنسبة "لنيمار" إذ يتوجب عليه الفوز بكأس العالم مع البرازيل كي يستحق لقب الأفضل وعموما اللاعبان مذهلان للغاية والجميع يتحدث كثيرا لكن كرة القدم لم تتغير لربما التغيير من الناحية البدنية وعندما يستطيع اللاعب إجادة المراوغة فإنه سيكون الأفضل  .

اقراء ايضا