"قمة" لخويا في أمان برباعية في شباك الفرسان

تخطى نادي لخويا عقبة الخور وحول تأخره بهدف إلى فوز كبير بأربعة اهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن الجولة السادسة عشر لدوري نجوم قطر.

وأجهض نجوم لخويا الانتفاضة التي كان الخور يسعى إليها بالتحكم في قمة الدوري ، بعد تعادله مع السد في الجولة الماضية ، ثم تقدمه بهدف مبكر أمام لخويا ، قبل ان يخسر 1-4.

وبهذا الفوز الكبير على الفرسان ، أصبح الأمان يسيطر على لخويا بالحفاظ على قمة الدوري بعد رفع رصيده 34 نقطة ، متفوقا عن السد صاحب المركز الثاني بفارق 4 نقاط ، قبل مواجهة العربي مساء الجمعة.

تقدم لفرسان الخور اللاعب الأردني حسن عبد الفتاح بالهدف الأول في الدقيقة 29 ، ثم تعادل لفريق لخويا اللاعب الكوري نام تاي هي في الدقيقة 45 .

وفي الشوط الثاني سيطر لخويا على مجريات الأمور ، وواصل تاي هي التألق ، وأحرز الهدف الثاني في الدقيقة 65 .

وأحرز الهدفين الثالث والرابع للخويا كل من اسماعيل محمد ولا سانا ديابي في الدقيتين 80 و85.

خلال الدقائق العشر الأولى ظهر الخور بمستوى جيد فاجأ فريق لخويا الذي ظن أن ضيفه سيكتفي بالدفاع ولن يجازف بالهجوم منذ البداية .

وكاد البرازيلي ماديسون أن يفتتح التسجيل لصالح الخور في الدقيقة السادسة من ضربة حرة مباشرة غير أن الحارس بابا مالك تصدى للتصويبة بصعوبة.

وشن ماديسون هجمة أخرى خطيرة في الدقيقة 12 من كرة عرضية ولكن الدفاع قام بتشتيت الكرة قبل وصولها للنجم الأردني حسن عبد الفتاح لتضيع فرصة التسجيل.

 وفي احدى المحاولات وفي الدقيقة 16 كاد نجم بوركينا فاسو موموني داجانو أن يهز  شباك فريقه السابق الخور في أول ظهور رسمي له مع ناديه الجديد غير أن تصويبته مرت فوق العارضة بقليل.

وفي الدقيقة 21 صنع محمد رزاق مهاجم لخويا أخطر فرصة في الشوط الاول عندما مرر الكرة من فوق الحارس بابا جبريل ووجد نفسه منفردا بالمرمى تماما، ولكن الدفاع عاد بسرعة وقام بالتغطية اللازمة لتضيع فرصة افتتاح التسجيل لفريق لخويا.

وواصل لخويا ضغطه المستمر على دفاع الخور مستفيدا من سرعة محمد رزاق وموموني داجنو ثنائي الهجوم والمهارات الفردية التي يتمتع بها سيارا وعادل لامي في الجانبين، مع تدعيم الخط الأمامي بالتمريرات العرضية وهوما منحه افضلية واضحة في الإستحواذ على الكرة وتهديد مرمى الخصم.

وخلال كرة مرتدة سريعة للخور في الدقيقة 29 اخترق البرازيلي ماديسون دفاع لخويا وصوب كرة قوية تصدى لها بابا مالك ولكن الكرة عادت باتجاه الأردني عبد الفتاح الذي لم يترك الفرصة تمر وتمكن من التسجيل معلنا عن الهدف الإفتتاحي للقاء.

ومع حلول الدقيقة 38 كاد خوليو سيزار أن يسجل الهدف الثاني للخور من خلال تصويبة قوية أبدع حارس لخويا في التصدي لها وأنقذ مرماه من هدف بدا وشيكا.

وفي الوقت الذي كان الشوط الأول متجها نحو النهاية بتقدم الخور اختطف الكوري الجنوبي نام تي هي هدف التعادل للخويا في الدقيقة 45 من تصويبة قوية استقرت في شباك بابا جبريل ليعلن بعدها الحكم حمد السبيعي عن نهاية نصف المباراة الأول.

ومع حلول الدقائق الاولى للشوط الثاني قدم الفريقان آداء هجوميا راقيا بدأه الخور عن طريق مهاجمه البرازيلي ماديسون في الدقيقة 49 عندما استلم تمريرة متميزة من حسن عبد الفتاح ولكن تصويبته ذهبت قريبة من المرمى.

ورد لخويا في الدقيقة 50 بتسديدة قوية عن طريق علي عفيف تصدى لها حارس الخور بابا جبريل بصعوبة.

وتواصلت العمليات الهجومية الخطرة لفريق لخويا وفي الدقيقة 64 أعلن الحكم حمد السبيعي عن ركلة جزاء بعد عرقلة خالد مفتاح داخل منطقة الجزاء، وتمكن الكوري نام تي هي من تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه، ليزيد من حجم الإثارة في هذه المواجهة.

ولجأ الفرنسي ألان بيران مدرب الخور إلى تعزيز خط الهجوم بإخراج ابراهيم أول وادخال خالد عبد الرؤوف.

وفي الدقيقة 79 تصدى القائم لتسديدة نام تي هي، ولكن اللاعب الكوري عوض اخفاقه بعد دقيقة واحدة ومرر كرة رائعة إلى زميله محمد اسماعيل الذي تمكن من تسجيل الهدف الثالث.

وخلال الدقائق المتبقية من عمر المباراة انهارت معنويات لاعبي الخور مما قادهم إلى قبول الهدف الرابع في الدقيقة 84 بسبب خطأ فادح من العراقي سلام شاكر في أرجاع الكرة للحارس ولم يرفض المهاجم لاسانا ديابي تلك الهدية ونجح في هز الشباك.

ورغم المحاولات التي قام بها الخور من أجل تقليل الفارق إلا أن التغطية الدفاعية للخويا حالت دون ذلك لتنتهي المباراة بفوز مستحق للمتصدر بأربعة أهداف مقابل هدف.

اقراء ايضا