قطر يوقف انتصارات لخويا ويحافظ على متعة الدوري

أوقف نادي قطر انتصارات فريق لخويا في مسابقة دوري نجوم قطر ، وحرمه من الابتعاد كثيرا بالقمة ، بعد التعادل السلبي الذي انتهت به المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن الجولة السابعة لدوري نجوم قطر.

وكان لخويا – متصدر الدوري- يسعى لتوسيع الفارق مع السد صاحب المركز الثاني ، ليصبح 6 نقاط ، خصوصا بعد تعادل السد مع الجيش مساء الخميس أيضا ، ليرفض لخويا هدية الجيش ، ويظل الفارق 4 نقاط بين الفريقين.

وبذلك استمر لخويا على الصدارة برصيد 34 نقطة ، فيما رفع قطر رصيده إلى 21 نقطة ، محتلا المركز الثامن.  

وقد شهدت المباراة طرد اللاعب الجزئري مجيد بوقرة المحترف في صفوف لخويا ، خلال الشوط الأول بعد تعمده عرقلة سباستيان سوريا مهاجم قطر الذي كان في طريقه للانفراد بحارس المرمى.

وجاء تعادل  قطر مع لخويا ، ليزيد من متعة دوري نجوم قطر ، حيث أدى لاستمرار الصراع على القمة بين لخويا والسد  ، قبل خمس جولات من انتهاء الدوري ، لأن فوز لخويا كان سيزيد فرصته من الاحتفاظ بالدرع للموسم الثاني على التوالي.

سنحت أكثر من فرصة لفريق قطر لافتتاح التسجيل في ربع الساعة الأول من المباراة .

وفي الدقيقة 19 تعرض مهاجمه سبستيان سوريا للعرقلة وكسب ضربة حرة مباشرة إلا أنه تم تسديدها في الحائط ثم تابعها سبستيان سوريا قوية خارج الملعب.

بينما واصل فريق لخويا اللعب بعشرة لاعبين إثر حصول لاعبه مجيد بوقرة على بطاقة حمراء حاول إثرها فريق قطر استثمار هذا النقص العددي في تشكيل هجمات متتالية.

وسنحت الفرصة لسبستان عندما قاد هجمة مرتدة في الدقيقة 34 إلا أنه لم يجد المساندة ونجح الدفاع في السيطرة على الكرة .

كما أهدرت فرصة أخرى عند تنفيذ ضربة ركنية لقطر تلقاها مشعل عبد الله بالرأس ثم أخذت طريقها خارج المرمى كما أبعد مدافع لخويا دامي تراوري كرة في الدقيقة 40 كان يتبادلها مشعل عبد الله مع سبستيان .

ورغم النقص العددي الذي عانى منه فريق لخويا إلا أنه شكل في الشوط الثاني عدة هجمات منظمة تمكن فيها من اختراق دفاع منافسه والوصول إلى منطقة الجزاء مما اضطر لاعبي قطر للتراجع لامتصاص قوة هذه الهجمات ومن ثم بناء هجمات مرتدة كانت تتعرض للقطع أو تواجه دفاعا متيقظا .

وكاد علي حسن كمال أن يفتتح التسجيل لقطر عندما سدد كرة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس بابا مالك الذي تصدى بعدها مباشرة أيضا لكرة أخرى من نفس المنطقة في الدقيقة 62

كما ضاعت فرصة للخويا عندما سدد خالد مفتاح كرة من داخل المنطقة مرت خارج الملعب في الدقيقة 66 ..

وواصل الفريقان هجماتهما المتبادلة ويكاد اللعب يكون منحصرا ما بين منطقتي الجزاء دون أن يتمكنا من تحقيق تهديد ملموس لحارسي المرمي في الجانبين ، حتى انتهت المباراة.

اقراء ايضا