زي ماريو: استفزاز السد منح العربي أغلى الكؤوس

 

عبر المدرب البرازيلي زي ماريو مدرب العربي السابق عن سعادته بتجربته في قلعة الأحلام التي قاده فيها للتويج بلقب كأس سمو الأمير لكرة القدم عام 1993 عندما تغلب في المباراة النهائية على السد بثلاثية نظيفة.

جاء هذا في حلقة خاصةمن برنامج "صائد الكؤوس" عبر شبكة قنوات الكأس الذي يقدمه معلق الكأس أحمد الطيب ويعده أيمن السيد ويخرجه أندرية وتم تصويرها في ملعب نادي اتحاد كلباء في الإمارات حيث يقوم بتدريب الفريق حاليا.

وكانت هذه أبرز عناوين الحوار:

  • رفضت طلب الإدارة بابعاد مبارك مصطفى
  • محمد دهام أفضل جناح والسنياري مهاجم فذ
  • كنت أجد صعوبة في اختيار 11 لاعبا لكل مباراة لكثرة الجاهزين
  • لم استمر مع العربي بسبب عدم التوصل لاتفاق مالي

في البداية قال زي ماريو (سعيد للغاية للمشاركة في برنامجكم وآمل ان استطيع ان اتذكر كل ما حدث معي في العربي في تلك الفترة وانا وعائلتي نعشق تلك الحقبة من حياتنا هناك واشعر بالراحة للاجابة عن اسئلتكم عن تلك الفترة فقد عملت مع العديد من الاندية في دول كالسعودية وقطر والامارات وانا سعيد للغاية للمشاركة في هذا الحوار.

وعن قصة تدريبه للعربي قال زي ماريو (توقفت عن لعب كرة القدم وفي عام 1982 بدات العمل كمدرب للفريق الاول في نادي بوتافوغو البرازيلي ولم أعمل كمدربا مع فرق الفئات السنية وسنحت لي الفرصة للعمل لمدة ثلاثة اشهر مع المنتخب العراقي تحت 23 عاما وبعد ذلك توجهت لتدريب العين الاماراتي، ومن ثم تلقيت دعوة من اخصائي العلاج الطبيعي اوزفالدو اوليفيرا لتدريب العربي القطري، وبالطبع وقعت على عقد العمل مع العربي، وكنت أجهل في تلك الفترة بان العربي هو احد اعرق الفرق القطرية وعملت مع الفريق القوي واستطعنا حصد ثلاثة ألقاب في موسم واحد.

وعن أبرز اللاعبين الذين دربهم في العربي قال المدرب البرازيلي (اتذكر بعض اللاعبين في ذلك الفريق كدهام والذي اعتبره من افضل لاعبي الاجنحة على الطرف الايمن، والمهاجم الفذ مبارك مصطفى بالاضافة الى العديد من اللاعبين كالبرازيليين كماركوس انتونيو وايدسون وذلك الفريق أسعد العرباوية والادارة وللطاقم الفني وكنت سعيدا بالاداء المميز لذلك الفريق واتذكر ايضا اللاعبين عادل الملا وصالح الملا وبالطبع هناك قائمة طويلة من اللاعبين المميزين في تلك الفترة.

وتابع (كان من الصعب جدا تحفيز اللاعبين المحليين للاستمرار في الفوز بالقاب بطولات صغيرة خاصة بعد فوزالفريق بلقب بطولة كبيرة وكطاقم فني استطعنا زرع عقلية الفوز لدى اللاعبين، وخاصة ان اللاعب البرازيلي ماركوس انتونيو كان يحفز اللاعبين المحليين والعديد منهم كان يسير على خطاه وهذا ساعد على رفع معنويات اللاعبين وماركوس انتونيو كان عنصر فعال لفوز العربي بالبطولات ولم يكن سهلا على العربي الفوز بثلاث بطولات بالاضافة للفوز ببطولة الرديف وكنت سعيدا بالفوز بدوري الرديف لانني كنت ايضا مدربا للفريق وكان موسما سعيدا للغاية لكافة العرباوية وذلك الموسم سيكون في ذاكرة كل العرباوية وللابد.

وعن التتويج بلقب كأس سمو الأمير قال زي ماريو (كأس سمو الأميرغالية على قلوب الجميع  وكانت أغلى البطولات في تلك الفترة وكافة الاندية كانت تطمح للفوز بتلك البطولة ولم تكن بطولة صعبة للفوز بها حيث ان الفريق كان يحتاج للفوز في مبارتين كي يتواجد في النهائي.

وتابع زي ماريو (عبدالله المال رئيس النادي العربي في تلك الفترة تحدث مع الجميع عن اهمية تلك المباراة واللاعبون كانوا على قدر كبير من المسؤلية واحرزوا اللقب والحمد لله واجهنا السد في المباراة النهائية  وأدينا يشكل ممتاز في تلك المباراة وفزنا بأفضلية وكنا نعلم بأننا سنواجه السد اذا ما فزنا على الوكرة وكنا نعلم بأن السد فريق قوي للغاية مشابه في قوته للنادي العربي وبالطبع طلبنا من اللاعبين تهدئة اعصابهم وكنا نرغب في استفزاز السد من خلال ابطآء سرعة المباراة وكنا نعلم بان السد يملك لاعبين ذوي خبرة ولكن من السهل استفزازهم وبالطبع استطعنا تسجيل الاهداف والفوز بالمباراة وللاسف حصلت بعض المناوشات بين بعض اللاعبين وتم طردهم وفريقنا كان أهدأ بكثير من لاعبي السد وذلك تطبيقا لما طلبناه منهم في بداية المباراة وكنا نعلم بمدى قوتنا والصبر كان مفتاح الفوز.

وأضاف زي ماريو (من الهام للغاية انه وبعد الفوزبالعديد من الالقاب في ذلك الموسم  ان تتوج الموسم بالفوز بكأس سمو الامير  واحرزنا العديد من الالقاب لاننا بذلنا مجهودا كبيرا طيلة الموسم وكانت سعادتنا عارمة في غلافة الملابس وعندما وصلت للنادي عانقني اللاعبون  والسعادة في كرة القدم تكون في أوجها عند الفوز بالالقاب واستطعنا تحقيق هذه السعادة من خلال عملنا مع العرب ذلك الموسم كان من أسعد المواسم بالنسبة لي كما هو الحال مع الوصل الاماراتي كان موسما مذهلا حيث تتم تتويجنا بالعديد من الالقاب.

وأستطرد زي ماريو (العمل لم يكن سهلا ولكن الفريق كان جيدا وكان من الصعب علي اختيار التشكيلة من 11 لاعبا عشر فقط حيث اننا كنا نملك العديد من اللاعبين  وكان لدي اربعة عشر لاعبا يستحقون اللعب كأساسيين وكان اختيار 11 لاعبا امرا صعبا للغاية ولكن اللاعبون كانوا يتفهمون ذلك وبعد نهاية المباراة كانوا يتعانقون فرحا لاحرازهم للبطولات وخاصة كأس سمو الامير.

وعن سبب رحيله رغم نجاحه مع العربي قال زي ماريو (كنت سعيدا للغاية مع العربي في ذلك الموسم، وكمدرب محترف تحدثت مع الادارة بشان العقد للاسف لم نصل الى اتفاق على قيمة العقد وبالطبع رفضت القيمة الني قدمها لي النادي العربي، وهم ايضا لم يوافقوا على على المبلغ الذي طلبته وتلقيت عرضا ووافقت عليه من نادي الرياض السعودي وغادرت العربي وللاسف نظرا لعدم توصل الى اتفاق مادي.

وعن عودته لتدريب العربي مجددا قال المدرب البرازيلي (العربي كان مختلفا عن العربي الذي قمت بتدريبه في تلك الفترة وبعض اللاعبين ليس لديهم المؤهلات للعب للنادي العربي والبعض الاخر لم تكن لديهم رغبة في العمل في الحصص التدريبية وكان الامر صعب للغاية بالنسبة لي للعمل هناك وحتى ان ادراة النادي كانت غير منظمة في تلك الفترة وعندما بدأت بالعمل كان هناك رئيسا للنادي وبعدها بيومين كان هناك رئيسا اخر للنادي حتى مع هذه الفوضى استطعنا الفوز بكأس الشيخ جاسم وكانت لحظة سعيدة للنادي حيث ان الفريق لم يفز باي بطولة منذ فترة ومكافأة الفوز بكأس الشيخ جاسم كانت خمسة الاف ريال قطري فقط، وبالطبع هذا المبلغ أزعج العديد من اللاعبين وأثار المشاكل بين بعضهم البعض ولم استمر لفترة طويلة في النادي حيث انه لم يكن هناك استقرار في النادي وبدون النظام والاستمرار لن يكون بامكانك تكوين فريق بطل.

واشاد زي ماريو بالمهاجم العربي القدير مبارك مصطفى السنياري وقال (مبارك مصطفى كان العقل المفكر للفريق وكان اداءه مميزا للغاية، كان لاعبا مبدعا، في احد الايام تخلف مبارك مصطفى عن حضور احد التدريبات والادارة طلبت مني عدم اشراكه في احد المباريات ورفضت ذلك واخبرتهم بان مبارك مصطفى هو من يتحرك جيدا بالكرة ويسجل الاهداف وفي تلك المبارة مبارك قام بتسجيل هدف وتمرير كرة للاعب اخر ليسجل هدفا اخر ومبارك لاعب يستطيع ارباك دفاع الفريق الاخر وكان يجيد المراوغة ومهارة كبيرة في تمرير الكرة لهذا فان مبارك مصطفى بالنسبة لي هو احد افضل اللاعبين في تلك الفترة وهو احد افضل اللاعببن في قارة اسيا وساعد الفريق كثيرا ولهذا اعتبره لاعبا مذهلا في ارباك خط دفاع الفرق الاخرى.

وعن رحلته في اليابان قال زي ماريو (العمل في اليابان مختلف للغاية عن كافة الدول التي عملت بها والعمل باحترافية يحتل المركز الاول وهم مميزون في اتباع قوانين اللعبة والامور التنظيمية كما انهم جادون في عملهم وهم افضل كثيرا في اداء العمل بشكل احترافي مقارنة بالعمل في دول الخليج والبرازيل والدوري الياباني هو افضل دوري عملت به نظرا للنظام والبنية التحتية وكون اللاعبين اليابانين جاهزين للتدريبات وهذا يسهل كثيرا من عمل المدربين.

اقراء ايضا