حمود: نقدر الهاجس الأمني.. واللجنة التفتيشية روتينية

 

أكد ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم إنه يقدر الهاجس الأمني لدى البعض حول إقامة النسخة الثانية والعشرين لكأس الخليج "خليجي 22" في البصرة في العراق.
 
جاء هذا خلال حلقة خاصة من برنامج المجلس عبر قنوات "الكأس"، وكانت هذه أبرز عناوين ما قاله رئيس الاتحاد العراقي:
 
  • لو وجدنا أي خلل سنطلب نقل "خليجي 22" من البصرة
  • بطولة الخليج باتت عالمية ولا نقبل الإساءة لها
  • هناك تحركات حكومية ومن الاتحادات الخليجية للحصول على موافقة الفيفا
  • لجنة التفتيش ستجد ما يسرها عند زياة البصرة في مايو المقبل
  • المدينة الرياضية جاهزة والدوري العراقي يبدد الهاجس الأمني
  • من يضمن يعيش بكره.. والعراق قادر على تبديد القلق
 
في البداية عبر حمود عن سعادته بقرار المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية بالتأكيد على إقامة البطولة الثانية والعشرين في البصرة وقال (القرار لم يتخذ اليوم وهو قرار اتخذ في 31-10-2011 في الكويت.
 
وبخصوص لجنة التفيتيش قال حمود (هو أمر طبيعي وروتيني يعمل به مع كل بلد يتصدى لتنظيم البطولة كما حدث مع البحرين وقبلها اليمن.
البصرة جاهزة
 
وتابع حمود (لا نشعر بأي نوع من الإنزعاج بسبب تشكيل اللجنة ونرحب بها ونحن لا نعمل من اليوم لتنظيم البطولة والجميع يعلم أن البطولة الحالية كان مقررا أن تقام في البصرة ونقلت للبحرين ومن هذا المنطلق نؤكد أن البصرة جاهزة، وعمل اللجنة يساعدنا خصوصا وإنها متعلقة بالأمور التي تخص البنية التحتية ومن ثم يمكن علاج أي خلل قد يظهر.
 
وأضاف حمود (العراق لا يرضي أن ينظم بطولة ناقصة خصوصا وأن بطولة الخليج وصلت لدرجة عالية على صعيد التنظيم المثالي ولا نقبل أن تكون بطولة البصرة أقل منها.
وأوضح حمود (اللجنة عندما تزور العراق في شهر مايو المقبل ستجد ما يسرها خصوصا وأن من النواحي أن يكون أقل مما هو عليه الأن ومن النواحي الفنية والملاعب والسكن سنكون جاهزين وعلى أتم الاستعداد حيث نستعد لتسلم المدينة الرياضية التي تضم ملعبا كبيرا وملعب فرعي يتسع لعرة ألاف متفرج وملاعب تدريب و8 عمارات سكنية تستوعب أكثر من 800 فرد مع كامل الخدمات اللوجستية.
 
الهاجس الأمني
وعن الهاجس الأمني قال حمود (نحن كعراقيين لسنا قلقين من هذا الجانب ولكننا نقدر قلق البعض من هذا الجانب خصوصا وأن البطولة شعبية وجماهيرية ويجب أن تنظم بلا خوف أو قلق، والبصرة مدينة آمنة والأمن فيها مستقر من العام 2003 وفيها كل الطوائف وفيها ميناء يحمل 4 ملايين ونصف المليون نسمة.
 
وردا على تخوفات بعض الإعلاميين من التواجد في البطولة قال رئيس الاتحاد العراقي (هذا كلام غير منطقى و"من ضامن نفسه لبكرة".
 
وتابع حمود (من 2003 وحتى الأن الدوري العراقي لم يتوقف في أحلك الظروف وفيه فرق من مناطق سنية وشيعية وكردية وعربية ولم يحدث أي شيء والكل يذهب ويتابع المباريات والملاعب مفتوحة والجمهور يتجاوز 50 ألف في بعض المباريات ولاتحدث مشاكل والحمد لله، وقد يحصل هنا أو هناك شيء وهو استثناء، ولكن في المقابل استضافت العراق مؤتمرات في البصرة وكانت هناك مناسبة دينية في العراق حضرها 16 مليون نسمة ومرت بسلام، ومع احترامي لكل هذا التوجس لابد أن نبدده كعراقيين ويجب أن نثبت أن كل ما يتمناه الخليج موجود في العراق. 
 
موقف الفيفا
وعن موافقة الاتحاد الدولي "فيفا" في ظل حظر إقامة المباريات الدولية في العراق قال حمود (هناك تحرك من قبل الحكومة العراقية وشخصيات رياضية كبيرة ورؤساء الاتحادات الخليجية مع الاتحاد الدولي وتم الاتفاق بمقترح عراقي اليوم لطلب إقامة البطولة في البصرة وهو شيء راقي جدا.
 
وفي حالة رفض الاتحاد الدولي قال حمود (ماذا سنفعل علينا الاستجابة.
 
وأشار إلى أن الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الأسيوي يقوم بما يملكه من مكانة وثقل دولي بمحاولة رفع الحظر عن العراق لدى الاتحاد الدولي.
 
وطالب حمود الاتحاد الدولي بالعدالة وعدم التعنت وقال (كان هناك اقتتالا في هايتي وزارها المنتخب البرازيل وساهم في توقف الاقتتال على الرغم أن اللاعبين ذهبوا للملعب في مدرعات ومصفحات والجمهور كان يحمل سلاحا وهذه المشاهد لن نراها في العراق فيجب على الاتحاد الدولي ألا يتعسف في الحق.
 
وتابع (كرة القدم تجمع ولا تفرق وهذا ما حدث عندما فزنا بكأس أمم أسيا في 2007 وهو ما نراه في خليجي 21 ونرى اليوم عراقي يرقص في فرح بحريني ما يعني أن الرياضة وسيلة تواصل.
وشدد رئيس الاتحاد العراقي على خصوصية الاتحاد وكاملة أهليته ودعمه من الحكومة العراقية
 
وقال (لو وجدنا أن العراق لديه أية نواقص في النواحي الأمنية أو الاستضافة أو ما شابه سنعلن نحن إننا غير قادرين على استضافة البطولة.
 
بطولة عالمية
وتابع حمود (كأس الخليج باتت بطولة عاليمة ولا نقبل الإساءة لها وتنظيم البطولة مهمة دولة وليس اتحاد كرة، والبصرة أقرب للخليج ولهذا تم اختيارها وليس لدينا مشكلة في تنظيم البطولة في بغداد أو أربيل، وبالنسبة للملاعب فأعضاء اللجنة التي زارت البصرة يعتبرون الملعب أفضل وأجمل منشأة في المنطقة، والفنادق ستكون جاهزة ولدينا أكثر من فندق للوفود الرياضية وسيكون هناك فنادق كثيرة حيث يتم حاليا بناء فنادق راقية جدا ونظمنا البطولة في 1979 ووضعنا خيام للجماهير واليوم لا نقبل بوضع خيام لإننا نحترم الناس، وأكرر نحن قادرون عندما نجد هناك أي خلل لا يليق بالبطولة سنطلب عدم تنظيمها.
 
وقال : الاتحاد الدولي يناقض قرارته عندما نقول له البصرة مدينة آمنة يقول إنه يتعامل مع العراق كبلد.
 
وردا على ماقاله الإعلامي اللبناني سعيد غبريس ومطالبته بعدم تنظيم البطولة في العراق أو اليمن قال رئيس الاتحاد العراقي (هذا الشخص ليس بمنزلة تمكنه للحديث عن الخليج، والعراق لم يفرض نفسه على البطولة ولكنه دعى للمشاركة في البطولة وهو ليس له علاقة وهو تغريد خارج السرب. 
 

اقراء ايضا