عبدالجليل: سنشكو الحبيب لـ "الآسيوي" بسبب "المجلس"

أكد بدر عبدالجليل مقرر اللجنة الفنية وعضو لجنة المدربين الوطنيين بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن اللجنة سترفع شكوى للاتحاد الآسيوي بسبب التصريحات التي ادلى بها محمد الحبيب لبرنامج المجلس في السهرة الخليجية الماضية.

والتقى موقع قنوات الكأس مع عبدالجليل عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمحاضر بالاتحاد القاري والدولي "الفيفا" في هذا الحوار، والذي رد خلاله على الأسئلة  بمنتهى الصراحة.

وكانت هذه أبرز عناوين الحوار:

  • لجنة المدربين شطبت الحبيب ورفعت القرار إلى لجنة الإنضباط
  • شطب الحبيب جاء وفقاً للوائح والنظم
  • الحبيب تسبب في إهانة المحاضرين وأعضاء لجنة المدربين
  • المدرب الكويتي موهوب لكنه يفتقد للبيئة الملائمة للعمل
  • لا نطمح في الحصول على لقب غرب آسيا
  • فييرا مدرب ناجح ولا نتدخل في عمله
  • مدرب الأزرق يخضع للمحاسبة كغيره
  • الكرة الكويتية تحتاج للتخطيط والتنفيذ لتستعيد عصرها الذهبي

هل انتهت علاقة محمد الحبيب بالاتحاد بعد شطبه؟

تعودت أن أتعامل مع الجميع بمنتهى الاحترام، ومحمد الحبيب لم تكن له علاقة بالاتحاد حتى تنتهي أو تبدأ، فالحبيب كان واحدا من الدارسين للدورات التدريبية التي تنظمها لجنة المدربين الوطنيين فقط ليس إلا، وللعلم تم تقديم العديد من التسهيلات له، لكن مطالبه لا تنتهي، واللجنة تحكمها لوائح ونظم، ولا تدار بشكل عشوائي.

لماذا اتخذت لجنة الانضباط قراراً بشطبه نهائياً؟

الحبيب كان على خلاف مع محاضر في اللجنة، وعملت اللجنة خلال هذه الفترة على الوقوف على حقيقة هذا الخلاف، وتوصل مسؤولوها إلى الحقيقة المجردة، وهو أن الحبيب أخطأ في حق المحاضر وكانت له العديد من التصرفات الخاطئة، لذلك اتخذت اللجنة قرارها بشطب عضويته ومنعه من العمل داخل الأندية والمنتخبات الوطنية نهائية وذلك وفقاً للوائح والقوانين، وتم رفع الأمر  إلى لجنة الانضباط ، وعلمت أن الانضباط اعتمدت القرار من خلال وسائل الإعلام، لكن قرارها لم تتسلمه لجنة المدربين بشكل رسمي حتى إجراء هذا الحوار.

هل يستحق الحبيب هذه العقوبة؟

كما أكدت سلفاً لجنة المدربين الوطنيين وقعت العقوبة عليه وفقاً للوائح والقوانين وليس بشكل اعتباطي، حيث تعدى المذكور على أعضاء لجنة المدربين والمحاضرين، والعقوبة هي الشطب، أما توقيع العقوبة ذاتها من عدمه من قبل لجنة الانضباط فهذا الأمر يخص "الانضباط" فقط.

هل تم طي صفحة الحبيب؟

بعد التصريحات التي أدلى بها الحبيب لبرنامج "المجلس" بقناة الدوري والكأس وهي تصريحات جاءت على عكس الحقيقة تماماً، فهناك توجه إلى رفع شكوى ضده إلى الاتحاد الآسيوي مرفقاً معها تسجيلاً للألفاظ التي تلفظ بها، لاتخاذ اللازم معه.

هل أضافت لجنة المدربين جديداً بالنسبة للمدربين؟

لجنة المدربين الوطنيين جاءت امتداداً للعمل الذي دشنه رئيس الاتحاد الأسبق الشيخ الشهيد فهد الأحمد رحمه الله، والذي شهد الاتحاد على يديه إجراء دورات تدريبية للمدربين الوطنيين وغير الوطنيين.

ماهي طموحاتكم التي تسعون لتحقيقها داخل اللجنة؟

اللجنة تعمل على تطوير منتخبات وفرق الناشئين، وتعليم المدربين، والعمليتان وجهان لعملة واحدة، فتعليمهم وإعدادهم بشكل أكاديمي الهدف منه تطوير الناشئين، لكن لا أخفيك سراً أن هناك جانبا مهماً للغاية مفقود.

ماهو؟

الشيء الذي نفتقده هو الجانب المهني والاحترافي، حيث يعمل المدرب الكويتي بدون تفرغ، بعكس الحال بالنسبة للمدربين في عدد كبير من دول العالم، وبالتالي لابد أن يتم التغلب على هذه العقبة.

ما تقييمك للمدرب الكويتي؟

المدرب الكويتي جيد جداً، ويمتلك الموهبة الحقيقية، لكنه يفتقد لبيئة العمل التي تساعده على ترجمة ما درسه على أرض الواقع، مثل افتقاده الإمكانيات والدعم المالي، فعلى سبيل المثال لا الحصر، رواتب المدربين الكويتيين ضعيفة للغاية.

وهل يعاني المدربون في الدول الخليجية ما يعانيه المدرب الكويتي؟

نعم إلى حد بعيد، باستثناء المدرب القطري، الذي توفر له الدولة كل الإمكانيات للارتقاء بمستواه.

ما مدى أهمية المدرب الوطني في الوقت الراهن في ظل الاستعانة بالمدربين الأجانب؟

لا يمكن لأحد أن يغفل أهمية المدربين الوطنيين، علماً بأن الاستعانة بالمدربين الأجانب أمر ضروري وهذه حقيقة، لكن في الوقت ذاته فإن عدد المدربين الأجانب في كل دول العالم، وليس الدول العربية فقط، لن يتعدى 20 % من نسبة المدربين الذين يتولون مهمة تدريب المنتخبات والأندية بجميع مراحلها السنية.

ماهو الفارق بين عمل لجنة المدربين الوطنيين واللجنة الفنية داخل الاتحاد الكرة الكويتي؟

الفارق كبير، حيث تختص لجنة المدربين الوطنيين بإعداد المدربين وتعليمهم وتأهيلهم والارتقاء بمستواهم، في حين فإن اللجنة الفنية هي من يكون لها حق المشاركة في اختيار مدربي المنتخبات، ومحاسبتهم عقب انتهاء كل بطولة.

هل هذا يعني أن "الفنية" قد تدخل في اختيار القوائم أو التشكيل؟

لا، فالاختيار من صميم عمل المدربين وليس اللجنة الفنية، نحن داخل اللجنة نناقش المدرب في اختياراته فقط، ونناقشه في برامج الإعداد، ومدى تطور اللاعبين والمنتخبات، ونحدد له أهداف وطموحات الاتحاد.

بماذا تقيم البرازيلي جورفان فييرا منذ توليه مسؤولية تدريب المنتخب الأول؟

فييرا قاد المنتخب الأول إلى نهائيات كأس آسيا، التي تستضيفها استراليا عام 2015، وأعتقد بما لا يدع مجال للشك أنه نجح في مهمته حتى الآن.

ما هو هدفكم من المشاركة في بطولة غرب آسيا؟

المنتخب يواجه صعوبات لا حصر لها، وهدفنا من مشاركة الفريق هو إعداد 8 لاعبين للمنتخب الأول.

كلامك يعني أنكم لا تطمحون في اللقب؟

إعداد 8 لاعبين للمنتخب الأول أفضل من لقب بطولة كأس غرب آسيا بالنسبة لنا.

كلمة أخيرة ماذا تقول فيها؟

إذا أردنا العودة بالكرة الكويتية إلى سابق عصورها الذهبية على المسؤولين أن يدعموا اللعبة ويساندوها، ومن أجل مستقبل أفضل، فالكرة الكويتية تحتاج إلى بنية تحتية، واحتراف حقيقي، بجانب التعديل في التشريعات، بالإَضافة إلى توفير الإمكانيات، وعلى أي حال فإن العودة إلى العصور الذهبية لا يتطلب التخطيط والتنفيذ، خصوصاً أن الكويت تمتلك مواهب هائلة.

 

اقراء ايضا