العذبة حكما لنهائي كأس سمو الأمير المفدى

يحتضن استاد الثمامة المونديالي غدا /الجمعة/ منافسات النسخة الـ 49 من نهائي بطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم للموسم الرياضي 2020-2021 والتي تجمع بين السد والريان، ليصبح سادس استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم / قطر 2022/ اكتمالا، بعد استادات خليفة الدولي، والجنوب، والمدينة التعليمية، وأحمد بن علي، والبيت. 
   ويحتضن الاستاد، الذي صممه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، مباريات مونديال /قطر 2022 /حتى الدور ربع النهائي. 
  كما سيستضيف الاستاد الذي تبلغ سعته الاستيعابية 40 ألف مشجع، مباريات خلال بطولة كأس العرب لكرة القدم 2021 حتى الدور نصف النهائي في نهاية العام الجاري.    وأكد سفراء برنامج إرث قطر أحمد خليل، وإبراهيم خلفان، وخالد سلمان، أن الجماهير ستكون غدا على موعد مع الإثارة والحماس خلال نسخة هذا العام من نهائي كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم، في ضيافة استاد الثمامة المونديالي. 
   وأشار نجوم كرة القدم القطرية السابقون الى أن المباراة تحمل طابعا مميزا، خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع الإعلان عن جاهزية استاد الثمامة المونديالي، تلك التحفة المعمارية التي تجسّد الثقافة القطرية الأصيلة، وسادس الاستادات اكتمالا لاستضافة مونديال /قطر 2022/. 
   وكانت إدارة التحكيم التابعة للاتحاد القطري لكرة القدم أسندت إلى الحكم الدولي عبدالله العذبة مهمة إدارة المباراة النهائية لكأس سمو الأمير المفدى غدا. 
   وجاءت تعيينات طاقم المباراة كاملةً وفقاً للترتيب التالي حكم الساحة عبدالله العذبة، المساعد الأول رمزان النعيمي، المساعد الثاني يوسف عارف، الحكم الرابع محمد أحمد الشمري، ومشاري الشمري حكم VAR1، وخالد النابت حكم VAR2، وخالد عايد حكم VAR المساعد. 
   وينتظر الجمهور في محيط الاستاد عدد من العروض الثقافية للجاليات المقيمة في قطر، حيث أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن إعداد مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية للمشجعين قبيل المباراة المرتقبة غدا، والتي ستشهد الإعلان عن جاهزية استاد الثمامة، سادس استادات بطولة كأس العالم / قطر 2022/ اكتمالا..حيث ستحتفي العديد من فعاليات يوم المباراة بالتصميم الفريد للاستاد، والمستوحى من القحفية، وهي قبعة رأس تقليدية يرتديها الصبية والرجال في أنحاء الوطن العربي. 
   ومن بين الفعاليات المرتقبة في المنطقة المحيطة بالاستاد معرض يلقي الضوء على تاريخ أغطية الرأس في ثقافات مختلفة من أنحاء العالم، وفعالية أخرى تتيح الفرصة أمام المشجعين لتدوين كلماتهم على قحفية ثم تثبيتها على جدارية خارج الاستاد، احتفاء بتصميم الصرح المونديالي الفريد الذي يجسّد الثقافة القطرية والعربية الأصيلة. 
   وتأتي الفعاليات الترفيهية للمشجعين في محيط الاستاد بعد سلسلة الأنشطة المجتمعية التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث على طريق الإعداد لنهائي كأس سمو الأمير المفدى، والإعلان عن جاهزية استاد الثمامة، ومن بينها زيارات لفريق اللجنة العليا إلى عدد من مجالس العائلات القطرية في منطقة الثمامة، لتعريف سكان المنطقة بالخطط المقررة للحدث المرتقب، حيث تم التطرّق خلال الزيارة لمجموعة من الموضوعات المتعلقة بالإعلان عن جاهزية الاستاد، وكذلك التغييرات المؤقتة التي ستشهدها الطرق في المنطقة المحيطة به، وتضافر الجهود مع مختلف الجهات في الدولة لإيجاد طرق بديلة تسهّل حركة السكان وتنقلهم يوم المباراة. 
   ومثل التواصل مع مجالس العائلات القطرية عنصرا محوريا في كافة مراحل الاستعداد لاستضافة المونديال، بداية بمراحل تشييد الاستادات، ومرورا بالتحضير للفعاليات الرياضية، ومن بينها نهائي أغلى الكؤوس. 
0068 مح ري 2رياضة/ قطر/ الدورى المحلى والكأسالعذبة حكما لنهائي كأس سمو الأمير المفدى..وعروض ثقافية وترفيهية تزين محيط استاد الثمامة المونديالي .. إضافة أولى وأخيرة  ولتفادي الاكتظاظ وتسهيل عملية الوصول لاستاد الثمامة غدا، أعلنت اللجنة المنظمة لنهائي كأس سمو الأمير المفدى، عن مجموعة من الإرشادات للمشجعين ودعتهم إلى الوصول إلى الاستاد مبكرا، وإبراز بطاقة الهوية القطرية وبطاقة المشجع عند الطلب، كما نصحت جمهور المباراة بالتخطيط المسبق لرحلة التنقل إلى الاستاد. 
   كما دعت اللجنة المنظمة جميع المشجعين إلى ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي في الاستاد، كما نصحت بعدم حضور المباراة للأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بالمرض. 
  وأشارت اللجنة الى انه من المقرر فتح بوابات الاستاد قبل ثلاث ساعات من بداية المباراة، وإتاحة استخدام مواقف المركبات في الاستاد قبل أربع ساعات من انطلاق المباراة. 
   ويعد استاد الثمامة أيقونة فريدة في عالم استادات كرة القدم، وصرحا رياضيا يجمع بين جنباته التراث العريق لدولة قطر والمنطقة، مع تصميم عصري تتجلى فيه جمالية الفن المعماري، وهو سادس الاستادات التي يكتمل العمل بها من أصل ثمانية استعدادا لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/. 
   ويقع الاستاد على بعد 12 كيلومترا إلى الجنوب من وسط مدينة الدوحة وعلى مقربة من مطار حمد الدولي، ويمزج بين الأصالة والمعاصرة في التصميم، محتفيا بالتراث العربي الأصيل الذي تتناقله الأجيال في دولة قطر والمنطقة على مدى العقود، حيث يحاكي الاستاد بتصميمه الرائع "القحفية" وهي القبعة التقليدية المنسوجة التي يرتديها الرجال والصبية في قطر والمنطقة، وتشكل قطعة لا غنى عنها تحت الغترة والعقال، وترمز للاعتزاز بالنفس والكرامة. 
   وحاز تصميم الاستاد الذي ابتكره المهندس المعماري القطري البارع إبراهيم الجيدة، على جائزة "إم آي بي آي إم" المرموقة لمسابقة مشروعات الهندسة المعمارية المستقبلية في شهر مايو 2018. 
   وسيستضيف استاد الثمامة خلال مونديال قطر، ثماني مباريات حتى الدور ربع النهائي، كما ستقام على أرضه مباريات خلال بطولة كأس العرب / قطر2021/ ست مباريات حتى الدور نصف النهائي. 
   وبعد إسدال الستار على منافسات المونديال في 2022، من المقرر خفض الطاقة الاستيعابية للاستاد بتقليل عدد المقاعد إلى 20 ألف مقعد، بما يتلاءم مع الاحتياجات المحلية ليتم استخدام الاستاد في استضافة مباريات كرة القدم وغيرها من الفعاليات الرياضية، وذلك بعد تفكيك نصف المقاعد والبنية التحتية الرياضية والتبرع بها لتطوير مشاريع رياضية في دول نامية حول العالم. 
  وفي مرحلة الإرث التي تلي بطولة كأس العالم  لكرة القدم /قطر 2022/، سيشكل استاد الثمامة مركز جذب حيوي يخدم المجتمع المحلي، حيث سيتم تفكيك مقاعد الجزء العلوي من المدرجات، وإنشاء فرع لمستشفى سبيتار للطب الرياضي، وفندق من فئة الخمس نجوم. 
  وستضم المنطقة المحيطة باستاد الثمامة العديد من المرافق الرياضية من ضمنها ملاعب لكرة السلة، وكرة اليد، والطائرة، وحوض سباحة، إضافة إلى مسارات للجري ولركوب الدراجات الهوائية تتصل بمسارات الدراجات الهوائية في المنطقة المحيطة. كذلك ستضم المنطقة مساحات مخصصة للمحال التجارية، بما يوفر مركزاً مجتمعياً يلبي الاحتياجات المختلفة للسكان. 
  ومثل كافة الاستادات الثمانية التي ستقام على أرضها مباريات مونديال /قطر 2022/، حرص فريق عمل استاد الثمامة على تضمين أفضل ممارسات الاستدامة والمحافظة على البيئة في كافة مراحل إنشائه. 
   وفي إطار خطة العمل لتحقيق هذا الهدف، تم تحديث محطة توليد الطاقة في الموقع، بما يتوافق مع أحدث المعايير المعتمدة في مجال كفاءة الطاقة. 
   ويضمن التصميم المستدام لاستاد الثمامة المحافظة على نسبة قدرها 40 بالمائة من المياه النقية مقارنة بالاستادات ذات التصاميم التقليدية، فضلاً عن الاستفادة من المياه المعاد تدويرها في ري المساحات الخضراء. 
   وتضم المناطق المحيطة بالاستاد منتزهات تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع، تشمل نباتات محلية ونحو 400 شجرة، تشكل نسبة قدرها 84بالمائة من إجمالي المساحات الخضراء في الموقع. 
   وسيتمكن المشجعون من الوصول إلى استاد الثمامة عبر شبكة مترو الدوحة والحافلات، وتعد محطة المنطقة الحرة على الخط الأحمر لمترو الدوحة الأقرب للاستاد. 
 
 

اقراء ايضا