نبيل معلول: عرض الجيش جاء في وقته وسننافس على الكؤوس

نزل الكابتن نبيل معلول مدرب نادي الجيش ضيفا على برنامج ضيفنا لقناة الكأس  من إعداد إبراهيم بوزكارن، تقديم محمد المهدي الراضي وإخراج نونو، حيث تحدث عن العديد من النقاط الخاصة بمسيرته مع الترجي والمنتخب التونسيين وكذا اختيار نادي الجيش.
 
وهذه أبرز عناوين الحوار:
  • هدفي قيادة الفريق لتحقيق الألقاب
  • الجيش يملك إمكانات الذهاب بعيدا في دوري أبطال آسيا
  • لوسيسكو قام بعمل كبير مع الجيش ويُشكر عليه
  • طارق ذياب كان قدوتي ولكنه لم يحترم زمالة النادي والمنتخب
  • الغيرة هي سبب انتقادي في تونس ولم اخفق مع المنتخب
  • فضلت الانسحاب من المنتخب وكان بإمكاني الاستمرار
  • لو كان مورينيو موجود لما تأهل المنتخب التونسي للمونديال
  • رفضت عرض الرجاء المغربي حتى لا آخذ حق من تعب في المونديال
 
ـ هل معلول الحالي مختلف عن معلول الأشهر الماضية؟ وهل أصبح أكثر هدوءا بعد أن سقط العديد من خصومه؟
ــ أنا لا آخذ الموضوع من هذه الزاوية بل آخذه من زاوية أخرى...لما قررت أن أكون مدربا بعد اعتزالي كلاعب ثم أصبحت مدرب فمحللا ثم مدربا من جديد كنت أعرف أنه في المسيرة الكروية هناك نجاحات وإخفاقات لكن الحمد لله، بالنسبة إلي النجاحات والنتائج الإيجابية كانت أكثر من الإخفاقات وذلك رغم فترة الأشهر الستة القصيرة مع المنتخب التونسي...لكن نعم الظروف العاصفة التي كانت تمر بها تونس آنذاك وفي تلك الفترة بالذات لم يكن هناك تركيز على الكرة وكانت هناك خصومات بين الوزارة واتحاد الكرة وكذلك الاضطرابات السياسية.
 
ـ قبل أن نتحدث عن الانجازات والاخفاقات سنتحدث قليلا عن الوزير التونسي السابق للشباب والرياضة، فبعد علاقة كانت جد طيبة انفجر ذياب في وجه معلول، لماذا؟
ــ والله الأرجح أن يجيب هو عن هذا السؤال، بعد تدخل الوزير في إحدى الصحف أو وسائل الإعلام المحلية كان ردي بعد 24 ساعة من ذلك في الصحف التونسية وأعود وأقول الكلام نفسه...ممكن هذه أمور سياسية فقط لا ناقة ولا جمل لي فيها كما يمكن أن أقول شيئا مهما جدا... لمّا كنت لاعبا صغيرا كان طارق ذياب بمثابة القدوة بالنسبة إلي، فقد كنت في صنف الأشبال مع الترجي وهو كان في صنف الأكابر لكن ربما تغيرت الأمور بعد ذلك بعد أن أوصلت أنا إلي صنف الأكابر وبما أنني كنت ابن النادي لحما ودما فلربما بدأت شهرتي حينها تقلق البعض لكن هذه هي كرة القدم هكذا...بالنسبة إلي أنا أحترم الناس والأشخاص ومن المفترض أن ذياب كان يجب عليه احترام المنصب الذي كان فيه ويحترم العشرة التي كانت بيننا من سنة 1981 إلى 1990 عندما لعبنا مع بعض للترجي... في السنة الأخيرة لنا مع بعض احترفت أنا في ألمانيا وهو اعتزل كرة القدم، لكننا قضينا 7 سنوات مع بعض في المنتخب..أنا مازلت أنظر إلى تلك العشرة ولا أستطيع الرد على شخص كان يمثل قدوة لي كلاعب كرة قدم.
 
ـ طارق ذياب والبعض قالوا أن نبيل معلول ليس أكثر من محلل في شبكة تلفزيونية وقالوا أنك ستختفي بمجرد انقضاء فترة التحليل التلفزيوني...
ــ لم آت إلى هنا كي أجيب على أمور كهذه قالها طارق ذياب وأفضل أن نتجاوزها لكن إذا كانت له سيرة ذاتية لمدرب في تونس مثل نبيل معلول فليأتي بها وأنا أنتظر... هنا تتوقف حكاية طارق ذياب كي لا أتعمق فيها أكثر ولا أقول كلاما آخر ينقص من قيمة الرجل أو بالأحرى اللاعب لأنه بعد كرة القدم ليس هناك أي شيء آخر يُذكر.
 
ـ يقولون أنك تجيد لعبة الكواليس...
ــ لم أفهم..
 
ـ يعني تجيد اغتنام الفرص لتحقيق أهدافك
ــ لا أفهم السؤال..
 
ـ هناك حديث عن أنك انتزعت من سامي الطرابلسي منصب مدرب لمنتخب تونس الأول، ما هو ردك؟
ــ والله أول شيء أنا لم أسع بنفسي لأخذ منصب مدرب للمنتخب التونسي لكرة القدم ولا يوجد أي فريق سعيت لأن أدربه بما في ذلك الترجي التونسي بدليل أنني كنت هنا مع قناة الجزيرة ومسؤولو الترجي هم من جاؤوني واتصلوا بي والشيء نفسه ينطبق على المنتخب، حيث كنت حينها رجعت للتو للعمل في قناة الجزيرة الرياضية ووقعت عقدا جديدا فإذا بالاتحاد التونسي يتصل بي وأخذوني لتدريب المنتخب... لم يكن لي لا ناقة وإدارتي المنتخب والترجي هما من سعتا للتعاقد معي.. لم أكن المرشح الوحيد لتدريب المنتخب لذلك فهذه كلها أكاذيب وأقاويل على نبيل معلول حيث كنا 4 أو 5 مرشحين ولكنني بقيت وحدي في نهاية المطاف ...لماذا لم يُطرح السؤال على الآخرين؟ ولماذا لم يقولوا هم أخذوا أو عملوا؟... النتائج هي التي تبقي المدرب في منصبه أو تبعده فأن يُبعد مدرب من فريق معيّن فهذا ليس معناه أنه سيء وأنا كمدرب أقول للاعبين أنه ليس أن يُستبدل لاعب في وقت من المباراة فهو سيء..لا بالعكس...هناك عدة اعتبارات تدخل في قرار تغيير المدربين وتغيير اللاعبين وهنا أعطيكم مثالا...المدرب المدرب الذي كان قبلي في الجيش مدرب جيد وهو السيد لوسيسكو لكن النتائج هي التي أبعدته... في بعض الأحيان إدارة الفريق تكون مضطرة فهي تعرف أن المدرب ممتاز لكن النتائج والضغط الجماهيري الكبير تدفع مسؤولي الفرق إلى التخلي عن المدرب...مثال آخر...في سنة من السنوات إينتر ميلان تخلى عن مارتشيلو ليبي ولكن بعد سنوات أخذ الرجل كأس العالم بعد تخلوا عنه في الجولة الأولى...لذلك أقول أن الاستغناء عن المدرب قرار لا دخل لقيمة المدرب الفنية فيه.
 
ـ رغم المجد الإفريقي لنبيل معلول هناك فقط من يتحدث عن الإخفاقات مثلما كان مع أندية الكاف، البنزرتي والإفريقي في تونس، هل ترى أنها حملة ضدك؟
ــ لا أعرف من جئت بهذه الأصداء...بالعكس أنا لديّ الشعب التونسي والجمهور الرياضي وخاصة أنصار الترجي الفخورين بانجازات الفريق لأنه ربما الوحيد في الكرة التونسية الذي في ظرف وجيز لا يتعد سنة حصل على 4 ألقاب ممثلة في بطولتين متتاليتين وكأس تونس ودوري أبطال إفريقيا إضافة إلى مشاركة في مونديال الأندية...مع النادي الإفريقي يجب تصحيح معلومة "إخفاق" لأن نبيل معلول مع الإفريقي لعب 16 مباراة فاز بـ11 منها، تعادل في 4 وانهزم في مباراة واحدة... لا أعرف أين الإخفاق هنا!!؟؟.
 
ـ هذا الكلام موجود في وسائل الإعلام التونسية ولدى بعض المشرفين على الكرة هناك وأنت تعلم هذا جيدا كابتن معلول..
ــ أنت تملك معلومات خاطئة وما بحوزتك الآن وتقوله خاطئ تماما... ممكن في فترة ما خلال مروري على المنتخب التونسي كبرت الحملة ولكن لماذا كبرت؟... لأن اسم نبيل معلول مقترن بالترجي التونسي وعندما كنت مدربا له ولا فريق تونسي آخر تمكن من مقارعة الترجي وانتزاع بطولة منه ولا فريق تمكن من الفوز عليه باستثناء هزميتنا أمام النجم الساحلي في المباراة الأولى التي جاءت 4 أيام بعد أن استلمت الترجي... إذاً فالأمر عادي جدا فليس كل الصحفيين ينتمون للترجي بل إن انتماءهم مقسم على كل الأندية التونسية  ولذلك فهناك بعض الغيرة على فرقهم لأن الترجي لم يترك الفرصة لأحد والدليل على ذلك أنه بعد خروجي تمكن النجم الساحلي من أخذ كأس تونس وتمكن الصفاقسي من أخذ البطولة التونسية وكأس الاتحاد الإفريقي لكن نجاحي مع الترجي كان بفضل العمل الجماعي وليس مرتبطا باسم معلول فقط وإنما كل الإطار الفني، الإطار الإداري والطبي واللاعبين ... المولى سبحانه وتعالى وفقنا لذلك ولكن دعني أقول أن ما تعرضت له كان غيرة من الصحافة خاصة عندما استلم معلول زمام المنتخب وكأن الترجي أصبح يدرب المنتخب وليس معلول.
 
ـ لكن بعد المجد الإفريقي، ألم إحدى أولويات معلول هي تدريب المنتخب؟
ــ لا، لأنني بعد الموسم الذي لعبنا فيه كأس العالم وأخذنا الثلاثية عدت مباشرة إلى التحليل، أردت أن آخذ قسطا من الراحة والشيء نفسه قمت به في المرة الثانية عندما حصلنا على البطولة وتأهلنا لنهائي دوري أبطال إفريقيا وانهزمنا ضد الأهلي المصري حيث أردت أن آخذ قسطا من الراحة لكن مسؤولي الاتحاد التونسي أصروا عليّ لأكون مدربا للمنتخب الأول.
 
ـ هل يُمكن وصف تجربتك مع المنتخب التونسي بالفاشلة؟
ــ لا.
 
ـ لماذا؟
ــ لأنها جاءت في ظروف صعبة مثلما قلت من قبل... الظروف في البلد كانت صعبة والمنتخب كان خارجا من إخفاق وهذا لا يرجع لإدارة المنتخب بل للجو العام والمشاكل التي كانت حاصلة على مستوى وزارة الشباب والرياضة آنذاك، لتعدد الوزارات وتعاقب الحكومات التي كانت متواجدة لم يكن هناك استقرار مما جعل النتائج سلبية... لقد فزنا بعدة مباريات ولم ننهزم سوى في واحدة فقط كان عديد اللاعبين غائبين عنها... أنا وبإرادتي الشخصية كان يمكنني المواصلة في مباراة الكاميرون لكنني شخصيا قلت إذا لم نتأهل إلى كأس العالم سأنسحب وبعد أن خسرنا مع الرأس الأخضر قدمت استقالتي.
 
ـ قدمت الاستقالة ولكنك فاجأت الجمهور العربي بالعودة إلى التحليل بعد أيام قليلة فقط من الخسارة أمام منتخب الرأس الأخضر..
ــ لكنني لم أنقطع عن التحليل
 
ــ أعني بعد الخسارة من الرأس الأخضر بأيام قليلة عدت إلى التحليل الفني، فكيف يقتنع الجمهور بتحليل مدرب خارج للتو من إخفاق أمام منتخب مغمور؟
ــ دائما أقول، لا دخل لإخفاق أو نجاح المدرب في قيمته، هل معنى أن يخفق مورينيو فهو ليس مدربا؟...ليبي عندما أخفق، هل يعني أنه ليس مدربا؟ لا داعي أن نتحدث هكذا عبر التلفزيون... آرسن فينغر له 10 سنوات إخفاق مع أرسنال، إذاً لن يظهر مجددا على قنوات TF1  الفرنسية مجددا إذا أخذنا برأيك!!
 
ـ ألا ترى أنك استعجلت الاستقالة من تدريب نسور قرطاج؟
ــ لا بالعكس.. أنا قلت في أول تصريح بأول مؤتمر صحفي لما أخذت بزمام المنتخب التونسي أن هدفنا الأول هو التأهل إلى كأس العالم واستقالتي جاءت وسط ضغوط كبيرة على المنتخب وخاصة الصحافة التي كانت ترى أن معلول والترجي هما من يسيران المنتخب لأن اسمي ظل مقترنا دوما بالترجي وكان ذلك دائما سلبيا على الفريق... بعد الخسارة من الرأس الأخضر لم يكن هناك من حل سوى الاستقالة، أولا لإنقاص الضغط على المنتخب وثانيا لأنني شخصيا لم أكن أرى أن المنتخب سيمضي بعيدا بهذه النوعية من اللاعبين الموجودين والجو العام الذي كان سائدا بتونس آنذاك والمشكل الذي كان بين سلطة الإشراف والجامعة التونسية لكرة القدم... لا أحب تحميل المسؤولية للسيد كرول الذي مسك زمام المنتخب في مبارتين، تعادل في الأولى أمام الكاميرون في تونس وانهزم برباعية في الإياب بالكاميرون، رغم ذلك ليس المدرب من يتحمل الإخفاق لأنه في مباراة واحدة لا يستطيع المدرب أن يعمل ما يريد ثم إن هناك شيء آخر مهم وهو أنه لا يمكن الحكم على مدرب في 16 حصة تدريبية لأن هذا العدد يمكن أن يجريه فريق في 3 أسابيع أو أسبوعين ونصف إذا كان يتدرب بمعدل 5 أو 6 حصص أسبوعيا كما يمكن أن يصل إلى 18 حصة في 3 أسابيع وأقل من هذا حصل عليه معلول مع المنتخب التونسي حيث لم نتجمع إلا مرتين تقريبا منذ استلمت المنتخب وإلى غاية مباراة الرأس الأخضر وبذلك لم يكن لي الوقت لأعرف اللاعبين كما أريد ولوضع فلستفتي الكروية كما أريد وهذا يجرني إلى كلام قلته بعد فوزنا على السد أنني لا أملك العصا السحرية وأنه ليس معلول من نصر الجيش على السد لأن المدرب لا يملك العصا السحرية ويلزمه بعض الوقت لوضع بصماته على الفريق.
 
ـ هناك من قال أنه لو كان معلول مدربا للمنتخب التونسي أمام الرأس الأخضر لكانت لتونس ربما حظوظ أوفر للتأهل؟
ــ لا لا.
 
ـ كيف ترد على هذا الكلام؟
ــ صدقني لا، مثلما قلت وأكرر نفس الكلام، ليس كرول وراء إخفاق المنتخب التونسي في التأهل إلى المونديال بل هي عدة مشاكل والظروف العامة ولو حتى كان نبيل معلول ولو حتى مورينيو لم يكن بإمكان المنتخب التونسي التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
 
ـ بعد طي صفحة المنتخب التونسي والعودة إلى التحليل الفني، ارتبط اسم معلول بالرجاء المغربي؟
ــ بعد مرحلة المنتخب التونسي كانت هناك عدة فرق اتصلت بي ومنها فرق قطرية لكنني أردت أن آخر قسطا من الراحة وفي تلك الفترة كان الرجاء المغربي الفريق الذي تداولته وسائل الإعلام بكثرة ورئيس النادي هو من صرح بأنه في مفاوضات مع معلول لكن تعلمون أنني لـ3 مرات أكون مع الجزيرة الرياضية وفي مرتين سابقتين عدت للإشراف على الترجي والمنتخب التونسيين ولكن في المرة الثالثة رفضت إدارة الجزيرة الرياضية نوعا ما تنقلي إلى الرجاء وحتى أنا شخصيا لم أكن 100 بالمئة أريد هذه المغامرة لأنني في قرارة نفسي وضعت نفسي مكان محمد فاخر في ذلك الوقت والذي كان حسب رأيي أحق بقيادة الرجاء في مونديال الأندية لأنه هو من أهله وحصل معه على لقب البطولة المغربية وهو من كان مؤهلا للتواجد في المونديال بعد أن صنع تشكيلة الرجاء التي فازت بالدوري ولذلك فضلت التريث وكانت الأولوية بعد ذلك للجزيرة الرياضية سابقا BEIN SPORT  حاليا.
 
ـ عندما تابعت الرجاء في كأس العالم للأندية كيف كان الإحساس وأنت الذي كنت مرشحا بقوة لقيادته في مونديال الأندية؟
ــ لقد اتفقت تقريبا على كل شيء مع الرجاء وبقيت فقط موافقة BEIN SPORT  فقط، الأكيد أنني كنت أشجع الرجاء وخاصة الكابتن فوزي البنزرتي بصفته مدربا تونسيا ولو أنني كنت متحسرا للكابتن فاخر الذي كنت أحبذ أن يكون متواجدا هو ووضعت نفسي في مكانه حيث أتأهب للعب المونديال ثم تأتي الإقالة... أنا لم أتحسر لأن الأرزاق بيد الله وهو الذي يعطي ويمنع وإذا كتب لك التواجد في مكان ما ستتواجد فيه وإذا لم يكتب لك ذلك فلن تتواجد...على سبيل المثال لم أفكر ولو للحظة أن أكون مدربا للجيش لكن بين لحظة وضحاها أجد نفسي مدربا للنادي.
 
ـ ألا تعتقد أن خبر تدريب الجيش كان بمثابة الخبر المدوي بالنسبة لمتابعي نبيل معلول؟
ــ ممكن مفاجئ ولكن وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، فبعد تجربتي الترجي والمنتخب التونسيين ابتعدت عن أجواء التدريب وفضلت أخذ قسط من الراحة رغم أنني تلقيت عروضا عديدة من قطر في شهر 9 إلا أن عرض نادي الجيش جاء في وقته.
 
ـ كيف قبلت مهمة الجيش والنادي كان يعيش أزمة نتائج ؟
ــ بعد البداية الممتازة جاءت الانتكاسة بـ6 هزائم متتالية ولكن المدرب السابق لوسيسكو يٌشكر على عمله الممتاز طيلة سنة ونصف... بعد مجيئي وجدت الفريق يعاني من الناحية النفسية فعملت على معالجة هذا الإشكال كأول شيء لأن أي لاعب يتعثر بمجرد خسارة مبارتين متتاليتين فما بالك بـ 6 مباريات، كذلك عمدنا إلى إجراء بعض التغييرات على مستوى التشكيلة وبتوفيق من الله جاء الفوز على السد والذي منح شحنة معنوية هامة.
 
ـ هل نفهم من كلامك أن الجيش كان يعاني فقط على المستوى الذهني؟
ــ بعد 6 مباريات متتالية تعرض فيها للهزيمة كان الفريق مجروحا نفسيا وأصبح الشك في نفوس اللاعبين وهذا ما ركزت على معالجته أما الأمور الأخرى فكنا نعالجها من مباراة إلى أخرى مثل التشكيلة حيث غيرنا بعض اللاعبين الذي لم يكونوا متواجدين، استقدمنا البعض مثل نيلمار في فترة الانتقالات، عبد الرحمان أبكر الذي لم يكن أساسيا وأصبح كأساسي وعلي سند الذي أصبح أساسيا واللاعب الكوري الذي منحناه حرية التقدم إلى الأمام وكذلك محمد المثناني وكامبو الذي لعب مبارتين اثنتين فقط مع المدرب السابق وأصبح من العناصر الأساسية في هجوم الفريق وهدافه أيضا، الشيء نفسه بالنسبة لمونتاري، هناك تغييرات أحدثناها شيئا فشيئا بعد أن بدأت أعرف الفريق.
 
ـ ما هي الأهداف التي اتفقت عليها مع إدارة الفريق عندما استلمت نادي الجيش؟
ــ الأهداف هي أن ننهي مع الرباعي الأول في دوري نجوم قطر وندخل كأس قطر وكأس سمو الأمير ونحن نحاول الفوز بإحداهما لكن بعد الفوز الأول والثاني للفريق قلت بأنه يجب أن نحاول الفوز بجميع لقاءاتنا المتبقية في الدوري، صحيح كانت هناك 7 نقاط مع لخويا المتصدر والآن صارت 5 نقاط لكن إذا لحقنا بالمتصدر فهذا شيء جيد لنا وإن لم نلحق فمبروك للخويا الدوري وهو المتصدر منذ فترة طويلة.
 
ـ ماذا عن رهان الجيش والكابتن معلول آسيويا؟
ــ بصراحة فالرهان الآسيوي ليس هدفنا الأول منذ البداية لم نتحدث كثيرا عن دوري الأبطال فقط سنحاول المشاركة ونحاول الفوز بكل مباراة نلعبها... لعبنا المباراة الأولى أمام نصاف وفزنا بالثانية أمام القادسية وقدمنا مردودا جيدا... الشيء نفسه ينطبق على دور المجموعات فرغم أننا تعادلنا أمام فولاد الإيراني إلا أن هذا الفريق قوي جدا بدليل أنه المتصدر في إيران... لعبنا أفضل منه في أغلب ردهات اللقاء لذلك أظن أن فريق الجيش قادر على الذهاب بعيدا في هذه التظاهرة ولكن الأمر صعب جدا في ظل تعدد الجبهات بين الدوري المحلي وكأس قطر وكأس سمو الأمير حيث يتسبب ذلك في إرهاق كبير للاعبين.
 
ـ ما هو تقييمك لخارطة طريق الكرة القطرية؟
ــ هناك سلبيات وإيجابيات في الكرة القطرية لكن بصراحة أتمنى أن تتم مراجعة نوعية اللاعبين الموجودين في الدوري القطري لأن الأموال التي تصرف بالإمكان أن تأتي بلاعبين أحسن مستوى وأفضل أن يكونوا لاعبين دوليين مع منتخبات بلدانهم لأن اللاعب يجني الفائدة من مباريات منتخبه حتى ولو كانت ودية.
 
ـ ماذا يريد معلول من مشواره مع الجيش؟
ــ وضح السؤال لو سمحت.
 
ـ يعني ما هو رهانك مع الفريق؟
ــ إن شاء الله تعالى أريد أن أهدي الجيش أولى بطولاته حيث وكما يعرفني الجمهور دائما فأنا أحب الفوز والانتصارات والبطولات والحمد لله الذي وفقني للحصول على 19 لقبا كلاعب ومدرب وآمل أن يكون الجيش موفقا ويحصل على كأس قطر أو كأس سمو الأمير  وأن نصل إلى أدوار متقدمة في دوري الأبطال.
 
اسماء وآراء
سليم الشيبوب: رئيس الترجي سابقا.
حمدي المؤدب: رئيس الترجي حاليا.
ناصر الخليفي: يا ريت نجد ناس كثيرة مثل أبو غانم.
منصف المرزوقي: رئيس الجمهورية التونسية.
 
 

اقراء ايضا