جيرتس : أتمنى العودة لتدريب الهلال ولخويا الأفضل في الخليج

حل المدرب البلجيكي اريك جيريتس المدير الفني للفريق الكروي الأول لنادي لخويا ضيفا على قناة الكأس عبر برنامج "  the manager " وتحدث عن الكثير من الأمور المتعلقة بالفريق وطموحاته مع نادي لخويا وأعلن المدرب البلجيكي في سياق البرنامج عن الكثير من الأمور المثيرة لأول مرة منذ توليه تدريبه فريق لخويا وتحدث  كذلك تقييمه الخاص بتجاربه السابقة لا سيما مع فريق الهلال السعودي.
 
أبرز عناوين الحوار :
 
مسيرتي مع لخويا ناجحة وكنت سأدرب الفريق في الدرجة الثانية 
 
لا أعرف مستقبلي مع الفريق وكل الاحتمالات واردة 
 
استحق الفوز بجائزة أفضل مدرب هذا الموسم
 
جمال بلماضي ليس له علاقة بنجاحنا في الفوز بدوري نجوم قطر 
 
 بدأت العمل مع الفريق من نقطة الصفر من أجل إعادته إلى منصات التتويج 
 
لست نادما على تدريب المنتخب المغربي وغياب الحظ سبب الإخفاق 
 
 
* عدد من الأندية والمنتخبات الوطنية طلبت أريك غيريتس، لكنك اخترت لخويا، لماذا؟
 
- نعم، قبل سنوات كنت مع الهلال ولعبنا مباراة ضمن دوري أبطال آسيا هنا في الدوحة، وقد جاءني السيد خميس وعرض علي تدريب الفريق، لكنني في ذلك الوقت كنت مرتبطا بعقد مع الهلال، كما أن لخويا كان يلعب في الدرجة الثانية وكان الأمر صعبا في البداية، لكنه أخبرني بأنني سأكون يوما ما مدربا للفريق، وفعلا تحقّق هذا الأمر، وها أنا للسنة الثانية تواليا مدربا للخويا.
 
* بعد مرور موسمين مع لخويا وبعد الفوز بلقب دوري النجوم قطر ، هل أنت راض عن قرارك هذا؟  
- نعم أنا راض لأن مسيرتي مع الفريق تعدّ جيدة جدا، فالموسم الأول كان صعبا نوعا ما  لأنني كنت في مرحلة جسّ النبض والتعرف إلى الفريق، وقد أنهينا الموسم بالتتويج بلقب كأس ولي العهد، كما تمكّن الفريق من تخطّي الدور الأول لمسابقة دوري أبطال آسيا وهذا في حدّ ذاته يعدّ إنجاز، وفي الموسم الحالي أحرزنا لقب الدوري قبل الختام بثلاث جولات وهذا أيضا أمر جيد.
 
* هل صحيح أن أريك جيريتس ونادي لخويا يربطهما مشروع أكبر من مجرد عقد لتدريب الفريق؟
 
- في كرة القدم تتغير الأمور بسرعة، وما زلت مرتبطا بعقد مع النادي لموسم آخر ولا أستطيع أن أؤكد كيف سيكون وضعي مستقبلا، فعندما تخسر مباراة تصبح الأمور مفتوحة على كلّ الإحتمالات، وعندما تفوز في مبارتين تتغير النظرة.
 
* وصفت فوزك بلقب دوري النجوم بالأجمل في مسيرتك التدريبية، أليس هناك مبالغة طالما أنك حققت الكثير من الألقاب مع عدة أندية؟
 
- عندما قلت ذلك كنت أقصد أن اللقب الأخير هو الأجمل، صحيح أنني فزت بالعديد من الألقاب كلاعب ومدرب في مسيرتي الكروية، لكنني أشعر أن لقب الدوري القطري يحمل الكثير من الأمور الإيجابية، كما أنه كان الأخير حتى تلك اللحظة، لذا قلت إنه الأجمل.
 
* أحرزت كمدرب 11 لقبا مع عدة أندية معروفة، فما هو سر نجاحك؟
 
- لدي فلسفة في طريقة اللعب تعتمد على التواصل اليومي مع اللاعبين، ونجحت حتى الآن في توفير تجانس كبير معهم وتحفيزهم نفسيا للوصول إلى إحساسهم بالراحة، فالكلّ هنا يشعر بجوّ عائلي وهذا بالتأكيد يسهّل مهمة المدرب واللاعبين على حدّ سواء. 
 
* نجاحك مع لخويا، هل هو نتيجة عمل سلفك جمال بلماضي؟ أم هذه وصفة أريك جيريتس المميزة لأنه من الصعب جدا المحافظة على بقاء الفريق في القمة؟
 
- بالتأكيد، كلّ التتويجات لها خصوصياتها وظروفها، أنا أتحدث الآن عن لقب الدوري القطري وهو تتويج خاص بنا ولا علاقة للمدرب السابق به، أحيانا تحدث بعض الإيجابيات في حياتنا وقد تكون السبب في النجاح، لكن الأكيد أن اللقب هو نجاحنا نحن وفي أيامنا هذه.
 
* كيف وجدت لخويا بعد موسمين ناجحين جدا مع جمال بلماضي؟
 
- أعتقد أن وضعهم كان صعبا نوعا ما خصوصا بعد البداية الصعبة في الدوري، فقد إستلمت الفريق في شهر أكتوبر وكان من الصعب إعادة اللاعبين إلى أجواء المنافسة، لذا بدأنا العمل من نقطة الصفر، كانت الأمور صعبة بالفعل، لكن بعدها أعتقد أننا أنهينا الدوري بطريقة جيدة.
 
- هل وجدت نفسك مع لخويا؟
- نعم بالطبع ، وحتى في تجاربي السابقة عندما كنت أوقّع عقدا أعطي كلّ ما لدي للاعبين وأيضا للفريق وهذا ما حدث ويحدث معي الآن في لخويا. 
 
* النجاح الذي حققته مع عدة أندية كان على صعيد المحلي فقط، ألا يطمح أريك جيريتس أو يمنّي النفس بلقب قاري كدوري أبطال آسيا؟
 
- الكلّ يحلم بهذا، في الموسم الماضي كان باستطاعتنا الوصول إلى أدوار متقدّمة في البطولة الآسيوية، لكن الحظ لم يسعفنا عندما واجهنا في ربع النهائي فريقا قويا هو غوانغ زو الصيني وكان أفضل منا ولا بدّ أن نتقبّل هذا الوضع عندما يكون هناك منافسين أقوى منا.
 
* هل صحيح أن أريك جيريتس لا يختار إلا الأندية الكبيرة ذات ميزانية كبيرة ولاعبين نجوم بدلا من بناء فريق إبتداء من الصفر.
 
- أعتقد أنه إذا كان لديك الإختيار فلماذا لا تختار الأفضل؟ كما أعتقد أن الأندية الكبيرة هي التي تختار وليس العكس.
 
* 11 لقبا مع عدة أندية، ألم يكن الفشل مع المنتخب المغربي غريبا؟
 
- لا أعلم ما الذي حدث مع منتخب المغرب رغم البداية الجيدة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، أظن أن المنتخب المغربي إستبق الأحداث وبدأ الأفراح قبل الأوان، الكلّ إعتقد أن المنتخب سيفوز بالكأس الإفريقية لكن هذا لم يحدث، كان يفترض التأنّي وكان لا بدّ من التفكير في الفوز بكلّ مباراة على حدى، كما أن الحظ لم يخدمنا عندما كان الفريق يهدر الفرص خلال المباريات، وأقول إنني لست نادما على كلّ يوم قضيته مع المنتخب المغربي وكانت هناك أياما جميلة فعلا.
 
* ما هو الدرس الكروي الذي تعلمته من تجربتك مع المنتخب المغربي؟
 
- أكيد أن الحياة لن تتوقف والتحدّي سيبقى دائما موجود، وأتمنى أن يتحقق ذلك مع فريقي الحالي.
 
* ما هي الصعوبات التي تواجهها في عملك كمدرب؟
- لا، في النهاية أعتقد أنه الشيء ذاته، صحيح أن تدريب المنتخب يتطلّب وضعا غير الذي يتطلّبه النادي، لكن مهمة التدريب تبقى هي ذاتها.
 
* هل تدريب منتخب وطني يعتبر أصعب من تدريب فريق؟
 
- بالتأكيد، بالنسبة للمدرب الوطني هناك دائما ضغوظ قد تأتيك من مدربي الفرق التي لا ترغب بالإستغناء عن اللاعبين وخصوصا في المباريات الودّية، ففي بعض الأحيان يأتيك اللاعب ثم لا تراه إلا بعد شهرين، فأنت لست متأكدا من مدى جاهزيته، قد تشركه اليوم ولا تشركه غدا وهذا ما يشكّل عائقا أمام المدرب.
 
* ألا تعتقد أن هناك سوء تركيز عند اللاعبين في اللحظات الأخيرة خاصة في مباريات دوري أبطال آسيا؟  
 
- أعتقد أننا قمنا بمشوار لا أقول إنه ممتاز لكنني أراه جيدا عموما وخصوصا المباراة التي لعبناها أمام فريقي السابق حيث ظهرنا بشكل جيد ومنظّم وكان بإمكاننا تسجيل عدد من الأهداف، لكن في المقابل قد تلعب مباراة جيدة وتستقبل هدفا بطريقة ساذجة وهذا أمر مزعج، لكن هذه هي كرة القدم.
 
* كيف تقيم علاقتك مع الإعلام القطري؟
 
- علاقتي بالإعلام القطري جيدة منذ جئت إلى هنا، ليس هناك من مشكلات بخلاف الأمور الصعبة هناك في المغرب.
 
* ما هي نقاط الضعف في فريق لخويا خاصة وكرة القدم القطرية عموما؟
 
- أعتقد أن المشكلة التي تواجهنا هي مشكلة الغيابات، ففي بعض الأحيان قد تواجه فريقا يصعّب عليك المهمة ليس لأنه الأفضل ولكن لأننا نحن السيئين، كما أنه في بعض الأوقات يتم تمرير الكرة بطريقة خاطئة علما أنني أطالب اللاعبين دائما بضرورة الإحتفاظ بها، لا أستطيع القول إن هناك نقاط ضعف واضحة في الفريق، لكن الحقيقة أن هناك بعض الأخطاء.
وبالنسبة للكرة القطرية، فأظن أن باستطاعة الأندية أن تتطوّر أكثر من الجوانب التكتيكية وخصوصا من الناحية الدفاعية.
 
* من هو اللاعب الذي تتطور سريعا في لخويا؟
 
- بالتأكيد هو حارس المرمى كلود أمين.
 
من هو اللاعب الذي تفكر في الإستغناء عنه؟
 
- لم نجهّز بعد لائحتنا الصغيرة للاعبين الذين سيتم إنتدابهم الموسم المقبل، لذا ليس بالإمكان معرفة اللاعبين الذين سيغادرون، أكيد ستكون هناك أسماء تريد الرحيل أو تأتيها عقود فقد تفضّل الإنتقال إلى أندية أخرى أفضل من المغامرة والبقاء على دكّة البدلاء.
 
* هل هناك من لاعبين تتمنى ضمهم للخويا الموسم المقبل؟ 
 
- سنحاول التعاقد مع لاعبين قطريين بالدرجة الأولى لأن اللاعبين المحترفين بعد قرار تقليصهم من 4 إلى 3 لاعبين سيفضّلون البقاء لأن عقودهم لم تنته بعد.
 
* من يستحق لقب أفضل مدرب هذا الموسم؟
 
- لا أعلم، أظن أن القرار في الموسم الماضي كان صائبا في إختيار مدرب السد، فلماذا لا أكون أنا هذا الموسم؟
 
* من هو أفضل مدرب حاليا في منطقة الخليج؟
 
- لا أستطيع الإجابة وقد يكون سامي الجابر.
 
* أفضل فريق حاليا في المنطقة الخليجية؟
 
- لخويا
 
* لماذا اخترت لخويا وليس الهلال؟
 
لأنكِ أنتِ التي ذكرت لخويا فقلت مثلكِ لخويا
 
* هل ندمت على قرار رحيلك عن الهلال؟
 
- نعم
 
* هل تتمنى يوما ما العودة إلى تدريب الهلال؟
 
- نعم
 
* من تفضل مواجهته إذا تأهلت إلى نهائي كأس قطر؟
- ترتيب الدوري وضعنا في مواجهة السيلية، لذا لن نلتقيه في النهائي، وإذا تأهلنا أتمنى مواجهة السد من جديد.
 

اقراء ايضا