حبيل: كأس سمو الأمير أجمل ذكرياتي بالملاعب القطرية

علاء حبيل أحد أبرز الأسماء البحرينية التي صالت وجالت في الملاعب القطرية وتحديداً مع نادي الغرافة الذي لعب له في الفترة مابين 2004-2007 حقق خلالها لقب الدوري مرة واحدة وكأس الشيخ جاسم مرتين، كما لعب لأم صلال موسم 2008 وساهم في تتويجه بلقب كأس الأمير في ذلك العام، وحالياً يلعب في نادي المنامة البحريني.

موقع الكأس أجرى حواراً مع علاء حبيل وإليكم أبرز العناوين:

  • كأس الأمير هي البطولة الأغلى والأقوى والأكثر صعوبة
  • لخويا أقرب لتحقيق لقب كأس قطر.. ومدربهم داهية
  • حالفني الحظ ورفعت كأس الأمير مع أم صلال
  • كأس قطر تحدي خاص
  • كأس ولي العهد إستعصت علي
  • الدوري القطري تراجع خليجياً.. والأجانب سبب ذلك
  • أتمنى أن يحقق الغرافة لقب كأس الأمير ويعانق الثامنة

 

ماذا كانت تعني بطولة كأس سمو الأمير بالنسبة لك أيام أحترافك في الملاعب القطرية؟

على الرغم من أن بطولة الدوري هي الأشد منافسة بحكم نظام المسابقة الذي يمنح فرصة التعويض بصورة متكافئة لجميع الفرق، إلا أن كأس الأمير هي البطولة الأغلى والأقوى والأكثر صعوبة بحكم إنعدام فرصة التعويض من ناحية، وبحكم حجم المنافسة الشديد وطمع جميع الأندية بتحقيقها لما تحمله من أسم غالي للأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.

هل سبق لك وأن حققت لقب مسابقة كأس الأمير في مشوارك بقطر؟

من حسن الحظ نجحت في نيل شرف حمل كأس الأمير مرة واحدة مع نادي أم صلال موسم 2008، حينها كنت محترفاً في الدوري الكويتي وتم التعاقد معي لخوض مباراة واحدة فقط في الدور نصف النهائي أمام نادي السد، يومها تألقت بشكل ملفت ونجحت في التسبب بركلة جزاء منتصف الشوط الأول سجل منها البرازيلي فابيو سيزار هدف التعادل بعد أن كنا متخلفين بهدف دون رد، ثم نجحت في إحراز هدف التقدم قبل نهاية المباراة بخمس دقائق وأنتهت المباراة يومها بفوز أم صلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين.. أما المباراة النهائية فقد حملت صبغة عاطفية بالنسبة لي كوني واجهت فريقي السابق نادي الغرافة الذي وصلت معه للمباراة النهائية موسم 2006 وخسرنا يومها أمام الريان بركلات الترجيح، وبفضل الله فزنا يومها على الغرافة بركلات الترجيح، وكانت تلك المرة الوحيدة التي حظيت فيها بشرف حمل كأس الأمير الوالد وكانت تلك أجمل اللحظات التي عشتها في الملاعب القطرية.

وماذا عن بطولة كأس سمو ولي العهد؟

بطولة كأس ولي العهد تختلف تماماً عن بطولة كأس الأمير حيث أن المنافسة تقتصر فقط على أربعة فرق، ولكنها كانت تمثل حداً فاصلاً بين الأربعة الكبار في مسابقة الدوري حيث يرى بطل هذه المسابقة نفسه الأجدر والأكثر قوة من بين الأربعة الأوائل، لذلك أرى إنها تحدي بين الأربعة الكبار.

وهل نجحت في تحقيق لقب كأس سمو ولي العهد؟

مع الأسف لم يحالفني الحظ في مناسبتين وصلت فيها مع الغرافة إلى المباراة النهائية، الأولى كانت موسم 2005 وخسرنا يومها من أمام الخور بهدفين سجلهما يونس محمود، والثانية موسم 2007 وخسرنا يومها من أمام السد بهدفين مقابل هدف واحد، وكنت سجل هدف الغرافة الوحيد في تلك المباراة، وبصراحة لم نكن نستحق الخسارة في تلك المناسبتين.

كيف ترى حال الكرة القطرية؟

إمتازت الكرة القطرية بدوريها الذي كان الأقوى خليجياً في فترة من الفترات لما تملكه الفرق من أسماء عالمية، اليوم لم يعد الدوري القطري في الصدارة الخليجية ولكنه لا يزال محافظاً على قوته وتميزه خاصة وأن هنالك فرق جديدة تطمح إلى تأسيس قاعدة جماهيرية وترسيخ ثقافة البطولات لدى فرقها مثل نادي لخويا الذي تأسس سنة 2009 ونادي الجيش الذي تأسس سنة 2011، بالإضافة إلى الفرق التي تسعى إلى تحقيق البطولات بشكل دائم كالغرافة والسد مما يضمن تنافساً شديداً يضيف المتعة والإثارة للدوري القطري.

وبرأيك ماهو سبب تراجع مستوى دوري نجوم قطر؟

أعتقد أن التراجع يعود بصورة رئيسية إلى عدم التوفيق في إختيارات بعض الأندية للاعبين المحترفين وهذا أمر عادي جداً في كرة القدم ومن الممكن أن يحدث في أكبر الأندية الأوروبية، في السابق كانت الأسماء عالمية وعلى أعلى مستوى أما اليوم لم يعد هناك إستقطاب لأسماء من نفس الجودة إلا ماندر.

بعد تأهل الجيش ولخويا إلى نهائي كأس قطر، من تتوقع أن يحقق اللقب؟

أعتقد أن لخويا أقرب للتتويج باللقب بحكم الأسماء القوية التي يمتلكها والتي يشرف عليها واحد من أذكى المدربين في المنطقة وهو الداهية إيريك غيريتس.

ماذا عن لقب كأس سمو الأمير، من تتوقع أن يكون بطلاً له؟

أتمنى أن يتوج الغرافة بكأس البطولة ويضيف لقبه الثامن فيها كوني عشت في هذا النادي وأكن له ولجماهيره وجميع منسوبيه كل الحب والإحترام.

 

اقراء ايضا