سيبستيان: لن أغضب لو فاز راؤول بلقب الأفضل

ترك المهاجم الدولي الخطير سيبتيان سوريا بصمته في ظهوره الأول مع لخويا وخطف لقب هداف دوري النجوم لكرة القدم برصيد 19 هدفا وبفارق كبير عن البرازيلي نيلمار مهاجم الريان أقرب منافسيه.

وأثبت سيبستيان مهاجم منتخبنا الوطني إنه واحد من أشهر مواليد منطقة الجزاء، ومهاجم بدرجة جلاد لحراس المرمى، بعد أن تألق في هز شباكهم، ولعب دورا محوريا في معظم الانتصارات التي حققها الفريق.

كما ساهم سيبستيان في الإنطلاقة القوية للفريق في دوري أبطال آسيا هذا الموسم وبات الفريق قاب قوسين أو أدني من التأهل للدور الثاني.

موقع قنوات "الكأس" التقى سيبتسيان سوريا في حوار خاص كشف فيه عن أسرار تألقه مع لخويا، وتحدث بصراحته المعهودة عن طموحاته في الفترة المقبلة، وعن المنافسة على لقب أحسن لاعب في الموسم، وكانت هذه أبرز عناوين الحوار:

  • سنقاتل للحفاظ على حلم التأهل لمونديال 2014
  • لخويا لن يخرج بلا بطولات في الموسم الحالي
  • سنتعامل مع أغلى البطولات خطوة خطوة
  • زملائي وراء فوزي بلقب الهداف وسعيد به
  • نملك تحديد مصيرنا في الآسيوية وسنذهب بعيدا
  • الحكم ظلمني في دبي ولم ألمس لاعب الشباب

 

كيف ترى فوزك بلقب هداف الدوري في أول موسم مع لخويا؟

بالطبع أنا سعيد بالفوز بلقب هداف الدوري ولكنها سعادة غير مكتملة حيث كنت أتمنى أن يكون اللقب متواكبا مع فوز الفريق بالبطولة للعام الثالث على التوالي لكن هذا لم يحدث، واسمح لي أن اتقدم بخالص الشكر لزملائي في الفريق الذين ساهموا في حصولي على لقب هداف الدوري لأن كرة القدم لعبة جماعية، وأنا سعيد باللقب.

وماذا عن المنافسة على لقب أحسن لاعب مع راؤول غونزاليس وخلفان إبراهيم؟

اعتقد أن فوز راؤول باللقب سيعطى صورة جيدة للكرة القطرية على الصعيد العالمي، ولو فاز بها هو أو خلفان فلن أغضب لأن كل منهما يستحق، فالسد هو البطل وقد أحرز البطولة عن جدارة، وكل منهما ساهم في فوزه باللقب.

ولماذا فقد لخويا اللقب من وجهة نظرك؟

اعتقد إننا لم نوفق في بعض المباريات التي كانت نتائجها مؤثرة في مسيرة الفريق وخسرنا نقاطا في بعض المباريات لو حصلنا عليها لتغير الوضع كما كان في مباراتي الخريطيات والخور.

وكيف ترى مباراة الفريق في مواجهة الجيش في كأس سمو ولي العهد؟

بعد خسارتنا في دوري أبطال آسيا المفاجئة أمام الشباب الإماراتي في دبي اعتقد أن مباراة الجيش باتت فرصة لنا للتعويض والعودة لطريق الانتصارات واستعادة المستوى الطبيعي للخويا إضافة إلى أن المباراة تكتسب أهمية كبرى لنا كونها الطريق للعبور إلى لمباراة النهائية والمواجهة تحتاج إلى تركيز كبير لأن خطأ واحد كفيل بحسم النتيجة ومن هنا علينا أن نخوض المباراة بكامل تركيزنا على مدار التسعين دقيقة.

سبق وأن فزت بلقب أغلى البطولات مع قطر عام 2009، فكيف ترى قيمته وفرصة لخويا في الفوز به؟

الفوز بالبطولة شرف غال لكل لاعب وقد شعرت بهذه القيمة مع نادي قطر، واعتقد أن لخويا فريق كبير ويستحق الفوز بهذا اللقب الكبير خصوصا وأن الفريق خسر بطولة الدوري وسنتعامل مع الأمر خطوة خطوة لنصعد فوق منصة التتويج ونحرز البطولات.

وماذا عن كأس سمو الأمير؟

لابد وأن نركز في الأمتار الأخيرة من الموسم وكما ذكرت سنتعامل مع الأمور خطوة خطوة وبطولة كأس سمو الأمير مهمة جدا وتمثل لنا اهتمام كبير خصوصا ولم يسبق للفريق الفوز بها وسنعمل على تحقيق ذلك هذا الموسم.

نعود للمباراة الأخيرة التي شكلت نتيجتها صدمة بعد الخسارة بثلاثية أمام الشباب الإماراتي؟

أرى إننا لا نستحق غير الخسارة في هذه المباراة، فلم نلعب بطريقتنا المعهودة ولا أسلوبنا المعتاد ولم نقدم كرتنا الجيدة ولم نقاتل ولم نقدم الأفضل.. ومنحنا المنافس الفرصة للعودة خصوصا وأننا فرضنا سيطرتنا على الشوط الأول بالكامل.. ولكننا اكتفينا بتسجيل هدف واحد فقط وكان يجب أن نقتل المباراة في النصف الأول.. وهذا لم يحدث فاستغل الشباب الفرصة وعاد في الشوط الثاني وأتمنى أن تكون المباراة درسا نستفيد منه في المستقبل.

وماذا عن واقعة طردك في الشوط الثاني؟

الحكم ظلمني.. فقد كانت الواقعة واضحة وصريحة.. حيث كان لاعب الشباب مصرا على الإمساك بي من عنقي، حتى جرح رقبتي وكنت احاول التخلص منه بردة فعل طبيعية ولكنه قام بالتمثيل وادعى الإصابة ويدي لم تلمس وجهه أبدا، وفي النهاية كانت الواقعة أمام الحكم الرابع في منتصف الملعب لكنه لم يتدخل وكنت أتوقع أن يقوم الحكم بمنح كل منا بطاقة صفراء لكنني فوجئت به ينذر لاعب الشباب المخطئ في الأساس ويطردني.

وكيف ترى فرصة لخويا في البطولة الآسيوية؟

الكرة بين أقدامنا ولن نسمح بأن تكون للحسابات الأخرى دخل في تأهلنا للدور التالي ومن هذا المنطلق سيخوض الفريق المباراة الأخيرة في الدور الأول بهدف الفوز، ورغم أننا نلعب على فرصتين بالتعادل أو الفوز لكن يجب أن نلعب من أجل الفوز فقط ولا شيء غيره.. لأن اللعب على التعادل ليس مطلوبا في هذه المباراة ولا يجب أن ننظر أو ننتظر الآخرين، وأتمنى أن نواصل المسيرة في البطولة ونجتاز الدور التالي وسيكون هناك حديثا مختلفا في بقية المشوار بداية من دور الثمانية خصوصا وأن المباريات ستكون في الموسم الجديد أي بعد فترة الإعداد وفريق لخويا كبير ويستحق أن يذهب بعيدا في البطولة القارية.

وماذا عن مسيرة المنتخب في تصفيات المونديال وكيف ترى الفرصة في مباراتي إيران وأوزبكستان؟

الفارق كبير طبعا في الموقفين.. ولكننا مازلنا نملك الفرصة في التأهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014 وسنقاتل من أجل التأهل للمونديال فهو الحلم الكبير الذي يراودنا جميعا.

وماذا يحتاج المنتخب لاجتياز العقبتين الأخيرتين؟

مساندة الجمهور والتركيز الكامل في المباراتين ونحن قادرون على تحقيق الأمل.

 

اقراء ايضا