أمان: الحوسني اخر العنقود للمهاجم الهداف في عمان

لا يختلف اثنان على نجومية هداف الكرة العمانية السابق النجم الظفراوي يونس أمان المدرب الحالي الذي رحل عن عرين نادي الاتحاد بعد فترة قصيرة في دوري المحترفين العماني ،الكاس طرحت عليه بعض الاسئلة فأجابنا بلا تردد ليذكرنا بالزمن الجميل عندما كان يسدد في شباك المنافسين بلا خوف ايضا من الحراس الكبار الذين واجههم كالطرابلسي وحمود سلطان ورعد حمودي وعبد القادر حسن ومحمد وفا ويونس احمد .

ابرز عناوين الحوار

  • العاطفة والاخوة والمجاملة  جعلتني اقبل بمهمة الاتحاد
     
  • لاعبونا غير محترفين في الدوري بشكله الجديد هذا الموسم
     
  • لم اتوقع تأهل الاولمبي الى الدور الثاني في بطولة اسيا
     
  • يعجبني الصبر على لوغوين من قبل رجالات الاتحاد
     
  • نعم انا لا امتلك الشهادة التدريبية A
     
  • السيرة الذاتية للمدرب غير مهمة بقدر فكره التدريبي
     
  • صناع اللعب عملة نادرة في ملاعبنا
     
  • رشحت العراق والسعودية منذ البداية للتنافس على بطولة اسيا في مسقط

كيف تصف تجربتك القصيرة مدربا لنادي الاتحاد في دوري المحترفين العماني ،وماهي اسباب استقالتك بعد ان عملت مع الفريق وهو يحتل المركز قبل  الاخير في البطولة ؟

بداية انا عملي مع الفريق لم يكن للمرة الاولى فسبق ان لي ان قدت الفريق عام 1995 م عندما كان  في الدرجة الثانية بذلك التوقيت ،وقدتهم للمرة الثانية موسم 2004 و2005 م ومن ثم 2008 و2009م وقدتهم للمربع الذهبي في الدرجة الاولى وقبل موسمين عندما وصلت معهم  للمباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان وكان عملي معهم منذ بداية الموسم ،لذلك عندما قبلت المهمة الاخيرة لي مع الفريق خلفا للمدرب التونسي نور الدين بوفالغة كانت بسبب العاطفة والاخوة والصداقة وايضا لانني اعد نفسي ابن النادي وانا اعلم جيدا ان اي مدرب لايمكنه النجاح مع اي فريق اذا لم تتوفر له مستلزمات النجاح من امكانات مادية وادوات اي اللاعبين بالاضافة الى قيادة الفريق ينبغي ان تكون من بداية الموسم وان تكون مرحلة الاعداد جيدة ،لذلك فأن المجاملة يجب ان لاتستمر بالعمل لان مصيرها الفشل لاي مدرب على حساب الاسم التدريبي ،لان الوضع لم يكن مهيئا ،لكن اذا كان عندك الفكر التدريبي والوقت فانك تتغلب على الامكانات المادية هذي قناعاتي دائما لكن للاسف لم تتحقق  ،ونادي الاتحاد اسم كبير بين الاندية في السلطنة ،فهو من الاندية الكبيرة التي انجبت لاعبين كبار شأنها شأن فرق المحافظة الاخرى كظفار وصلالة ومرباط والنصر.

كيف ترى المستوى  الفني لدوري المحترفين العماني بعد انقضاء المرحلة الاولى منه ،وعندما تقارنه بالموسم الفائت؟
هو افضل من الموسم الماضي بكل تأكيد لكنني لااطلق عليه تسمية دوري المحترفين ،لان اللاعب العماني غير مفرغ ويرتبط بوظائف اخرى وحتى الاداري والمدرب ينطبق عليهما الامر ذاته ،نعم وقعوا عقودا اقصد اللاعبين لكنهم غير محترفين بالمفهوم المتعارف عليه.
وبصراحة لدينا عقول ادارية جيدة لكن تنقصها الامكانات المادية فقط.   

الدوري العماني في الزمن الجميل كان اقوى ويزخر بالمحترفين النجوم ومتابع بصورة افضل عكس اليوم الا تعتقد ذلك؟ 
نعم بكل تأكيد حتى المتابعة الجماهيرية كانت رائعة نكان هناك نجوم كبار كطاهر ابوزيد في صحار ومحمد التيمومي في السويق والسوري وليد ابو السل وشوقي غريب وكثيرين ،اليوم هناك مجموعة من المحترفين لايلبون الطموح ،السبب كان في الداعمين بالاضافة الى توقف بعض الدوريات العربية  باستقطاب المحترفين العرب  في فترة نهاية الثمانينات وتوقف باب الاحتراف او الانتقالات في بعض الدوريات الخليجية ،وكان باب الدوري العماني مفتوح لاستقطاب اللاعبين .

انا اتيت للفريق بظروف صعبة ومنها عدم وجود مدرب وكنت اتمنى ان اعمل شيئ في هذه الظروف لكن بسبب الامكانات المادية المحدودة  لم استطع الاستمرار لذلك ارتأيت فسح المجال لاخرين ،هذه هي تجربتي ولكم التقييم . 

انت لاتمتلك الشهادة التدريبية من التصنيف الاسيوي A   كيف تم السماح لك بقيادة الفريق في دوري المحترفين العماني  الذي شهد مغادرة اكثر من مدرب بسبب هذه الشهادة ؟

حقيقة انا عملت ضمن الكادر الفني للفريق حيث كان المدرب حامد عبد الرزاق يحمل الشهادة التدريبية A ونحن منظومة واحدة وانا لدي الشهادة B حيث يسمح لي بالعمل كمساعد لكنني قدت الفريق وانا كنت اتمنى الدخول في الدورة التدريبية التي اقيمت قبل سبعة اشهر في مسقط لكنني كنت قد تعرضت لوعكة صحية في حينها .

تابعت المنتخب الاولمبي العماني في بطولة اسيا تحت 22 عاما ،هل توقعت له ان يتأهل الى الدور الثاني ،وماهو رأيك بالجانب التنظيمي للبطولة  في نسختها الاولى ؟   

الجانب التنظيمي كان جيدا وهذا ما اجمع عليه الجميع،اما بالنسبة للمنتخب الاولمبي فلم اتوقع له التأهل للدور الثاني من خلال متابعتي له خلال البطولة التي استضافتها السلطنة مؤخرا واتى انطباعي عن المنتخب العماني من خلال المشاركة السلبية في بطولة غرب اسيا الاخيرة في الدوحة ،بعد المستوى والنتائج التي تحققت ايقنت بأننا لن نذهب بعيدا في بطولة اسيا تحت 22 عاما .
عكس توقعاتي للمنتخبين العراقي والسعودي حيث كنت قد رشحتهما للمنافسة في بطولة تحت 22 عاما في السلطنة وهذا ماتحقق.

المنتخبان العراقي والسعودي خرجا من الدور الاول في بطولة غرب اسيا بقطر لكنهما تواجدا في نهائي البطولة تحت 22 بمسقط ،كيف جاءت توقعاتك تلك ولماذا لم ترشح المنتخب العماني ايضا اعود بذات التساؤول ؟

العراق والسعودية لهما ثقافة مغايرة عن باقي المنتخبات بالفئات السنية لذلك تتوقعهما ان ينافسا باستمرار ولديهما المواهب الكروية والبنى التحتية بالنسبة للاعبين حتى وان كانت ظروف العراق مغايرة اليوم واقصد الوضع العام والذي اتمناه ان يكون افضل ويعود العراق بالواجهة كما كان دائما في مختلف المجالات  كما ان المدرب الوطني يشحذ الهمم ولاتنسى بان العراق متفوق بهذه الفئة العمرية في البطولات المجمعة  منذ اكثر من عقد ولابد ان اتطرق لدور المدرب العراقي حكيم شاكر الذي كان متفوق فنيا ونفسيا من خلال تأثيره على اللاعبين ،بالنسبة للمنتخب الاولمبي العماني لم يكن مهيئا نفسيا وفنيا رغم اعداده الجيد وكذلك اهتمام المسؤولين لظهوره بافضل صورة قبل بدء البطولة .

كيف تقيم عمل المدرب الفرنسي السابق فيليب مع المنتخب الاولمبي العماني وهل تحمله المسؤولية الكاملة في الاخفاق ؟

المدرب اخذ فرصته الكاملة عامين لم يتوفق ويجانبه الحظ مع المنتخب ،وكانت الامور واضحة قبل بدء البطولة الاخيرة من خلال انتقادات الاعلام المحلي والجمهور بأن المدرب لايستطيع الاستمرار خصوصا بعد اخفاقه في بطولة غرب اسيا بقطر ،وبالنسبة للاخفاق فأنه متوقعا كما اسلفت لك وبالتأكيد فأن اي نتائج سلبية ترمى على عاتق المدربين لانه المسؤول المباشر باستمرار.
ودائما افضل شخصيا ان يكون المدرب مع الفئات السنية محليا لانه يستطيع ايصال المعلومة بصورة افضل للاعبين من المدرب الاجنبي

الا توافقني الرأي بان السيرة الذاتية للتعاقد مع المدربين الاجانب لمنتخبات الفئات السنية مهمة ،لان المدرب فيليب كانت سيرته متواضعة للغاية ؟

كلا اعتقد ان فكر المدرب هو المهم بالنسبة لي ،على سبيل المثال وبعيدا عن المنتخبات ،هل اسم غوارديولا كمدرب كان موازيا لقيادته لفريق كبير مثل برشلونة في السابق .
اعتقد بان ادارة الفريق كانت مؤمنة بفكر المدرب لتحقيق شيئا ما وهو يمتلك مجموعة جيدة من المساعدين ليطبق فكره وحتى من خلال استشارتهم .

البعض ينتقد بول لوغوين مدرب المنتخب الاول وانه لم يقدم منتخبا يمتع كما كان في السابق مع الجيل الذهبي للكرة العمانية بسبب اسلوب اللعب الذي ينتهجه ؟
يعجبني الصبر على المدرب  الفرنسي بول لوغوين مدرب المنتخب الاول من قبل القائمين على اتحاد الكرة ،واذا كنا نقيم المدرب عاطفيا لربما انهينا خدمات جميع المدربين ومثلما نريد ونصبو الى التنافس على البطولات ،فان الاخرين لديهم الطموح ذاته ،نحن مختلفين عن الاخرين فليس لدينا اندية جاهزة تهيئ لاعبين على درجة كبيرة فالاخطاء التي نشاهدها في المنتخبات ويرتكبها اللاعبون هي نفسها بالاندية .

هل هناك "ندرة"في اللاعبين صناع اللعب والهدافين على مستوى الدوري والمنتخبات العمانية؟

نعم بكل تأكيد وليس لدينا فحسب على مستوى العالم ايضا في هذا الجانب ،الجيل الذهبي لدينا التفاهم بين اللاعبين كان قد وصل للذروة بين بدر الميمني وعماد الحوسني او هاشم صالح وهاني الضابط واحمد حديد،فهذا كان تراكم عمل سنوات من البداية مع رشيد جابر الذي قاد المنتخب الوطني في خليجي 15 بالمملكة العربية السعودية ومرورا بميلان ماتشالا وكلود لوروا الذي حقق لقب بطولة الخليج في مسقط .
الان نحن بحاجة للوقت لدينا اللاعبين الجيدين لكنهم بحاجة للوقت .
مع ذلك فانني ارى بان عماد الحوسني هو اخر العنقود بالنسبة لللاعب الهداف ،وايضا ان الهدافين في دورينا معظمهم من الاجانب .


 

 

 

 

اقراء ايضا