أسماء الفائزين بجائزة "اربح دعوة لحضور نهائي خليجي 21"

 

اعلنت شبكة قنوات الكأس الفضائية القطرية نتائج مسابقة "افضل رأي" للفوز بثلاث جوائز لحضور المباراة النهائية ل"خليجي 21" في البحرين والتي نظمتها بالتعاون مع موقع كوورة الالكتروني .
 
وكشفت لجنة التحكيم عن الفائزين الثلاثة وهم:
المركز الاول : محمد بن عبد الوهاب آل عبد الوهاب.  (السعودية).
المركز الثاني: جراح حمد الحسيني (الكويت)
المركز الثالث: عبد المحسن الجهني (السعودية)
 
وكانت لجنة التحكيم التي يترأسها مدير شبكة قنوات الكاس عيسى بن عبد الله الهتمي قد اعلنت عن إستقبال طلبات المشاركة والتي بلغ عددها 496 مقال تم استقبالهم على الموقع الخاص بقناة الكاس والمنتدى الخاص بموقع كوورة علما ان الجوائز المخصصة لهذه المسابقة هي ثلاث دعوات لحضور المباراة النهائية لخليجي 21 بين الامارات والعراق المقررة يوم الجمعة المقبل اضافة الى جوائز مالية تصل الى 30 الف ريال قطري.
 
وتشمل الدعوة تذاكر السفر(ذهاب وعودة) واقامة ثلاثة ايام في المنامة ،على ان يصل الفائزون الثلاثة الى المنامة غدا الخميس.
 
وترأس لجنة التحكيم التي قيمت الاعمال مدير شبكة قنوات الكاس عيسى بن عبد الله الهتمي وتضم كلا من رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر ورئيس تحرير موقع كوورة الاكتروني عز الدين الكلاوي ورئيس القسم الرياضي بجريدة المستقبل اللبنانية محمد فواز والاعلامي والحقوقي التونسي فتحي المولدي وباسم الرواس (المنسق العام للجائزة).
 
وفيما يلي المقالات الفائزة:
 
المركز الاول:
كأس الخليج العربي
بسم الله ابدأ و عليه أتوكل..
بطولة كأس الخليج العربي في حقيقة الأمر هي ليست مُجرد بطولة كرة قدم فحسب
وهذا ليس كلاما يتم تناقله و هو بلا معنى ، ولكنها الحقيقة التي لها دلالات كثيرة وصريحة طوال فترة 4 عقود و أكثر بقليل .لا توجد بطولة في العالم برمته لغة المنتخبات وعاداتهم وموقعهم الجغرافي موحد مثل بطولة كأس الخليج العربي للمنتخبات.كأس الخليج صمدت في وجه السياسة و في ظروف صعبة أخرى.
بدون مثاليات وفي ثنايا كأس الخليج هناك حساسيات قوية من المنافسة بين المنتخبات المُشاركة بل أنها كانت هذه البطولة أهم عند أغلب الشعوب الخليجية من الحصول على كأس أمم آسيا أو التأهل إلى نهائيات كأس العالم وقد سألت أحد الأقارب ممن عمره في متابعة الرياضة يقارب الـ 4 عقود - ما شاء الله - فأكد لي أن هذه نظرتهم لكأس الخليج لكي تعرف ما مدى أهمية هذه البطولة في المنطقة شاهد من يتابعها .لا توجد بطولة على مستوى منطقتنا وبالأخص للمنتخبات يحضرها الملوك أو الأمراء أو الرؤوساء أو السلاطين باستثناء كأس الخليج. نعم حينما تحظى دولة بشرف التنظيم وإجتماع الأخوة فيها ترى الحكومة و من أعلى سلطاتها تشرف على الاستعدادات .
كأس الخليج معناها سامي في قلوب الجماهير بشكل عام كأس الخليج تبُث روح التنافس الشرس داخل الملعب و التعارف و المحبة خارجه.كأس الخليج تضيف للبلد المستضيف نفس جميل و فعاليات رائعة وروح معنوية عالية.
كأس الخليج حرص القادة مع انشغالهم على أن تستمر مع بقية دول الخليج ؛ لأنها تهم الأجيال و تربطهم رياضياً
كأس الخليج جمعتنا بالأشقاء في اليمن الحبيبة و الذين لطالما أحببناهم و أنضموا إلينا و هو شرف كبير للمنطقة , و أيضاً العراق الذي إنتظرناه كثيراً و فرحنا به ؛ لأن الأخ عاد إلى أخوانه و الذي لا يربطهم إلا كل خير.
كأس الخليج قصة صمود في وجه المتغيرات السياسية , والظروف الصعبة التي أحاطت بها.لا ينبغي علينا في هذا الوضع الآمن ولله الحمد أن نفكر في يوم من الأيام أن نلغيها.
بدون كأس الخليج قد لا يتواجه أبناء الخليج و نجومه أبداً بخلاف النقص المعنوي الذي ستشعُر به شعوب المنطقة رياضياً.
كأس الخليج لا يستطيع الأفضل فنياً أن يحققها ؛ لأنه بطولة نفسية أكثر منها فنية
نعم هناك من يطالب بإلغائها لأنه يعتبرها بطولة كرة قدم فقط ، و لكنهم قليلون مقارنة بالبقية.فلينظر كل شخص يطالب بإلغاء البطولة إلى وجوه شعب الدولة التي تستضيف البطولة و أخص بالذكر الآن دولة البحرين.
فيما لو لم تكن هنالك بطولة الخليج العربي ما الذي سيُنفس على البحرين والتي تحتاج إلى الفرح بعد الأوضاع الصعبة ؟
من جهة أخرى و فيما يخُص البطولة كنظام لعلي ممن يؤيد أن تعود البطولة إلى دوري النقاط ؛ لكي يواجه كل منتخب خليجي الآخر.والهدف الأساسي هو لقاء الخليجيين ببعضهم في جو محبة قد يسودُه بعض الاختلاف والاختلاف وارد بين الأخوة.
هذه البطولة أسهمت بشكل فاعل في معرفة معالم دول الخليج و الآثار و التاريخ وثقافة البلد بل و حتى الأكلات الشعبية
عن نفسي ومن متابعة للقنوات الناقلة والتي تغطي أمورا أكبر من كرة قدم فقد استفدت في معرفة معالم جميلة و أسواق شعبية و مناطق سياحية في دولة البحرين و قبلها اليمن و قبلها سلطنة عُمان وقبلها دولة الإمارات وهكذا ...
أتمنى ألا تلغى هذه البطولة.. بطولة أخذت إهتماما كبيرا و تجاوزت منطقة الخليج لتنتقل لأخواننا في الشام و بعض العرب ممن يشرفنا متابعتهم للبطولة
الكثير من شعوب الدول العربية يغبطون شعوب منطقتنا الخليجية على هذه البطولة التي تجمع أبناؤنا.
التغطية الإعلامية الضخمة التي ترافق كأس الخليج العربي هي لا ترافقه لأجل البطولة فحسب بل لنقل ثقافة البلدان الخليجية.
القادة مع بعضهم ، والشعوب تتآلف ، والنجوم يلتقون ، والإعلاميين يختلطون ، والتاريخ يُسجل لتظهر لنا في النهاية  بعد هذا المزيج بطولة هي أكثر من مجرد بطولة كرة قدم (كأس الخليج العربي)...
أدام الله علينا الأمن و الأمان و على كل الأمة الإسلامية قاطبة
و اسأل الله العلي العظيم أن تستمر هذه البطولة و تكون لقاء خير لكل شعوب المنطقة
و الله وحده - سُبحانه و تعالى - ولي التوفيق ...
 
محمد بن عبد الوهاب آل عبد الوهاب.  السعودية.
 
 
المركز الثاني:
مُونديالنا الخليجي..!
 
لبطولات الخليج نكهة خاصة لا يعرفها إلا من تذوق حلاوتها، فالبطولة لا تقتصر على المنافسة الكروية بل تتعداها إلى أهداف كثيرة منها التجمع الأخوي بين أبناء الخليج وتعميق أواصر المحبة فيما بينهم، أضف إلى ذلك الإثارة الجماهيرية، وهذا لما شهدته الدورة بسنواتها الأخيرة من تقارب في المستوى بين الفرق المشاركة بدليل فوز خمسة منتخبات مختلفة في البطولات الخمس الأخيرة! مما فتح باب الترشيحات على الجميع عدا الوافد الجديد المنتخب اليمني لقلة خبرته في المحافل الكروية، وللبطولة فضل كبير في وصول منتخبات الكويت والعراق والإمارات والسعودية إلى النهائيات العالمية وبزغ منها نجوم لن تنسى الجماهير نورها، إنه بحق.. "مُونديال خليجي".
محطات هامة
دوّن التاريخ الخليجي محطات هامة في صفحاته، أولى تلك المحطات "علو كعب الكرة الكويتية" بعد الظفر بالكأس لأربع مرات متتالية، ومن هنا كانت نقطة البداية لتسيّد استمر حتى  وقتنا هذا، والمحطة الثانية كانت في الدورة الرابعة بقطر عام 1976 التي شهدت مشاركة العراق لترتفع الفرق المشاركة لأول مرة إلى سبعة. ولأنها دورة استثنائية أقيمت مباراة فاصلة بين الكويت والعراق انتهت بفوز الكويت، لتعود بعدها العراق وتوقف القطار الكويتي وتتعملق في الدورة التي تلتها بأرضها عام 1979 وكان أول لقب لمنتخب غير الكويت!
واستمر من بعدها نظام الدوري وفي الكويت عام 2003 شاركت اليمن واتسمت هذه البطولة بتراجع مخيف للمستوى الفني، لكن في 2004 توهجت البطولة من جديد في قطر لتكون واحدة من أبرز المحطات إن لم تكن الأبرز، إذ تمثلت في النقلة النوعية لأسلوب المنافسة من نظام الدوري إلى نظام "المجموعتين" بعد وصول عدد الفرق بعودة العراق واستمرار اليمن إلى ثمانية فرق.
وبعد النظام الجديد زاد الزخم الإعلامي في البطولات التي تلتها مروراً بالنسخة الأخيرة في البحرين، وستأخذ منحى آخر بعد موافقة رؤساء اتحادات الكرة مبدئياً على إقامة النسخة 22 في العراق أي بعد انقطاع أستمر أكثر من 33 سنة!
البقاء وهاجس الإلغاء!
استمرار البطولة لأكثر من 42 سنة نجاح بحد ذاته، رغم ما مرت به من ظروف قاسية وأزمات سياسية إلا أنها صمدت ولم تأبى، وأبرز دعائم بقائها كان ولا زال الرعاية المباشرة من قبل القيادات الخليجية، ومن هنا يأتي التفاؤل بمستقبل البطولة.
ومع ذلك التفاؤل.. هُناك ثمة نقاط تبعث فينا التخوف من إمكانية "إلغاؤها" ما لم يتم تداركها وتتباين النقاط ما بين أمور داخلية وخارجية، أما الداخلية هو ما أستجد موخراً من تراشق إعلامي من شانه أن يشحن الجماهير ويبعدنا عن الهدف الأسمى للملتقى الخليجي كيف لا وهي تصدر من قيادييّ الرياضة! وكأن موعد الدورة الخليجية بالنسبة لهم موعدا لتصفية الحسابات وما أن تنتهي الدورة.. يختفون!
وخارجياً تبرز مشكلة عدم اعتراف الفيفا رغم أنه يحتسب نقاطها في تصنيفه الشهري ويرسل لها مراقبين! ولم نتلمس كجماهير ومتابعين أية ضغط على الفيفا من المسؤولين الرياضيين باستثناء مناقشتهم الهامشية خلال المؤتمر العام!
ومن نتائج عدم الاعتراف الدولي، تذرع الاتحاد الآسيوي به لرفض اعتبار نتائج دورات الخليج مؤهلة لكأس آسيا كما هو معمول ببطولة التحدي الآسيوي بمنتخباتها الضعيفة مقارنة بمنتخبات الخليج، وهذا لأنها خارج نطاق الإشراف الدولي! كذلك عدم الإستعانة بخدمات المحترفين في الخارج.
تطلعات خليجي
كوني مواطن خليجي احلم برؤية "مُونديالنا" يكبر سنة بعد سنة، أقدم تطلعاتي كرأي شخصي متواضع.
أولاً.. اعتماد المدن للتنظيم على سبيل المثال مدينة جدة أو الرياض في السعودية. ثانياً إلغاء نظام "التدوير" لما له من تبعات على الدول غير المستعدة وإحلال نظام "التصويت" عبر اللجنة الدائمة لأمناء السر في الاتحادات وبمعية الفيفا بعد الاعتراف بالبطولة.
رابعاً الاتفاق مع الأتحاد الآسيوي لاعتبار حامل اللقب متأهلا لكأس آسيا.  خامساً.. فرض عقوبات لمن يسيء لشعوب المنطقة سواء مسؤولين أو وسائل إعلامية.. لأن الهدف الذي اجتمعنا لأجله وجب علينا حمايته!
 
جراح حمد الحسيني - الكويت
 
 
 
 
المركز الثالث:
العقل و القلب ..... نور الحياة و ضياء الدرب
 
لا أدعي علم الغيب ولكنني أعلم بما يخبئه المُنتصر في الجيب إنه يخبئ في جيبه الأيمن عقله و يخبئ في الجيب الآخر قلبه فبهما أو بأحدهما يستطيع تحقيق الانتصارحتى لو اعترض طريقه هيجان بحر أو سطوة إعصار العقل يقوده إلى التخطيط السليم والقلب يُهديه روحا تحيي العظام و هي رميم (عقل) الإمارات يلعب بورقة التخطيط و الانسجام و( قلب) العراق يلعب بورقة الروح و الالتحام هاتان ورقتان رابحتان تقودان أي منتخب إلى بر الأمان يقدم منتخب الإمارات أجمل الفنون
بمدرب وطني و لاعبين منسجمين لاعبون تدرجوا من درجة الناشئين إلى درجة الشباب إلى المنتخب الأول وأتمنى أن يستمروا سويا لسنوات أطول الانسجام عنصرٌ مهمٌ للغاية أما التبديلات المستمرة فإنها تقود إلى أسوأ نهاية التجربة الإماراتية مثالٌ يحتذى به الإتحاد الإماراتي يستحق أن نصفق له انتظروا الإمارات في المباراة النهائية حتى تستمتعوا بوجبة من المهارات الكروية الشهية ومنتخب العراق مثالٌ للصمود تستمر جراحه فيستمر في الصعود ! تعانده الظروف و الأوضاع السياسية وسوء الأحوال لكنه يقهرها بعزيمة الأبطال اللاعب منهم بألف رجل يسقط ثم يقوم ثم يسقط ثم يقوم على عجل إنها الروح ذلك الدواء الشافي لكل الجروح بالروح يستطيع العراقيون تعويض ما ينقصهم وبالقلب القوي قد يحققون اللقب الذي سيفرحهم انتظروا العراق في المباراة النهائية حتى تنبهروا بروح تحطم كل الظروف القهرية مرحى للإمارات و مرحى للعراق مرحى للتخطيط السليم و مرحى للروح التي تأبى الاحتراق فالعقل و القلب هما نور الحياة و ضياء الدرب.
 
عبد المحسن حمد سليم الجهني  . السعودية

 

اقراء ايضا