الجمعة ختام أسبوع النزاهة في الرياضة من سيغا

تختتم الجمعة فعاليات النسخة الأولى من "أسبوع النزاهة في الرياضة" وهو المبادرة العالمية التي طرحتها ونظمتها المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) وانطلقت يوم السابع من سبتمبر الجاري ويسدل الستار على فعالياتها الجمعة بعدد آخر من الجلسات الثرية وبيان نهائي لخلاصات النسخة الأولى التي حققت صدى إيجابي واسع في قطر والعالم.  
 
وشهدت فعاليات اليومين الماضيين جلسات نقاشية عاصفة أبرزها تلك الجلسة والدردشة الثنائية التي جمعت ايمانويل ميديريوس الرئيس لتنفيذي لسيغا وفرانسيس جوري المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية والذي أثنى على سيغا وقال إنه وفي أقل من خمس سنوات لم تصبح منظمة دولية متخصصة في النزاهة في الرياضة فحسب بل أصبحت تشكل حراكا متجددا لمكافحة الفساد في الرياضة.  
 
جوري: المنظمة العالمية للمكلية تواكب تزايد تأثير الرياضة 
 
استهل فرانسيس جوري مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية حديثه بالقول: أتذكر قبل خمسة سنوات عندما كانت (سيغا) منظمة وليدة، لكنني أرى الآن ما هو أكثر من منظمة دولية نابضة متخصصة في مجال النزاهة في الرياضة.  
 
وتابع جوري: دعوني أشكر فريق العمل والقائمين على هذه المنظمة التي أراها حراكا عالميا متجددا، أهنئكم على هذا العمل وعلى "أسبوع النزاهة في الرياضة" الذي أقيم بكل احترافية في ظل ما يجتاح العالم من تداعيات على خلفية تفشي وباء كورونا. 
 
وقال جوري إن المنظمة العالمية للملكية الفكرية تواكبت مع الحراك الرياضي الذي يشهده في العالم في السنوات الأخيرة ونحن نقدم كل الحلول الممكنة من أجل تعزيز مساهمتنا في جعل الرياضة عنصرا فاعلا في التنمية الاقتصادية المستدامة بما في ذلك استخدام التقنيات الحديثة. 
 
وأشار جوري إلى إن التقنيات الحديثة أسهمت في تعظيم حقوق الملكية الفكرية خاصة فيما يتعلق ببث الأحداث الرياضية، وأصبح هناك الشفافية المطلوبة للمساعدة في مكافحة القرصنة من جانبنا كمنظمة عالمية وضمان حقوق أصحاب الحقوق سواء كانت محطات ناقلة أو أندية أو اتحادات وغيرها وهكذا فإن دور المنظمة العالمية للملكية الفكرية تطور مع تطور وتوسع الرياضة كأداة محورية في التنمية المستدامة.  
 
من جانبه ألقى الرئيس التنفيذي لسيغا خلال المناقشة الثنائية الضوء على الخسائر الهائلة التي خلفتها جائحة كورونا على الرياضة وقال إنه وعلى مدار 3 شهور من التوقف لم يدخل الأندية والاتحادات أي مدخول بل استنزفت امكانياتها في تكاليف التشغيل والرواتب وغيرها 
 
 
 
 جلسة: قاتل من أجل حقوقك.. القرصنة وحماية الملكية الفكرية 
 
وشهدت فعاليات أسبوع النزاهة في الرياضة أيضا جلسة مهمة تحت عنوان: قاتل من أجل حقوقك.. القرصنة وحماية الملكية الفكرية وهي الجلسة التي ادارها الإعلامي الشهير بن جاكوبس وشارك فيها صوفي جوردين مديرة الشؤون القانونية لمجموعة بي.إن. الإعلامية في أوروبا ومارك ليشتنين رئيس مجلس إدارة تحالف مالكي الحقوق الرياضية وداميان كولينز العضو في البرلمان الإنجليزي ورئيس لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان والبروفيسور جاك دي فيرا مدير مركز القانون الرقمي في جنيف.  
 
وافتح بن جاكوبس الجلسة وسرد قصة محاولة السعودية شراء نادي نيوكاسل الإنجليزي والمعارضة داخل رابطة البريمييرليج على خلفية انغماس السعودية عبر ما يسمى بقناة (بي.آوت.كيو) في عملية قرصنة واسعة لعدد من البطولات الكروية وغير الكروية ومن بينها الدوري الإنجليزي نفسه.  
 
صوفي: بي.إن.سبورتس لا تزال تقاضي مغتصبي الحقوق 
 
وقالت صوفي جوردين مديرة الشؤون القانونية لمجموعة بي.إن. الإعلامية إن عملية قرصنة بي.آوت.كيو هي أكبر عملية قرصنة في تاريخ الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني والحقوق وانا كاستشارية قانونية لمجموعة بي.إن الإعلامية وقضيت معظم مشواري المهني في مجال المشاهدة المدفوعة والحقوق وما إلى ذلك، أستطيع القول أن عمليات بي.أوت.كيو كانت مختلفة تماما في حق حامل الحقوق وهي بي.إن.سبورتس.  
 
وتابعت: بي.آوت.كيو تبث من القمر الصناعي عرب سات وعرب سات تتحكم فيه السعودية، ومنظمة التجارة العالمية وعلى مدار ثلاث سنوات تحققت بوضوح من أن الحكومة السعودية سهلت عمل القناة المقرصنة بي.آوت.كيو.  
 
وقالت صوفي جوردين: نعم، كان لعملية القرصنة تأثيرات اقتصادية كبيرة على بي.إن.سبورتس ولا يزال هناك قضايا مستمرة لاستعادة هذه الحقوق والأهم هو أن عملية القرصنة تلك تركت إرثا مدمرا في المنطقة، ولاتزال بي.إوت.كيو تعمل في السعودية وفي أماكن أخرى وبالتالي فعملية القرصنة مستمرة بشكل أو بآخر. ونحن نعالج هذه العملية غير المسبوقة نعلم أن هناك تحديات وإشكاليات تقنية وإشكاليات قانونية، لكن في نهاية المطاف نحن نعرف أن كل شيء له نهاية.  
 
عضو البرلمان الإنجليزي: البريمييرليج لم يتمكن من رفع قضية قرصنة في السعودية 
 
وقال داميان كولينز عضو البرلماني الإنجليزي ردا على مداخلة من المحاور بأن رابطة البريمييرليج حاولت عدة مرات رفع قضية في السعودية ولم تتمكن من ذلك مشيرا إلى أن البرلمان الإنجليزي أحيط علما بالقضية ونحن في لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان نعتبر هذا الأمر هو هجوم مباشر ومدمر على صناعة الرياضة وهذا يخلف تداعيات طويلة الأجل على الرياضة نفسها، وقد رأينا أن امتلاك صندوق السعودية السيادي لنادي إنجليزي هو محاولة لتصويب هذا الأمر وانا كما يعمل الجميع لم أكن متفقا مع إبرام هذه الصفقة التي لم تتم.  
 
 
 
العيدة: كل الشكر لوسائل الإعلام المحلية   
 
تقدم صالح العيدة، مدير الإتصال والإعلام بالمركز الدولي للأمن الرياضي بالشكر إلى وسائل الأعلام المحلية المقروءة والمسموعة والمرئية وقال إن إعلامنا المحلي ضخ قيم مهنية مضافة إلى فعاليات النسخة الأولى لأسبوع النزاهة في الرياضة 2020 ونحن في المركز الدولي للأمن الرياضي فخورون ونحن نرى إعلامنا المحلي يناهز العالمية.  
 
وقال العيدة: تابع الكثيرون عاليات الحدث غير المسبوق عبر منصات البث المخصصة ولوحظ أن هناك هناك تفاعل كبير مع الجلسات النقاشية خاصة المتعلقة بالملكية الفكرية والقرصنة وقال إن سيغا نجحت بشهادة المتخصصين في تنظيم "أسبوع النزاهة الرياضة". 
 
 
 

اقراء ايضا