العراقي احمد راضي: لن انسى الأيام الجميلة في الدوري القطري

برزت موهبة أحمد راضي في سن مبكر مع نادي الزوراء الذي اختير للعب في صفوف منتخب الشباب في كاس فلسطين التي اقيمت في المغرب عام 1983 وبعدها استدعي من قبل المرحوم عموباب للعب مع المنتخب الوطني في خليجي السابعة في عمان 1984 .

واصل تألقه مع المنتخب العراقي من خلال الوصول لنهائيات كأس العالم في المكسيك 1986 ، وسجل الهدف الوحيد للعراق في هذا المونديال وكان في مرمى الحارس البلجيكي بفاف وخسر العراق (1-2) في حينها ، وكان له الدور الكبير بفوز العراق بخليجي التاسعة في عام 1988 في الرياض ، حيث حصل على لقب هداف البطولة ، كما اختير في نفس العام كأفضل لاعب في آسيا ، وكان له دور كبير مع المنتخب العراقي في فترة التسعينات وكانت اخر مباراة له مع المنتخب في عام 1997 في تصفيات كاس العالم 1998 بفرنسا امام باكستان.

 النجم العراقي السابق احمد راضي دخل معترك الحياة السياسية في العراق وأصبح عضوا في مجلس النواب العراقي عن كتلة جبهة التوافق العراقية عام 2008 ، وأصبح عضوا في لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي ، واستمر لغاية نهاية الدورة الانتخابية نهاية 2009  ، ولكنه لم ينجح في الحصول على مقعد في الانتخابات البرلمانية الماضية 2010 ، ويستعد حالياً لخوض الانتخابات البرلمانية العراقية الجديدة التي ستقام في 30 نيسان / ابريل الحالي مع كتلة متحدون للاصلاح.

 وكانت هذه أبرز عناوين الحوار:

  • الدوري القطري كان بدون اثارة والحضور الجماهيري ضعيف
  •  الدعم المالي كان ضعيفا في السابق
  •  لاعبو قطر كانوا هواه وحضورهم للتدريب قليل
  •  ذكرياتي جميلة مع الوكرة والعربي
  •  الدوري القطري من افضل المسابقات العربية
  • قطر ستنجح في تنظيم كأس العالم 2022
  •  اسعى لبناء مجتمع متطور من خلال الاهتمام بالرياضة

 تفاصيل الحوار :

* متى دخلت عالم الاحتراف مع الكرة القطرية؟

- بعد تصفيات كاس العالم 1993 التي جرت في قطر حصلت على عقد احترافي من نادي الوكرة الذي مثلته بشكل متميز وكنت احد الاسباب التي اسهمت في تواجد الجماهير في المدرجات في حينها اضافة الى وجود بقية زملائي بالمنتخب العراقي مع باقي الاندية.

* وماهو السبب في رايك بعزوف الجماهير عن متابعة المباريات بالدوري القطري في حينها ؟

- لان الدعم المالي كان ضعيفاً في حينها ، واغلب الاندية لا تملك موارد مالية تسهم في تطورها ولكنها في نفس الوقت كانت تحاول ان تتعلم من الاخرين تنظيم بطولات احترافية.

* هل كان اللاعب القطري في حينها يحمل عقلية احترافية ام انه كان في مرحلة الهواية؟

- كانت الكرة القطرية تمر بظروف صعبة ومعظم اللاعبين هواة ، ولا يحضرون التدريب اليومي بشكل متواصل مما يؤثر على مستوى اداؤهم ، ولكنهم بمرور الوقت تعلموا الالتزام  والاسلوب الاحترافي .

* هل كانت الكرة العراقية افضل من القطرية من ناحية كثرة المواهب الكروية؟

- بالتاكيد العراق يملك مجموعة جيدة من المواهب الكروية ومن الظلم مقارنة قطر بالعراق ، ولكن بنفس الوقت كانت قطر تسعى لبناء بنى تحتية وملاعب متميزة واندية متطورة من خلال العمل المتواصل .

* وماهي الذكريات التي تحملها عن نادي الوكرة القطري الذي مثلته كمحترف في تسعينيات القرن الماضي؟

- ذكريات جميلة ولا تنسى لاسيما وانها كانت التجربة الاحترافية الاولى في فترة تألقي ، الى جانب زميلي النجم السابق ليث حسين ولعبنا مباراة نهائي كاس الامير في موسم 1994-1995 مع الوكرة وخسرنا اللقاء لصالح الاتحاد بهدفين لهدف .

* وما هي ذكرياتك عن المشاركة في نهائي كأس ولي عهد قطر بموسم 1997- 1998؟

- كنت احد لاعبي النادي العربي القطري ، وسجلت هدفين في نهائي كاس ولي عهد قطر وكنا قربين من الفوز ، ولكننا خسرنا اللقاء لمصلحة الزعيم السداوي (3-2) .

* والان كيف تنظر للمسابقات القطرية في المواسم الاخيرة ؟

- دخلت قطر الى عالم الاحتراف الحقيقي من خلال توفر ملاعب حديثة ومتطورة ، اضافة الى وجود لاعبين محترفين ومدربين عالميين واعتماد معايير الاحتراف الحقيقية ، وكذلك النقل التلفزيوني المميز ، ولكن الحضور الجماهيري ليس بمستوى الطموح في بعض المباريات نأمل ان يتطور نحو الافضل.

* هل ستنجح قطر في تنظيم كأس العالم 2022 ؟

- باعتقادي ان قطر قادرة على تنظيم واحدة من انجح بطولات كاس العالم عام 2022 ، كنت احد سفراء هذا الملف وشاهدت عن قرب الملاعب والمنشآت الرياضية والبنى التحتية ، والامكانيات الهائلة التي توفرها دولة قطر لهذا الحدث العالمي .

* ماهي طموحاتك وانت احد المرشحين في الانتخابات المقبلة للبرلمان العراقي التي ستجري في 30 نيسان / ابريل الحالي عن قائمة متحدون للاصلاح؟

- الهدف الاول الذي اسعى الى تحقيقه في حالة فوزي بالانتخابات البرلمانية المقبلة ، هو بناء مجتمع عراقي مثقف ومتطور من خلال الاهتمام بالرياضة بمختلف اشكالها ، وانشاء ملاعب وبنى تحتية من قاعات ومسابح وملاعب وساحات شعبية ، والنهوض بواقع الرياضة العراقية بشكل عام والاهتمام بالرياضة النسوية والرياضة المدرسية والجامعية ورياضة الانجاز العالي ، واعطاء فرص استثمارية للاندية العراقية من اجل النهوض والتطور واللحاق بدول العالم ، لان انديتنا تعيش واقعا مؤلم نسعى لتطورها نحو الافضل وتتحول الى الاحتراف من خلال الميزانيات الكبيرة التي توفرها الدولة العراقية لها .

***********

يذكر ان النجم الدولي السابق احمد راضي حصل على لقب أفضل لاعب لـ 6 مواسم متتاليه من 1987 - 1993 وفاز مع نادي الزوراء بلقب الدوري العراقي في موسم 1990-1991 ، وحصل معه على لقب هداف الدوري موسم 1992-1993 ، لعب (125) مباراة دولية ، سجل خلالها أكثر من مئة هدف ، بعد اعتزاله اللعب محلياً ودولياً في عام 2000 ، اتجه راضي إلى التدريب حيث درب نادي الشرطة ومنتخب الناشئين ونادي الزوراء قبل 2003 ، وأصبح رئيساً له للفترة من ايار  2003- 2006 .

 

اقراء ايضا