مبارك: أعتز بفوزي مع الريان بكأس سمو ولي العهد

خاض جمال مبارك نجم المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم وفريقي التضامن والقادسية السابق، ثلاث تجارب احترافية في قطر، حيث كانت البداية مع الأهلي موسم 2000-2001، ثم حالت الإصابة التي تعرض لها دون أن يكمل مشواره مع "العميد" ليعود مجدداً إلى الكويت، غير أن نهاية الموسم شهدت تعاقده مع الريان للمشاركة في نهائي كأس سمو ولي العهد أمام العربي، واستمر مع "الهريب" في الموسم التالي، قبل أن يلعب للغرافة موسم 2002-2003.
 
وترك مبارك بصمة جيدة مع الفرق الثلاثة، لكن يبقى لقب بطولة كأس سمو ولي العهد مع الريان من أغلى الألقاب التي حققها طوال مشواره مع الساحرة المستديرة، خصوصاً أنه أحرز الهدف الأول لفريقه الذي فاز بخماسية، كما أن انتقاله للريان جاء في ظروف بالغة الصعوبة، وهو الأمر الذي سيكشفه في حواره مع موقع قنوات الدوري والكأس، والذي كشف من خلاله العديد من الأسرار في تجربته "القطرية".
 
و هذه أبرز عناوين الحوار
 
هبوط الريان أعتبره كبوة جواد 
 
انتقالي للرهيب جاء في ظروف صعبة للغاية
 
أعشق الأهلي والريان والغرافة ... وللعميد وضع خاص 
 
أتمنى فوز الأندية الثلاثة بلقب كأس سمو الأمير ... ولكن!
 
عشت في قطر الاحتراف الحقيقي 
 
عيسى أحمد وعبدالله العيدة من أفضل مدراء الفرق
 
 
ماهي ذكرياتك مع لقب بطولة كأس سمو ولي العهد الذي ساهمت في تحقيقه مع الريان موسم 2000-2001؟
هذا اللقب من أغلى الألقاب بالنسبة لي من دون أدنى شك في مسيرتي الكروية، خصوصاً أنه جاء في مهم جداً بالنسبة لي.
 
كيف؟
في موسم 2000-2001 لعبت للنادي العربي، ورغم تجديد عقدي مع الفريق لأستمر معه في الموسم التالي، بيد أن الإصابة التي تعرضت لها حالت دون ذلك، ومن ثم فقد فسخت عقدي وهدت إلى الكويت، وفجأة تلقيت اتصال هاتفي مع مسؤولي نادي الريان لألعب معهم المباراة النهائية لبطولة كأس سمو ولي العهد، لكن الشيخ أحمد الفهد اتخذ قراراً في ذلك الوقت بمنع اللاعبين الكويتيين من الاحتراف في الخارج،  بعد الخروج من دور الثمانية لبطولة كأس آسيا 2000 أمام السعودية، غير أن تم استثنائي، وبالفعل غادرت إلى الدوحة قبل المباراة بـ 24 ساعة فقط.
 
وماذا عن المباراة نفسها؟
حالفني توفيق الله سبحانه وتعالى بشكل لافت للنظر، حيث نجحت في إحراز الهدف الأول في الدقائق الأربع الأولى، وهو الهدف الذي فتح الطريق أمام زملائي لإحراز أربعة أهداف أخرى، ومن ثم حسمنا اللقب بالفوز على العربي بخماسية تاريخية.
 
كيف استقبلتك جماهير النادي بعد انتهاء؟
اكتظت مدرجات الملعب بالجماهير، التي وصل عددها إلى 50 ألف، وبعد المباراة هتفت الجماهير كثيراً لي وطالبت مجلس الإدارة بالإبقاء علي وتمديد عقدي وهو الأمر الذي تحقق بالفعل.
 
ما تقييمك لتجربتك مع الأندية القطرية الثلاثة؟
من المؤكد أن التجربة التي خضتها في قطر أكثر من رائعة، وحققت فيها نجاح أشاد به الكثيرون، وقد أضافت لي الكثير.
 
ماذا أضافت لك ؟
في قطر عشت الاحتراف الحقيقي، حيث التدريبات الصباحية والمسائية، وكل شيء هناك كان يتم بعناية فائقة، وليس هناك مجال للصدفة كي تلعب دوراً ما، وخلال هذه الفترة وصلت إلى قمة مستواي الفني والبدني حيث وصلت لأقصى مراحل التركيز.
 
بصراحة من هو فريقك المفضل؟
أعشق الأندية الثلاثة، لكن تبقى للنادي الأهلي عميد الأندية القطرية مكانة خاصة في قلبي، خصوصاً أن تجربتي معه هي الأولى لي في عالم الاحتراف، علماً بأن أي لقب أو نجاح يحققه الأهلي أو الريان أو الغرافة يجعلني في قمة سعادتي.
 
هل علاقتك مازالت مستمرة مع الأندية الثلاثة؟
بالطبع، علاقتي مع الأندية الثلاثة مازالت مستمرة، خصوصاً أن هناك أشخاص تعلمت منهم الكثير فعلى سبيل المثال وليس الحصر، مدير فريق الأهلي السابق عيسى أحمد، وعبدالله العيدة مدير فريق الريان وهما من أفضل المدراء الذين تعاملت معهم طوال مشواري مع الساحرة المستديرة.
 
ماهي توقعاتك لبطولة كأس سمو الأمير التي ستنطلق خلال أيام قلائل؟
أتمنى فوز العربي أو الريان أو الغرافة باللقب هذه أمنيتي، لكن توقعاتي اللقب سيكون أقرب للجيش ولخويا عن بقية الفرق.
 
هل أنت متابع للكرة القطرية حالياً؟
بالطبع، الدوري القطري من أقوى دوريات المنطقة، وذلك نظراً لقوة المنافسة فيه، بالإضافة إلى جلب محترفين ومدربين على أعلى مستوى.
 
وكيف ترى هبوط الريان لدوري الدرجة الثانية؟
لكل جواد كبوة، وما تعرض له الريان هو بالتأكيد كبوة جواد، وسوف يعود الريان أقوى مما كان إن شاء الله، لكن على مسؤولي النادي وضع هذه التجربة في الاعتبار للاستفادة منها.
 
كيف ترى الفارق بين الكرة القطرية في الماضي والحاضر؟
في السابق كان اللاعبون المحليين أفضل حالاً من لاعبي الجيل الحالي، وأقصد مستواهم الفني والبدني، وأعتقد من خلال وجهة نظري الشخصية أن المحترفين في الوقت الحالي أفضل كثيراً، وذلك على الرغم من أن الماضي شهد تعاقد الأندية مع عدد كبير من المحترفين العالميين منهما النجم الأرجنتيني باتيستوتا والنجم الغاني وعبيدي بيليه.
 
كلمة أخيرة ... ماذا تقول فيها؟
أتمنى التوفيق للكرة القطرية في المرحلة المقبلة على مستوى الأندية والمنتخبات، وأتمنى أن تنظم قطر بطولة كأس العالم 2020 بشكل استثنائي، لا سيما أن نجاح قطر في التنظيم هو نجاح لكل العرب. 
 

اقراء ايضا