محمد المري: المستقبل يتنظر الشواهين ومازلنا في البداية

أكد محمد علي المري امين السر العام بنادي السيلية ان الاعتماد على المدربين العرب السبيل الأمثل للنهضة بالمنتخبات الوطنية في الفئات السنية مؤكدا أن مستقبلاً باهراً يتنظر نادي السيلية بفضل الاهتمام بالمواهب الشابة التي بدأت تثبت أقدامها في الفريق الأول.
 
وعبر المري عن تقديره للعطاء الذي قدمه المدرب التونسي سامي الطرابلسي مدرب الفريق الأول الذي كانت له بصمته على أداء الفريق هذا الموسم ولاسيما وأنه واكب طموحات الإدارة في الدفع باللاعبين الشباب مشيدا بما يقدمه المغربي الحسين عموته مع نادي السد.
 
جاء هذا في حلقة خاصة من برنامج 90 دقيقة حيث حل المري ضيفا على البرنامج الذي يقدمه فهد فخرو والدكتور جاسم الحربي ويعده فيصل زيدان ويخرجه جاسم البوعنين.
 
وكانت هذه أبرز عناوين الحلقة:
 
  • رؤية اللورد وراء التعاقد مع النجم الكونغولي ألونغا 
  • أتمنى انضمام بلال محمد لصفوف السيلية
  • مستقبل باهر ينتظر الشواهين بفضل المواهب الواعدة
  • ديبا لاعب كبير ومشكلته الوحيدة في الإصابات
 
وقال المري (يُحسب للمدرب الطرابلسي أنه قام بالاعتماد على اللاعبين الشباب ونحن نعلم أن أي مدرب يتولى تدريب الفريق الأول في اي ناد يسعى لتحقيق النتائج ومن ثم يعتمد على العناصر الجاهزة ولا يساهم في بناء فريق للمستقبل ولكن الطرابلسي خالف ذلك وقام بالدفع بالوجوه الشابة التي اثبتت وجودها في السيلية خلال الموسم الماضي، والكابتن سامي غني عن التعريف سواء كلاعب دولي لعب لنادي الريان وله مسيرة طيبة مع المنتخب التونسي كمدرب وبفضل علاقته القوية مع رئيس النادي عبدالله العيدة "اللورد" كان تدريبه للسيلية ونشكر بوسعيد على اختياره للكابتن سامي وقد وضحت رؤيته الفنية وقراءته للمباريات والدفع باللاعبين الشباب دون خوف ونجحوا في تعويض غياب بعض المحترفين للإصابة مثل تفاريس وديبا وكان لهم دور كبير في مباراة العربي الماضية التي فزنا بها ويحسب للاعبين أنهم استغلوا الفرصة ولم يفرطوا فيها.
 
وحول طريقة التعاقد مع اللاعبين الأجانب قال المري (قبل بداية الموسم تتعرف الإدارة من خلال المدرب على المراكز التي يحتاجها ومن ثم يتم التشاور بينه وبين الإدارة عبر رئيس النادي واللجنة الفنية التي تضم عدداً من أعضاء المجلس وبعدها يتم التعاقد مع اللاعبين وكلنا نعلم أن داغانو هو لاعبنا ومستمر مع الفريق إضافة إلى فوزي عايش لاعب الفريق القديم العائد للفريق وتفاريس مستمر من الموسم الماضي ويحسب لرئيس النادي رؤيته في التعاقد مع المحترف الجديد ديبا الونغا الكونغولي القادم من الدوري السعودي وقد كان يلعب لفريق نجران وانتقل للرائد ومن خلال متابعة اللورد تم ضمه وهو لاعب كبير وسيكون له مستقبل في دوري النجوم ومشكلته الوحيدة في الإصابات التي نأمل أن يتعافى منها في الفترة المقبلة.
 
وأشاد المري بما قدمه فريق الشباب في النادي الذي وصفه بالفريق الذهبي خصوصا بعد أن توج بلقب جميع البطولات التي شارك فيها في الموسم الماضي ومن ثم كان الاعتماد عليهم في الفريق الرديف والفريق الأول وقال (لست مع من يطالبون بإلغاء فريق الرديف فهو الفرصة للاعبين الشباب لاكتساب الخبرات والاحتكاك.
 
وتابع المري (لم نفرض على المدرب الاعتماد على الصاعدين ولكنه تواكب مع رؤيتنا واعتقد أن المدرب العربي هو الأفضل خصوصا في الفئات السنية ولو تمت التجربة مع المنتخبات لرأينا طفرة خصوصا وأنه يعرف الحالة الفنسية وقد لمسنا أيضا على مستوى الفريق الأول.
 
وتابع المري (على سبيل المثال المدرب الأجنبي يتطرق للنواحي التكتيكية فقط بين الشوطين عكس المدرب العربي الذي يركز على النواحي النفسية خصوصا في تلك الفترة القصيرة وقد كانت كلمات الطرابلسي خلال مباراة لخويا مع لاعبي السيلية لها مفعول كبير عندما قال لهم لماذا تخافون من لخويا وأنتم من تقدم بهدفين ولا تراجع وفي الشوط الثاني عاد الفريق وتعادلنا 3-3،  نجاح عموته مع السد والفوز بالدوري والموسم الحالي الإنطلاقة القوية تؤكد أن المدرب العربي الأنسب.
 
وردا على سؤال حول اللاعب الذي يتمنى إنتقاله للسيلية قال المري (بلال محمد مدافع المنتخب الوطني ونادي الغرافة.
 
وحول المدرب الأفضل في الدوري قال المري (مازال عموته هو الأفضل.
 
وعن طموح السيلية قال المري (مازلنا في البداية ونأمل المزيد من اللاعبين ونسعى لنكون بين السبعة الأوائل في الدوري والمهم أن السيلية استعاد الروح القتالية التي ستكون طريقنا لتحقيق النتائج الطيبة.

اقراء ايضا