الأخوان علاء: التحجُج بشباب الريان "أكذوبة" ونستحق الهبوط

بعد هبوط الريان وخلال منافسته على الهبوط ، تعالت الأصوات والحجج حول أن أهم أسباب ذلك صغر أعمار اللاعبين الذين يشاركون في المباريات مع الفريق.

وبمرور الوقت ظهرت آراء متباينة تفيد أن لاعبي الريان ليسو شباب، بل هم في سن النضج الكروي.

موقع قناة الكأس، حاور الأخوان أحمد ومحمد علاء لاعبا نادي الريان لمعرفة رأيهم في أسباب هبوط الريان ، والحديث عن الكواليس التي كانت داخل صفوفه خلال هذه المرحلة العصيبة من عمر النادي.

واليكم أبرز عناوين الحديث معها..

لاعبان فقط من الشباب ضمن قوام الفريق والباقي على الدكة

الريان استعار لاعبين بلا روح أومستوى وأخذوا حقوقنا

أعطونا الفرصة كاملة وسنكون أفضل من المحترفين

عشنا في عزلة تامة بعد كارثة الريان ولم نتوقف عن البكاء

هبوط الريان "كابوس" لم نستيقظ منه الا بعد حدوث الكارثة

لدينا عروض كثيرة للرحيل لكن مصيرنا بيد الريان

منذ بداية الموسم لم نتذوق طعم النوم بسبب الرعب من الهبوط

تأثرنا بتغيير الادارة بعد رحيل سمو الشيخ عبد الله بن حمد

المهاجم المواطن مظلوم بوجود محترفين أقل منه يشاركون كأساسيين

كيف يرحل تاباتا ونيلمار ويتعاقدون مع محترفين لا يصلحون للدوري الهندي

الاستغناء عن تاباتا "كسر ظهر" الريان..ورحيل أغيري لم يكن في وقته

خيمنيز الشريك الأكبر في الهبوط واللاعبون يفضّلون رحيله

الريان يحتاج مدرب متميز لتجهيزه للعودة بقوة لحصد الألقاب

خذلنا الجمهور ونعتذر لهم ونتمنى مساندتهم لنعود لمكاننا الطبيعي

وفيما يلي نص الحوار...

في البداية، تحدث أحمد علاء مهاجم الريان ومنتخبنا الأولمبي ، وقال إن هبوط الريان كارثة كبرى، أصابت النادي واللاعبين ، مشيرا الى أنهم ظلوا فترة طويلة يشعرون أنهم في "حلم" لكن في النهاية استيقظوا على كابوس مزعج بهبوط الفريق.

وأضاف: لم أصدق لحد الآن أن الريان هبط للدرجة الثانية ولن يلعب الموسم المقبل في دوري نجوم قطر.

وحول الأسباب التي أردت الى ذلك ، قال أحمد علاء : هناك أسباب عديدة لهبوط  الريان ، من بينها سوء مستوى المحترفين وحدوث تغييرات في الادارة والجهاز الفني.

وقام مهاجم الريان الشاب بتقسيم أسباب الهبوط الى أربع أسباب بنسبة متساوية ، بين المدرب والادارة واللاعبين ، والجمهور ، بحيث كل جهة تتحمل 25% من الهبوط.

ورغم حرص أحمد علاء على الاعتذار للجمهور بعدما حدث، الا أنه قال أن الفريق كان يحتاج مساندة جماهيرية أكبر، خصوصا منذ بداية الموسم وفي الأوقات الصعبة التي واجهت الفريق.

الشباب أكذوبة

وردا على ما يقال أن لاعبي الريان ينقصهم الخبرة ، بينما يقول البعض الآخر أن الكلام عن شباب الريان" أكذوبة" لانهم يمتلكون خبرات كبيرة، وفازوا بالبطولات، قال المهاجم الشاب في الريان: لسنا شباب أو صغار في السن ، فكل النجوم في العالم نفس أعمارنا تقريبا، لكن نحن تنقصنا الثقة وكثرة المشاركات، وبالفعل أرى أن الكلام عن شباب الريان وتسببهم في الهبوط يعتبر "أكذوبة"، وقبل التطرق للموضوع أؤكد أن الذي كان يشارك في الفريق بشكل شبه مستمر هما شقيقي محمد وعبد الرحمن الكربي، أما غير ذلك فيحصلون على فرصتهم بشكل متقطع ومصيرهم الدكة. 

وأضاف: لابد من حصولهم على الفرصة كاملة، ومنحهم الثقة ليتمكنوا من قيادة الريان للنجاح والحصول على الألقاب.

وتابع المهاجم الشاب كلامه بقوله: الفرصة الكاملة بالنسبة لي هي المشاركة لفترة طويلة والصبر عليَ واعطائي الثقة حتى لو أهدرت فرصا ، وأعتقد بعد ذلك سأكون جاهزا للعب تحت أي ضغط وقادر  على النجاح مثلما كانت مع الفريق في بداية مشواري، فالمهاجم المواطن في قطر مظلوم بسبب الاعتماد على المهاجم المحترف ومشاركته أساسيا مهما كان مستواه.

وحول رأيه في رحيل المدرب أغيري، قال أحمد علاء: الادارة تعجلت في القرار، وكنا كلاعبين مرتاحين بوجوده ، ورغم ان الفريق كان يخسر في بداية الموسم، لكن كنا نؤدي معه بشكل جيد ، وكان يحتاج بعض الوقت للصبر عليه لتتحسن النتائج.

وبخصوص رأيه في المدرب الأسباني خيمنيز، قال المهاجم الشاب: المدرب خيمنيز يتحمل 25% من مسؤولية هبوط الريان، ورحيله مطلب هام لأن هناك بعض اللاعبين لا يريدونه لعدم قدرته على التكيف مع الفريق،وأرى أن الريان يحتاج مدرب متميز لتجهيز فريق جديد قادر على العودة بقوة لدوري نجوم قطر ، وحصد الألقاب مثما حدث في نهاية التسعينات من القرن الماضي.

وأضاف أحمد علاء: المدرب خيمنيز اعتمد على لاعبين في التشكيل الأساسي رغم انهم في الحقيقة لا يصلحون للعب في أي ناد آخر، فضلا على أن الادارة عندما استغنت عن البرازيليين تاباتا ونيلمار ، تعاقدت مع محترفين لا يصلحون للعب في الدوري الهندي أو الصيني، ولو أخذ اللاعبون المواطنون الفرصة بدلا منهم لصار مستواهم أفضل ، وأضافوا للفريق بصمة قوية.

هبوط الريان سيمنعني من لقب الأفضل

اتفق محمد علاء لاعب الظهير الأيمن للريان والمنتخب الأولمبي مع شقيقه أحمد في الكلام عن التحجج بشباب الريان بأنه أكذوبة،وقال: نعم لدينا خبرة ومشاركات كثيرة لكن مقارنة بلاعبين آخرين في الدوري القطري نعتبر صغار في السن واحنا أقل اعمار بين الفرق، كما أن هناك لاعبين لم ينالوا الفرصة كاملة.

وأضاف: بالنسبة لي أخذت فرصتي كاملة في بداية الموسم ، لكن بمرور الوقت لم أشارك بشكل منتظم ، ورغم ذلك تم ترشيحي لجائزة أفضل لاعب صاعد وهذا شرف كبير لي وللريان .

وأشار محمد علاء الى أنه بالطبع يتمنى الفوز بالجائزة لكن يتوقع ان تذهب لغيره ، لأن هبوط الريان للدرجة الثانية قد يؤثر عليه سلبا.

وحول رأيه في الأسباب التي أدت لهبوط الريان، قال: هناك عوامل كثيرة،من بينهما قرار رحيل البرازيلي تاباتا الذي كان تركه للفريق "كسر ظهر" للريان، فهو لم يكن لاعب عادي، بل هو قائد نفسي وفني، فوجوده فقط بجوارنا حتى لو كان مستواه هابط، كفيل بتحفيز بقية اللاعبين.

وأضاف: فوجئنا بادارة النادي تطيح باللاعب تاباتا ومواطنه نيلمار ، وتضم محترفين دون المستوى ، رغم أنه من المفترض أن يكون التعاقد مع لاعبين أفضل منهما طالما تمت الاطاحة بهما.

اللاعبون الموظفون أحبطونا

وتابع بوعلاء: الريان يستحق الهبوط للدرجة الثانية لأن الفريق كان يعاني من فقدان للروح المعنوية والحماس بسبب أن هناك بعض اللاعبين استعارهم النادي كانوا مثل الموظفين يلعبون بلا روح أومستوى فني ، ويضمنون مكانهم في التشكيل الأساسي بغض النظر عن مستواهم الفني، وذلك أصاب بعض اللاعبين الشباب بالاحباط.

وقال محمد علاء: الاخفاق في كأس الامير لم يكن مفاجأة ، فما الذي كان مطلوبا من فريق هبط للدرجة الثانية وخرج مبكرا من دوري أبطال آسيا.

وأضاف: الضغط النفسي على الفريق كان كبيرا ، فمنذ بداية الموسم لم أكن أذق طعم النوم ليلة المباريات بسبب الصراع المبكر على الهبوط.

وحمل لاعب الريان الصاعد النصيب الأكبر لهبوط الريان على المدرب خيمينيز، وقال انه يتحمل بمفرده 50% ، بينما الادارة واللاعبين 25 % لكل منهما.

وأضاف: خيمنيز لم يفهم اللاعب القطري ، وطبيعة الدوري القطري، ولم تكن له رؤية فنية مناسبة للمنافسين ، ولذلك فان رحيله ضروري لأنه لم ينجح مع الفريق، وطريقته الفنية كانت غريبة عليهم.

وكشف محمد علاء عن تلقيه 3 عروض جادة من أندية محلية في قطر ، ونفس الحال لشقيقه من بينها اندية في القمة، لكنه قال أن مصيرهما بيد الريان وهو الذي له الحق في تحديد مصيرهما، حيث انه متبق في عقده موسمين، وشقيقه أحمد موسم واحد، ونحن سنكون سعداء بالبقاء مع الريان والصعود بالفريق للدوري مرة أخرى.

وأشار محمد إلى أن رحيل سمو الشيخ  عبد الله أثر بالسلب على فريق الريان ، لأنه دائم المساندة لهم ، في الوقت الذي لم يقصر فيه الشيخ سعود بن خالد الرئيس الحالي للنادي ، حيث كان يتواجد مع اللاعبين دائما.

بكاء وعزلة

وكشف محمد علاء أنه وشقيقه عاشا في عزلة تامة بعد هبوط الريان ، ولم يخرجا من غرفتيهما لفترة طويلة ، لشعورهما بالحرج من جمهور الريان الذي تقدم له بالاعتذار على ما صار لأنهم خذلوهم بهبوط الفريق.

ووعد محمد علاء الجماهير الريانية بسرعة نهوض الفريق والعودة بقوة لدوري نجوم قطر ، ونتمنى مساندتهم لنا في الفترة المقبلة.

اقراء ايضا