صدام: التاريخ سيحضر في لقاء الأحمر وأسود الرافدين

مواجهة حاسمة لم يتبق عليها سوى 24 ساعة تجمع المنتخبين الشقيقين العراقي والعماني على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر ،المباراة يترقبها عشاق المنتخبين ،الفوز شعار الفريقين لتكملة المشوار في تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل في المجموعة الاسيوية الاولى حيث الفارق نقطة بين المنتخبين ،العمانيون يراهنون على الارض والجمهور وتوقيت المباراة في الساعة الخامسة عصرا حيث درجات الحرارة المرتفعة ،من جهته المنتخب العراقي يراهن على عزيمة وإصرار أسود الرافدين لافتكاك نتيجة المباراة ، موقع الكأس استضاف نعيم صدام لاعب المنتخب العراقي السابق وعضو اتحاد الكرة ورئيس بعثة العراق المتواجدة في مسقط ،وسجل انطباعاته عن اللقاء المرتقب يوم الثلاثاء.

واليكم أبرز عناوين الحوار:

  • العمانيون لن يتأثروا بغياب الحبسي والحوسني
  • المنتخب العماني ليس منتخب أشخاص بل هو فريق جماعي
  • اطلعنا على امكانيات المقبالي التهديفية والمدرب وضع الخطة المناسبة
  • سعينا الى تأمين أكثر من تجربة واحدة ،لكن هناك أسباب حالت دون ذلك
  • قريبا سيرفع الحظر عن اللعب رسميا في بغداد
  • بيتروفيتش أدار مباراة الصين بصورة جيدة في تصفيات اسيا
  • تأهل منتخبي الناشئين والشباب الى كأس العالم هو أكبر رد على المشككين في عملنا كاتحاد

كيف ترون المباراة المصيرية امام المنتخب العماني على ارضه وبين جماهيره الثلاثاء ،في ظل التحضيرات الضعيفة للقاء من جانبكم ،الشارع الرياضي العماني يرى بان المباراة في متناول اليد، والشارع العراقي يرى بأن التحضيرات كانت ضعيفة للقاء المرتقب ؟

من حق الجمهور العماني المطالبة بالفوز على ارضه ،ومن خلال استعدادات الفريق العماني حيث واجه ايران ولبنان وديا،لكننا كاتحاد كرة عراقي عازمون على تحقيق الفوز من خلال استعداداتنا المبكرة بدأناها منذ فترة بالتجمع يومين في الاسبوع منذ شهر تقريبا ،رغم ان المنتخب لم يخض لقاءات تجريبية خلال فترة الاعداد بعد ان سعينا لتأمينها للاعبين ،لكن لم يخض المنتخب سوى مباراة واحدة امام ليبيريا في بغداد ،والجميع يعلم ماهي الاسباب التي حالت دون تأمين اللقاءات التجريبية للمنتخب ،فنحن كاتحاد كرة عراقي خططنا للعب مباراتين مع اليمن ثم ايران وهي حسب الخطة التي وضعها مدرب المنتخب بيتروفيتش للتدرج في لعب المباراتين ،لكننا فيما بعد لم نلعب سوى مباراة واحدة امام ليبيريا وهي تجربة مقبولة نوعا ما على ضوء ماسعينا لتأمينه ،ونأمل ان يرتقي لاعبونا لاداء مقنع في مباراة الثلاثاء المصيرية .

هل تابعتم تحضيرات المنتخب العماني ومباراتيه التجريبتين أمام ايران ولبنان؟

نعم بكل تأكيد تابعنا مباراة ايران التي كانت منقولة تلفزيونيا ،المنتخب العماني فريق جيد يلعب كرة حديثة وباسلوب ممتع ويقوده مدرب معروف ،لكن ايضا منتخبنا مزيج من الخبرة والشباب ،وبامكانه تقديم مباراة كبيرة .

مهاجم المنتخب العماني عبد العزيز المقبالي هو من أخطر اللاعبين وهو من سجل معظم أهداف الاحمر العماني ،ماهو رأيك ؟وكيف تنظرون الى غياب علي الحبسي وعماد الحوسني بداعي الاصابة والحرمان؟

المنتخب العماني هو ليس منتخب أشخاص ولااعتقد انهم سيتأثرون بصورة كبيرة رغم ثقل اللاعبين وتأثيرهم على اداء المنتخب ،لكن الفريق جيد ويمتلك لاعبين لديهم الخبرة والمهارة والحيوية ،ونحن تابعنا المقبالي ونعرف مدى خطورته وامكانياته التهديفية ،بيتروفيتش تابعه جيدا ،ولاينسى بأن منتخبنا قوي ويضم لاعبين يعرفون طريق الشباك جيدا وسبق لهم التعامل مع هكذا مباريات .

المنتخب العماني تفوق في المواجهات الاخيرة من خلال حصيلة اللقاءات في سلطنة عمان ،هل سيتأثر اسود الرافدين بذلك ؟

لااعتبره مقياسا والتاريخ في بعض الاحيان يكون حاضرا ،ونحن ايضا حققنا انتصارات في مواجهات الفريقين ،المنتخبات جميعها تطورت ولدينا الحظوظ ايضا في تحقيق نتيجة يتطلع اليها الجمهور العراقي.

هناك انتقادات كثيرة من الشارع الرياضي العراقي لعملكم كاتحاد كرة ،كيف تنظرون لتلك الانتقادات ومامدى تأثيرها على عملكم وخططكم المستقبلية ؟

نحن مقتنعون كاتحاد بأدائنا خلال الفترة الماضية ولدينا منتخب الناشئين تأهل الى كأس العالم وايضا منتخب الشباب وصيف اسيا الذي تأهل الى مونديال تركيا للشباب ،ومنتخبنا الأول مازال يمتلك الفرصة والامل في تحقيق الحلم والتأهل للمرة الثانية للمونديال ،اعتقد ان ارضاء الناس غاية لاتدرك ،واننا مقتنعون بعملنا من خلال الانجازات التي تحققت ، ولدينا اخطاء بعملنا نسعى لتصحيحها .

هل أنتم مقتنعون بعمل مدرب المنتخب بيتروفيش وهل هو رجل المرحلة للكرة العراقية ؟

الرجل لم يدر سوى مباراة رسمية واحدة للمنتخب العراقي أمام الصين في تصفيات اسيا ،واعتقد ان تعامله مع المباراة واحداثها كان جيدا رغم مارافقها من أحداث واعتقد انكم تابعتموها جيدا ،ونتمنى له التوفيق في مباراته الرسمية الثانية امام عمان الثلاثاء .

هل بالامكان اللعب قريبا في بغداد خلال المباريات الرسمية ،بعد ان تم رفع الحظر عن خوض اللقاءات الودية امام المنتخبات والفرق الخارجية ؟

حقيقة من خلال مخاطباتنا للاتحاد الدولي فانهم سيرفعون الحظر قريبا ،بعد ان أطلعوا على التنظيم وتابعوا مباراتنا التحضيرية امام سوريا في ملعب الشعب ببغداد ،وهو حق مشروع للكرة العراقية بكل تأكيد سنحصل عليه قريبا بإذن الله.

 

اقراء ايضا