صراع المربع الذهبي على أشده في آخر جولات دوري نجوم QNB

يسدل الستار غدا، على مباريات الدوري القطري لكرة القدم /دوري نجوم QNB/ الذي يصل إلى محطته النهائية في الجولة الثانية والعشرين، والتي ستشهد صراعا قويا على خطف مركزي المربع الذهبي (الثالث والرابع) بين 4 أندية ستتنافس بقوة من أجل تحقيق الانتصار لا غير.

وكان السد قد حسم لقب الدوري المحلي قبل جولات.. فيما ضمن الدحيل مركز الوصافة وتأهلا معاً مباشرة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. أما الصراع فسيكون شرسا على الظفر بالمركز الرابع والثالث في جدول الترتيب بين أندية الريان، الأهلي، قطر والغرافة.
كما شهدت الجولة الماضية نزول الخريطيات رسميا إلى الدرجة الثانية. بينما سيلعب الخور المباراة الفاصلة مع صاحب المركز الثاني من الدرجة الثانية.
وستلعب مباريات هذه الجولة على مدار يومين، حيث ستعطى إشارة الانطلاق غدا /الجمعة/ بين فريقي السد وقطر على ملعب جاسم بن حمد، ويواجه الدحيل نظيره الأهلي على ملعب حمد بن خليفة، ويحتضن ملعب جاسم بن حمد مواجهة الريان والخور.
وفي مواجهات يوم السبت، ستقام ثلاث مباريات، حيث يلاقي العربي نظيره السيلية على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر، ويلاقي الوكرة نظيره الخريطيات على ملعب جاسم بن حمد، ويواجه أم صلال نظيره الغرافة على ملعب سحيم بن حمد.
ويفتتح فريقا السد وقطر مباريات الأسبوع الـ22، حيث يسعى السد إلى الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم وهو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة حتى الآن، وهو إنجاز آخر يريد تحقيقه. في حين سيرمي نادي قطر بكل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية على أمل الدخول للمربع الذهبي.
ويمتلك السد 57 نقطة من 21 مباراة، وحقق الفوز في الجولة الأخيرة على الريان بهدفين مقابل هدف في كلاسيكو قطر، وحرص تشافي مدرب الفريق منذ أن حسم الدرع رسميا، على منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب من أجل الظهور.
أما فريق قطر، فيطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية، وعينه على نتيجة مباراة الأهلي والدحيل والتي ستقام في نفس التوقيت، حيث يحتل نادي قطر المركز الخامس برصيد 32 نقطة، خلف الأهل الرابع بـ33 نقطة.
وفي مواجهة أخرى، يخوض الدحيل والأهلي مواجهة قوية ومثيرة. فإذا كانت المباراة لن تغير من موقع الدحيل في جدول الترتيب، لكنها تعتبر بمثابة إعداد له قبل السفر إلى السعودية لخوص منافسات دوري أبطال آسيا 2021، حيث حسم الدحيل المركز الثاني برصيد 44 نقطة بفارق 10 نقاط عن الريان صاحب المركز الثالث.
أما الأهلي، فيسعى إلى تعزيز موقعه في المربع الذهبي دون انتظار نتائج منافسيه، خصوصا نادي قطر الذي يطارده بفارق نقطة واحدة.
وكان الأهلي قد حقق التعادل مع نادي قطر في الجولة الماضية، وأيضاً تعادل الدحيل والخور.

وفي مواجهة أخرى، يلتقي أم صلال مع الغرافة في مباراة سيدخلها الفهود برصيد 30 نقطة في المركز السادس. فيما صقور برزان في المركز العاشر برصيد 21 نقطة.
يدخل الفريقان المباراة برغبة واضحة في تحقيق الفوز، في ظل توفر إمكانية لكليهما للقفز إلى مركز أفضل مما هما عليه حالياً.. فالغرافة الذي خسر عدة مباريات متتالية، آخرها أمام أجمك الأوزبكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا أمس، يتطلع إلى تحقيق الفوز من أجل استعادة نغمة الانتصارات، حتى يتبوأ مركزاً أفضل من المتواجد فيه حاليا. لكن هذا أيضاً قد يكون متوقفا على نتائج منافسيه.
بالمقابل، فأم صلال يدخل المباراة بمعنويات عالية، بعد ابتعاده عن منطقة الهبوط المباشر وكذلك عن لعب المباراة الفاصلة مع وصيف أندية الدرجة الثانية، لوصوله إلى النقطة 21، متفوقاً على الخور الذي يأتي في المركز الحادي عشر بفارق 5 نقاط قبل هذه الجولة الأخيرة من الدوري.
ويتوقع أن يدفع سلافيسا جوكانوفيتش، مدرب الغرافة، بأفضل العناصر وأكثرها جاهزية في هذه المباراة حتى يحقق هدفه من المباراة.
وعلى الجانب الآخر، ينتظر أن يلعب أم صلال بأريحية كبيرة ولديه رغبة في التقدم للأمام، وتبدو الأوضاع إيجابية في الفريق بعد الابتعاد عن شبح الهبوط، مما يجعله يدخل المباراة بدون ضغوط، ومؤكد أن مدربه عزيز بن عسكر سيعمل على الاستفادة من هذه الأجواء وتحفيز اللاعبين من أجل الفوز.  أما مواجهة الريان والخور، فمن المتوقع أن تكون قوية كعادة مباريات الفريقين معا، ولكن ستتباين فيها الطموحات بالنظر لوضعيتهما في جدول الترتيب، فالخور سيخوض المباراة الفاصلة بشكل مؤكد بعد تأكد بقاء أم صلال وهبوط الخريطيات، وبالتالي الفوز أو الخسارة لن تؤثر في وضعه بجدول الترتيب.
على العكس من ذلك، فإن الريان يريد الفوز والنقاط الثلاث التي قد تؤثر على موقفه من التواجد في المربع الذهبي، حيث يحتل المركز الثالث في الوقت الحالي برصيد 34 نقطة، جمعها من الفوز في 10 مباريات والتعادل في 4 والخسارة في 7، وسجل 30 هدفا مقابل 21 اهتزت بهم شباك الفريق.
ويريد الريان إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل، والقطع مع سلسلة نتائجه السلبية الأخيرة منذ خسارة نهائي كأس Ooredoo أمام السيلية، حيث تعرض لخسارتين متتاليتين أمام أم صلال ثم السد في الدوري.
أما الخور فيحتل المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 16 نقطة، جمعها من الفوز في 3 مباريات والتعادل في 7 والخسارة في 11، ويريد التجهيز من الآن لخوض المباراة الفاصلة مع وصيف بطل دوري الدرجة الثانية، وهو ما يشير إلى أن المباراة ستكون قوية للغاية.
وفي مباراة العربي والسيلية، يريد كلا الفريقين إنهاء الموسم بفوز معنوي، لذلك سيدخلان اللقاء بهدف الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، وهي تعتبر مباراة لتحديد المركزين السابع والثامن، حيث يتساوى الفريقان برصيدهما ولكل منهما 26 نقطة.
وبالنسبة لسيناريوهات المواجهة، فالفوز يحسم المركز السابع لمن سيحققه، أما نتيجة التعادل فستكون في مصلحة العربي ليحسم وجوده بالتالي في المركز السابع.
وحقق العربي الانتصار في 7 مباريات هذا الموسم وتعادل في 5، بينما خسر في 9 . كان آخرها الخسارة أمام الخريطيات الذي تأكد هبوطه للدرجة الثانية، وبالتالي فهو يريد التعويض وتحقيق الانتصار لمصالحة جماهيره بعد هذه الخسارة.
أما السيلية الثامن، فيتشابه أيضاً مع العربي في عدد الانتصارات والتعادلات والهزائم، بينما سجل لاعبوه 21 هدفا مقابل 25 سجلها العربي، واهتزت شباكه بـ33 هدفا مقابل 31 للعربي، وخسر الفريق في آخر مواجهة أمام أم صلال بهدف نظيف، وهو الفوز الذي أعلن بقاء الصقور رسميا في دوري نجوم QNB الموسم المقبل.
ويختتم فريقا الخريطيات والوكرة مواجهات الجولة الأخيرة، حيث يدخل الوكرة المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 23 نقطة، ويأمل ماركيز لوبيز مدرب الفريق، أن يظهر اللاعبين أفضل ما لديهم في هذه المباراة، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الأسابيع الأخيرة من الدوري، والتي أبعدتهم تماماً عن منطقة الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وفي الجانب الآخر، نجد الخريطيات يأتي في المركز الثاني عشر والأخير بجدول الترتيب برصيد 12 نقطة، إذ تأكد هبوطه إلى الدرجة الثانية حتى لو حقق الفوز هذا الأسبوع على الوكرة، باعتبار فارق النقاط بينه وبين الخور الذي يأتي في المركز الحادي عشر.
ورغم تأكد هبوطه، فالخريطيات الذي فاز على العربي الأسبوع الماضي، مؤكد أنه سيسعى لتحقيق فوز ثاني توالياً حتى يختتم الموسم على وقع الانتصار .
 

اقراء ايضا