أكاديمية محمد السادس ينتصر على التينوردو التركي بالكأس الدولية

ظفر فريق أكاديمية محمد السادس المغربية بأول إنتصار له في ثاني مواجهة يخوضها في النسخة التاسعة 2020 من بطولة الكاس الدولية تحت 16 عاما، وجاء إنتصار الأكاديمية المغربية على فريق التينوردو التركي في المواجهة التي جرت مساء اليوم الأحد لحساب المجموعة الثانية التي تضم الفريقين إلى جانب فريق انتر ميلان الذي كان قد انتصر على فريق أكاديمية محمد السادس في أولى مواجهات المجموعة، وبهذا الإنتصار للأكاديمية المغربية تجدد أمل التأهل عن المجموعة إلى الدور التالي، إذ ينتظر نتيجة المواجهة الأخيرة في المجموعة بين انتر ميلان والتينوردو الذي لابد له من الفوز على انتر ميلان بأكثر من هدف إذا ما أراد التأهل، وبغير ذلك فإن ورقتي التأهل عن المجموعة ستذهب لمنافسيه.
 
وسجل لناشئي الأكاديمية المغربية أهدافهم الثلاثة نجمهم عمر صادق " هاتريك " عند الدقائق 20 و55 و 84، ليتصدر بثلاثيته هدافي البطولة حتى هذه المواجهة.
 
المواجهة التي شهدت تفوقا واضحا لفريق اكاديمية محمد السادس، كانت قد بدأت بظهور الفريقين باسلوبين مختلفين، فألتينوردو التركي ظهر بحذر كأنه يتلمس خطى البداية في أول مواجهة له، وبالمقابل بدا فريق أكاديمية محمد السادس المغربية، أنه قد كشف عن نواياه مبكرا بانتهاجه أسلوب الهجوم منذ البداية.
 
وكان لاعبو الأكاديمية المغربية هم أصحاب الفرصة الأولى السانحة للتسجيل عقب 11 دقيقة من البداية من طلعة هجومية على الجبهة اليسرى تحصلوا معها على أول ركلة حرة نفذها يونس اخاراز خطيرة لكن لم تجد من يحسن التعامل معها وتحويلها إلى هدف.
 
وواصل لاعبو الأكاديمية المغربية محاولاتهم الهجومية عقبها مباشرة أيضا من الجبهة اليسرى عند الظهير بيركي كليش، إذ توغل حسن أكبوب، وأرسل تمريرة عكسية لم تجد من يستفيد منها لتمر بسلام من أمام المرمى.
 
وكترجمة للضغط المتواصل والتفوق الواضح للاعبي الأكاديمية المغربية، فقد وصلوا إلى مبتغاهم ، وكانوا أصحاب هدف السبق عند الدقيقة 20 بواسطة قائدهم الموهوب عمر صادق الذي تقدم مخترفا الدفاع، وسدد من على مشارف منطقة الجزاء كرة قوية أرضية سكنت مرمى الحارس سيرات اوزتديلين معلنة عن هدف التقدم الجميل للناشئين المغاربة.
 
وكاد ياسين خليفي يصل للمرمى التركي مجددا عقبها بدقيقتين فقط عندما سدد بيسراه كرة قوية، غير أن تسديدته أخطأت هدفها.
 
وتواصل المد الهجومي المغربي، وسدد لاعب الوسط عبد الله بلال وتولى الحارس سيرات صد الكرة إلى ركلة ركنية، ولعب محمد جزولي كرة رأسية خطيرة.
 
واحتاج التينوردو التركي للكثير من الوقت حتى يرد على كل ذلك الضغط، فهاجم بداية من الدقيقة 34 عبر الرباعي محمد توران وايرسين ايروسي ومحمد يلمظ وميليح استار، غير أن هجماته النادرة لم تكن بتلك الخطورة التي تهدد مرمى الحارس وليد حاسبي.
 
ورد لاعب الوسط معوض ضحاك بتسديدة تألق الحارس سيرات في صدها منقذا مرماه مجددا.
 
وعقبها مرت بقية دقائق الشوط الأول على المنوال ذاته مع أفضلية وهجوم مغربي وتقدم بهدف ودفاع تركي.
 
بداية الشوط الثاني كانت مختلفة قليلا، ذلك ان الأتراك هم من بدأوا بالمبادرة بالهجوم بغية اقتناص هدف التعادل، غير أن هجومهم لم يثمر في ظل يقظة دفاع المغاربة.
 
وعقب تبادل للهجمات، عاد رفاق القائد عمر صادق ليهاجموا ومن هجمة انتهت عند صادق ذاته كان هدف التقدم الثاني عند الدقيقة 54 بواسطة عمر ذاته صاحب الهدف الأول الذي أستلم الكرة وراوغ قلب الدفاع اردا كيرجيل، وسدد كرة قوية لا تصد ولا ترد لم يستطع الحارس سيرات أن يوقفها.
 
وقام التينوردو بالرد سريعا بهجمة، وركلة ثابتة كاد يسجل منها بعد أن أسقط الحارس حاسبي الكرة من يديه لم يُحسن البديل سيتشكين فرينجه التعامل مع الكرة وسط دفاع قوي.
 
ويهاجم التينوردو من جديد، وبدا أنه تحرر نوعا ما من الضغوط عقب تلقيه الهدف الثاني، وكان قريبا من تسجيل هدف مع الدقيقة 72 عندما تحصل على ركلة حرة نفذها البديل المتميز هاكان أوزتورك بقوة في شباك المرمى الجانبية.
 
وتواصل إيقاع المواجهة على ذلك النسق حتى الدقيقة 84 عندما أضاف المغاربة هدفا ثالثا عبر نجمهم عمر صادق الذي سجل أول ثلاثية هاتريك في البطولة ليتصدر بثلاثيته قائمة الهدافين، وتنتهي عقبها المواجهة بإنتصار مستحق للأكاديمية المغربية

اقراء ايضا