ديبا: تعجبت من رحيلي بعد تأكيد بلماضي لي ببقائي

كثيرا ما يشهد سوق الإنتقالات رحيل العديد من اللاعبين من مكان لآخر ، لكن عندما يتوقف الكثيرون عند رحيل لاعب بعينه ، فهذا يدل على مكانته وأهميته وبالطبع نجوميته في عالم كرة القدم.

هذا الكلام انطبق تماما على النجم المغربي أنور ديبا ، الذي قررت إدارة نادي لخويا الإستغناء عن خدماته بعد قضاءه ستة أشهر فقط مع الفريق ، ظهر خلالها بمستوى متميز للغاية.

موقع "قناة الكأس" أجرى حوارا خاصا عبر الهاتف مع النجم المغربي أنور ديبا المتواجد في لندن حاليا للعلاج من الإصابة التي يعاني منها.

وفيما يلي نص الحوار:

في البداية .. كيف ترى قرار نادي لخويا بالاستغناء عنك؟

قبل كل شيئ أؤكد للجميع أنني لم أتلق أي شيئ رسمي أو حتى اتصال من أي مسؤول بالنادي يخبرني فيه بقرار رحيلي ، لكن تلقيت اتصالات من بعض الأصدقاء وكذلك وكيل اللاعبين خالد سلمان يخبرني بما حدث ، وما نشر في الصحف، وبصراحة شديدة فوجئت بهذا القرار الذي أتعجب منه كثيرا !!

هل كان الأمر مفاجئا لك؟

بالطبع كان مفاجاة ، لقد تحدث معي المدرب الجزائري جمال بلماضي قبل سفري إلى لندن ، وأكد أنني مستمر مع الفريق ولن أرحل ، كما أشاد بي كثيرا وأكد لي أنني من أبرز المحترفين في صفوف الفريق ، وللاسف الشديد فوجئت بالكلام الذي يتردد عن رحيلي.

هل الإصابة سبب رحيلك؟

أعتقد ان الإصابة لا علاقة لها بالقرار ، حيث أنني أخضع للعلاج في لندن وأقضي حوالي 6 ساعات يوميا في البرنامج العلاجي ، وسأكون جاهزا للعودة للمباريات تماما بعد خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

من وجهة نظرك ، ما سبب هذا القرار؟

لا أعرف ماذا حدث ، ولا أجد سببا مقنعا ، فكيف أرحل عن الفريق رغم الفوز بلقب أحسن لاعب في العديد من المباريات التي شاركت فيها مع الفريق بالدوري؟!.

ماهي إصابتك تحديدا؟

هناك العديد من علامات الإستفهام حول موضوع الإصابة ، فالفحوصات التي خضعت لها في لندن أثبتت أنني كنت أعالج قبل ذلك بشكل خاطئ، حيث كان من المفترض أنني أعاني من تمزق عضلي ، لكن في لندن تبين الأمر أنه أقل من التمزق .

ماذا عن وجتهك المقبلة، وما صحة الكلام عن عرض نادي أم صلال؟

لدى العديد من العروض سواء في قطر او خارجها ، لكنني لا أفكر في ذلك الأمر حاليا ، وكل ما يشغلني حاليا بذل قصاري جهدي للتخلص من الإصابة وأعود للملاعب بقوة. 

هل من الممكن أن تعود للوكرة ؟

نادي الوكرة بيتي ، ولا أخفي على الجميع أنني شعرت فيه براحة نفسية لم أجدها في لخويا، وعموما مازالت مرتبطا بعد مع الوكرة يمتد لموسمين ونصف ، حيث كنت معارا إلى لخويا فقط ، أما مسالة العودة للفريق الوكراوي فليست محسومة حتى الآن.

عندما انتقلت إلى لخويا قلت أنك تحلم باللعب في البطولة الآسيوية ،، فما شعورك بعد رحيلك دون تحقيق هذا الحلم؟

بالتأكيد كنت أتمنى المشاركة في الآسيوية ، خصوصا في ظل المنافسة القوية بها وسعي نادي لخويا للمنافسة على اللقب في أول ظهور له في البطولة ، لكن لم يعد الأمر بيدي فالإدارة قررت ذلك وهم الأكثر دراية بمصلحة فريقهم ، وعموما أتمنى التوفيق للفريق في نيل اللقب.

في النهاية، ما هو المعيار الذي ستختار من خلاله وجهتك المقبلة؟

لاشك أن الأمر سيكون منصبا على الراحة النفسية، وكما قلت لك أنني وجدت الراحة النفسية في الوكرة بشكل كبير ، وشعرت بقيمة تلك الراحة بعدما لعبت لفريق لخويا ، لأن الأمر اختلف تماما ، وأتمنى التوفيق لي في اختيار النادي الذي سألعب له مستقبلا.     

  

 

 

   

اقراء ايضا