رونار لبرنامج ضيفنا: القدوم الى قطر في 2022 هدفي الكبير مع السعودية

قال هيرفي رونار مدرب منتخب السعودية أن بطولة كأس العرب قطر 2021 ستكون رائعة رغم انها تاتي في ظل اجندة مزدحمة بما يكفي، ولكن سنستغل البطولة للعمل على بعض الاشياء الصغيرة واظن انها ستكون منافسة مهمة جدا. 

وأكد أنه لم يساوره اي شك في الجودة التي ستكون عليها بطولة كاس العالم 2022 في قطر في ظل البنية التحتية المتميزة خاصة وانه اطلع على بعض الملاعب خلال كاس الخليج وكانت كلها رائعة الأمر الذي يجعل كل المقومات متوفرة لاقامة كاس عالم مميز بحضور افضل منتخبات العالم.

وردا على سؤال بشأن رحيله لتدريب المنتخب السعودي قال :اعتقد انه كان الوقت المناسب للبحث عن شيء اخر، كنت بحاجة لتحدي جديد حيث كانت اسيا مصدر الاتصالات الاول فيما يخص المنتخبات. بانتقالي الي هنا فانا بدات عمليا من الصفر لان قلة هم الذين كانوا يعرفونني بخلاف المتابعين للكرة الافريقية، وهم موجودون ولكن ليسوا كثر، لذا فانا مطالب بتحقيق افضل النتائج.

وبشأن تأقلمه مع الأجواء قال : تأقلمت سريعا وهذا شيء جيد، وذلك بفضل الاتحاد ورئيسه  وهنالك روح معنوية عالية من خلال العمل اليومي وارادة قوية للتطور. نحن منتخب جيد ولكن لسنا جيدين جدا بعد، هناك خامة ممتازة بالنظر لوجود منتخبات وطنية جيدة في مختلف الفئات السنية، كما ان هناك اندية قوية تتالق في دوري ابطال اسيا.

وأكد أن القدوم الى قطر في 2022، هي هدفه الكبير مع تحقيق المنتخب تقدما في ترتيب الفيفا لاننا حاليا في مرتبة متوسطة وعلينا ان نتحسن بشكل اكبر.

وردا على سؤال بشأن تقييمه لاداء المنتخب السعودي حتى الان في تصفيات كاس العالم 2022 قال المدرب الفرنسي :" كانت لدينا بداية صعبة جدا في المبارة الاولى ضد اليمن التي اقيمت في البحرين ولم تكن لي دراية كافية باللاعبين ومباراتنا كانت سيئة جدا وانا اشعر بنوع من الحصرة بسبب ذلك الاداء. وبعد ذلك تحسنا بشكل كبير حيث كنا جيدين جدا في المعسكر الاخير، لكن الطريق مزال طويلا وهناك امكانيات كبرى. باعتبارنا جيران يمكنكم تصور اذا جئنا الى قطر في 2022، ويمكن تخيل اذا  ما سمح للجماهير بدخول الملاعب - وهو  ما سيحدث في اعتقادي ، يمكن ان تخيل اعداد الجماهير السعودية في الملاعب اذا تاهلنا للمونديال، سيكون ذلك امرا هائلا ! اذن فعلينا الا نضيع هذه الفرصة. 

وأكد رونار أنه لم يشعر بأن الجماهير السعودية متحمسة بتعيينه على راس المنتخب موضحا أنه ليس نشطا على وسائل التواصل الاجتماعي وهناك من يشرف نيابة عني على هذا الامر لاني لا اساير كثيرا الجيل الحالي. ويحاول ان يبقى بعيدا عن هذا الفضاء لانه قد يكون خطرا بعض الاحيان. دوما ما يقال ان هناك سعادة عند التصفيق والترحيب بقدوم المدرب، لكن الاهم التصفيق في النهاية عند المغادرة بعد نجاح المهمة والفوز باكبر عدد ممكن من الاشياء وتحقيق اكبر نجاح ممكن. هذا هو الاهم.

وشدد على أهمية التأهل الى مونديال 2022،معتبرا أن هذا ليس وعدا للجماهير الذين يجب أن يعرفوا ان هذه رغبة افكر فيها كل يوم، لنقل انها تسكن مخيلتي ليل نهار وهذا حماس وتحدي شخصي. 

وعن قيادته لمنتخب المغرب في نهائيات كاس العالم بعد 20 سنة من الغياب،قال أنها كانت لحظة مذهلة، تخيلوا التاهل في ساحل العاج من خلال مباراة حاسمة، حدث ذلك عامين ونصف بعد مغادرتي ساحل العاج وعدت الى هناك وتاهلنا في ساحل العاج بعد هزيمتهم في كاس افريقيا. انها علامات القدر. وعندما وصلت الى المغرب توعدوني بالجحيم وقالوا لي احذر اللاعبين وتكتلاتهم المتعددة و قالوا ان  الامر صعب جدا، لكن لم المس هذا على الاطلاق. انا عايشت لاعبين منضبطين بروح معنوية لافتة. كابتن المنتخب المهدي بنعطية كان رائعا داخل الملعب كما خارجه ومع زملائه، ينبغي ذكرهم كلهم لانهم فعلا يستحقون. اليوم نراهم ينجحون، كانوا شبابا معنا والان يتالقون على اعلى المستويات كيوسف النصيري مثلا الذي ينشط في اشبيلية والذي يعد افضل هدافي الليغا. ان هذا فخر كبير بالنسبة لي ومع ذلك لم يكن هناك تحمس عندما اخترته،كان شابا عمره 19 يجلس على دكة بدلاء فريق ملقة. ومع مرور الوقت والعودة الى الخلف نستشعر جمالية المشهد وهذا هو الاروع.

 

اقراء ايضا